1. youtube
  2. new
الإعلانات
الإعلانات


الصيد العام موضوعات الصيد العامه وتعارف الصيادين.

إضافة رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
غير مقروء 17-05-28, 05:02 PM
الصورة الرمزية هشام سمير
هشام سمير هشام سمير غير متواجد حالياً
قنـــاص من الدرجه الاولى

اوسمتي

 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المدينه: البحيره- القاهره- الاسكندريه
المشاركات: 7,301
معدل تقييم المستوى: 600
هشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدى
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى هشام سمير
افتراضي صيد اليمام والبط في مصر.. هواية وسياحة وباب للرزق


صيد الطيور، من أقدم المهن التي احترفها المصريون، ومع ذلك فهذه المهنة لم تعد تستهوي أعدادا كبيرة منهم، وهؤلاء القليلون الذين يمارسونها، إما يتخذونها كهواية، وإما كباب للرزق، خاصة مع ارتفاع أسعار البعض من الطيور المهاجرة، التي يتم صيدها، كاليمام “القِمري” الذي بلغ سعر الزوج الواحد منه نحو سبعة دولارات.



نصيب يفوق الحاجة من الطرائد
- تعتبر مصر المعبر اليابس الوحيد بين قارات أوروبا وآسيا وأفريقيا الثلاث، إذ تمر بها مئات الملايين من الطيور كل ربيع وخريف، ويقضي في الشتاء بها نحو600 ألف طائر، تفد من قارات مختلفة، كما يوجد بها 34 موقعا تجذب الطيور المهاجرة، خصوصا بحيرات قارون والبردويل والبرلس والمنزلة والملاّحة، وجزر كولوان والزبرجد وأودية الجمال والريان والنطرون.

ويتخذ البعض من المقيمين في المناطق التي تمر بها خطوط الهجرة من صيد هذه الطيور، مهنة للرزق والعيش، خاصة القبائل البدوية في مدينة مرسى مطروح (بالقرب من الحدود مع ليبيا)، وبعض الأهالي المقيمين بمحافظات البحيرة (شمال القاهرة) والفيوم (جنوب غرب القاهرة)، فضلا عن سيناء، يعتمدون أكثر على الشباك والأقفاص الحديدية في الصيد.

يصل سعر يمام القِمري، إلى سبعة دولارات للزوج الواحد، والسمان البري إلى ثلاثة دولارت، وأبوصفير 2.3 دولار للزوج، و45 سنتا لزوج العصافير، بينما تتباين أسعار الإوز والبط البري “العراقي” حسب الوزن، ويصل السعر في بعض الأحيان، إلى 20 دولارا للإوزة الواحدة.

قال رامي توفيق، مستشار قانوني بالقاهرة، وأحد هواة صيد الطيور، إنه يمارس تلك الهواية منذ 30 عاما، بفضل والده، الذي كان يصطحبه في رحلاته، وقد حرص على نقلها إلى أولاده أيضا، فهم يمارسونها، بدءا من عمر 13 عاما، حيث يصحبهم معه أسبوعيا في رحلات قنص الحمام البري واليمام، بمحافظة الفيوم.

وأوضح أن حصيلة الصيد يوزعها كهدايا على أصدقائه، ففي بعض المرات يصطاد ما بين 25 و100 زوج من الحمام واليمام، ولا يستطيع التصرف فيها سوى بتقديمها كهدايا.

وتستهوي تلك الهواية الكثير من الشخصيات المعروفة في المجتمع، ومنهم قيادات أمنية وقضاة، إذ يقومون برحلات صيد الطيور البرية في أيام العطل.

يفضل السائحون الأوروبيون الاحتفاظ بحصاد صيدهم لتحنيطه، على عكس السائحين العرب، الذين يفضلون إقامة ولائم بحصاد صيدهم، ودعوة أصدقائهم للاستمتاع بها في خيام بالصحارى المصرية
أضاف توفيق، لـ”العرب”، أنه يحرص على اقتناء بنادق صيد متطورة، منها بنادق “بي سي أيه” الإنكليزية التي تتميز بدقة أعلى لامتلاكها منظارا يجعل الرؤية أوضح، علاوة على أنها خفيفة الوزن مما لا يرهق الصياد أثناء رحلته، خاصة إذا استمرت الرحلة فترة طويلة.

ويرى خبراء السلاح، أن الصيد بالخراطيش يتطلب عدة مؤهلات، معظمها جسدية، منها أن يكون الشخص سليم النظر، ولديه قدرة فائقة على الرماية والمهارة في الميدان، كما يجيد المراقبة والاستطلاع والطبوغرافية، ويتسم بحالة من الثبات والاتزان في لحظة تسديد الطلقة، بما يُمكّن الرامي من الإبقاء على الشكل المثالي للتصويب.

يعتمد صائدو الطيور بمصر، على بنادق الضغط التقليدية في ممارسة هواياتهم، لكن مع دخول أسلحة أكثر تطورا، باتت الكميات التي يصطادونها كبيرة، تصل إلى نحو مئتي طائر يوميا، ما يهدد التوازن البيئي، الأمر الذي دفع وزارة البيئة المصرية إلى تنظيم حملات، بهدف التصدي لأعمال الصید الجائر، سواء للطيور المهاجرة أو الحيوانات البحرية.

ويشهد شهر أكتوبر من كل عام، تأكيدات من وزارة البيئة المصرية على تنظيم عمليات لصيد الطيور المهاجرة التى تفد إلى مصر، عبر مساراتها الرئيسية من أوروبا إلى أفريقيا، التزاما بتعهدات مصر الدولية والاتفاقيات التي وقعتها وتلزمها بحماية جميع الأنواع المهاجرة، والتي تصل إلى نحو 64 اتفاقية.

تتبنى الحكومة المصرية، منذ منتصف عام 2015، مشروعا للحد من الصيد الجائر، في ست مناطق على طول سواحلها بالبحر المتوسط التي تمتد لـ450 كيلومترا، لكن رغم ذلك فإن صيادي الطيور بالشباك، من قبائل البدو بمناطق الساحل الشمالي، يكثفون عمليات الصيد كالمعتاد في فترة الخريف من كل عام.


الصيادون يواجهون أكبر حملة لحماية الحياة البرية
وتشن إدارة محميات البحر الأحمر منذ نهاية الشهر الماضي، أكبر حملة لحماية الحياة البرية والتصدي لأعمال الصيد الجائر بالبحر، لمقاومة أعمال الصيد غير المشروع بمنطقتي رأس غارب والزعفرانة في جنوب سيناء (على البحر الأحمر)، اللتين تعتبران من محطات الطيور في مسار هجرتها من شرق آسيا.

وتعاني مصر من فجوة في إنتاج اللحوم الحمراء والبيضاء؛ فحسب البيانات الصادرة عن اتحاد منتجي الدواجن بمصر، فإن الإنتاج المحلى في عام 2014 وصل إلى مليون طائر يوميا، لكن حجم النافق من إنتاجها يصل إلى 40 بالمئة، بسبب الأمراض المتوطنة كأنفلونزا الطيور، الأمر الذي يجعلها غير كافية للاحتياجات اليومية للمصريين. وتعتمد تقنيات الصيد بالشباك أو الأقفاص، على وضع شبكة تعلو سطح الأرض بارتفاع نحو المترين ودفع الحيوانات إلى داخلها، إما بالطعام أو بأجهزة صوت شبيه لأصواتها، خصوصا العائلة البطية كـطيور الغُر، والبلبول، والشرشير، ويتم إنزال الشباك أو إقفال الأبواب على الطيور التي تدخلها في وقت الغروب.


اهتمام سياحي

طالما اجتذب نشاط الصيد، الكثير من السياح الأجانب في مصر، والذين يقبلون على منظمي رحلات الصيد والسفاري لممارسة هواياتهم، سواء في التصوير أو التمتع بجمال الطبيعة في المناطق الصحراوية والواحات البحريّة، ومتابعة أنماط سلوك الطيور المهاجرة.

وأكد عطية عبدالستار، منظم رحلات صيد بالفيوم، أن سياحة الصيد تلقت العديد من الضربات، بداية من أنفلونزا الطيور، التي أفزعت السائحين في 2005، مرورا بثورة 25 يناير 2011 وحالة الانفلات الأمني التي أعقبتها، وانتهاء بسقوط الطائرة الروسية في سيناء خلال أكتوبر 2015.

وأسوأ موسم لسياحة الصيد بمصر كان في عام 2005، بسبب أنفلونزا الطيور، إذ حذرت الحكومة من خطر الطيور المهاجرة، خاصة العائلة البطّية، التي لديها قابلية أكبر للإصابة بالفيروس، من دون أن تظهر عليها الأعراض، ما يزيد من خطورة العدوى للإنسان، وقد قامت حينها بتقييد أنشطة الصيد خوفا من تفشي المرض.

وأشار عبدالستار، لـ”العرب”، إلى أنه كان يستقبل أعدادا كبيرة من السائحين الأجانب حتى عام 2011، والآن أصبح عدد زبائنه محدودا وخصوصا القادمين من السعودية والبحرين وقطر ولبنان، أما عدد الوافدين من الدول الأوروبية، مثل مالطا وإيطاليا وقبرص واليونان فقليل جدا.


صيد وفير
يفضل السائحون الأوروبيون الاحتفاظ بحصاد صيدهم لتحنيطه، على عكس السائحين العرب، الذين يفضلون إقامة ولائم بحصاد صيدهم مع شراء كميات أخرى، ودعوة أصدقائهم للاستمتاع بها في خيام بالصحاري المصرية.

ولفت عطية عبدالستار إلى أن السائحين يفضلون دائما صيد البط والإوز على اليمام البري، لسهولة صيدهما، وأنه بخبرته يحفظ الفروق بين فصائل الطيور وأنواعها المختلفة، من ألوانها وأحجامها وطريقة طيرها، والتي تضم أنواعا متعددة كالخضاري، والبلبول، والكيش، والظي، والشرشير، والحمراوي، والغر، والسماري، وزرقاي، وشهرمان، وأبوفرو، وبكاشين، والغاق، والعنز.

ويبلغ عدد الطيور البرية المعروفة بمصر حوالي 515 نوعا منها 190 نوعا مقيما، بالإضافة إلى 325 صنفا مهاجرا، وتضم الأنواع المسجلة بها ما يزيد على 25 نوعا من الطيور المهددة عالميا بخطر الانقراض.

ويختلف مقابل رحلات الصيد وفقا لنوعية الطيور التي يتم اصطيادها، ونوع السيارات التي سيتم استخدامها، فالبنسبة إلى المصريين يكون المقابل منخفضا جدا، إذ يحضرون معهم سياراتهم وأدوات صيدهم، عكس السائحين الأجانب الذين يتم توفير أسلحة مرخصة لهم، إلى جانب تراخيص لاستخدامها، علاوة على أماكن للإقامة ووسائل للتنقل.

ويؤكد عبدالستار أن الصيد بالبنادق مكلف جدا، والذين يتكسبون من مهنة الصيد، معظمهم يستخدمون الشباك والأقفاص الحديدية في بعض المناطق، كمحافظة دمياط (بشمال مصر)، والساحل الشمالي، وهي أدوات تمكنهم من صيد كميات كبيرة بتكلفة أقل بكثير.

احتراف مهنة الصيد موروث عائلي لدى البعض من محافظات صعيد مصر، وتتم ممارستها من مختلف الفئات والأعمار أيا كان مستواها التعليمي، فرغم حصول عبدالحميد أبوعمّار، على بكالوريوس تجارة قسم إدارة أعمال من جامعة القاهرة، إلا أنه احترف مهنة الصيد هو وشقيقه عبر والده، الذي كان يمتهنها أيضا.

بحسب أبوعمار، الذي يحرص دائما على ارتداء الزي الصعيدي حتى في رحلات الصيد، فإن المصريين لا يقبلون كثيرا على الرحلات التي تأتي ضمن أنشطة مرخصة من وزارتي البيئة والداخلية، وتتيح اصطياد كميات وأنواع معينة من الطيور المهاجرة والمحلية، موضحا أن هواية الصيد دفعته إلى تنظيم رحلات للراغبين في تعلمها، ومن بينهم أعضاء نادي الصيد المصري

وقال أبوعمار لـ”العرب”، إن من يشترك في الرحلات التي ينظمها، يوفر كل متطلباتها من الأسلحة والخراطيش، ويحصل على الطيور التي يصطادها لنفسه، وله حرية التصرف فيها، مشددا على ضرورة الاهتمام بسياحة السفاري، التي كانت تستطقب قطاعات كبيرة من السائحين الأوروبيين قبل ثورة 25 يناير، وتفتح أبواب الرزق للكثير من العاملين بالصيد.

وتوجه اتهامات كثيرة، من العاملين بالقطاع السياحة، إلى الحكومة، لتجاهل سياحة السفاري، التي تمثل نحو 2 بالمئة من إجمالى الحركة السياحية الوافدة على مصر، ويطالبون بتكرار تجربة دولة الإمارات، التي أنشأت فنادق من فئة الخمس نجوم في المناطق الصحراوية لاستقبال الراغبين في السياحة البيئية والعلاجية والصيد.

في العام 2015 أوقفت وزارة السياحة المصرية، رحلات السفاري بالصحراء الغربية، بسبب عمليات التمشيط التي يقوم بها الجيش في الصحراء الغربية ضد الإرهابيين، وحادث مقتل ثمانية مكسيكيين وأربعة مصريين حين قصفت مروحية تابعة للجيش عرباتهم بالخطأ، حيث تستخدم تلك الرحلات سيارات دفع رباعي شبيهة بالتي يستخدما الإرهابيون.

اختيار نوع السلاح، يتم وفقا لخبرة الصياد ونوعية الطائر أو الحيوان الذي سيتم اصطياده

أسلحة متباينة

يعتمد الصيادون وهواة صيد الطيور بمصر، على مجموعة من الأسلحة التي تتباين استخداماتها وفقا للقدرة المالية للصائد، ونوعية الطائر المراد صيده، إلا أنه يكثر الاعتماد على بندقية “الكرال” التركي، التي يبدأ ثمنها من 225 دولارا، وبنادق “شادو” الأسبانية، التي تبدأ أسعارها من 270 دولارا.

قال صاحب محل بيع أسلحة، في منطقة حدائق القبة بالقاهرة، فضّل عدم ذكر اسمه، إن مصر يوجد بها عدد وافر من بنادق ضغط الهواء كالتشيكي، ونوريكا الأسبانى، والتل المجري، والصيني، وكان يوجد نوعان مصريان باسم “رمسيس″ و”المعادي”، لكن تم التوقف عن إنتاجهما، ويتم حاليا تداول المتوفر منهما.

ولفت لـ”العرب”، إلى أن اختيار نوع السلاح، يتم وفقا لخبرة الصياد ونوعية الطائر أو الحيوان الذي سيتم اصطياده، فإن كان يرغب في قنص الحمام أو اليمام البري، فعليه استخدام بنادق ضغط الهواء، بينما يُفضل استخدام الخراطيش في صيد البط والإوز، مضيفا أن بنادق الخراطيش لم تعد تلقى رواجا في ظل توقف الجهات الأمنية بمصر عن الترخيص لها حاليا.

والخرطوشة عبارة عن طلق ناري، يحتوي على جسم معدني مستدير صغير الحجم، وبمجرد إطلاق العيار منه ينفجر وينتشر بصورة عشوائية، على عكس بنادق الهواء التي تعتبر أكثر أمانا في الاستخدام، خصوصا مع الصيادين المبتدئين والأطفال، ولا يمكن أن تؤذي الإنسان، إلا بإصابة من أماكن قريبة، وفي أعضاء حساسة.

وبدأ هواة الصيد، خلال الفترة الأخيرة، في تقليل الاعتماد على البنادق التركية والصينية، ويقبلون على أنواع كثيرة، منها سيلفر فالكون، والتي يختلف سعرها وفقا للعيار وطريقة التلقيم، إلى جانب أنواع أخرى من بنادق إسترونغ وهاتسن وكوميتا فيوغن.

وتظل هواية صيد الطيور بمصر، نشاطا عائليا متوارثا في المقام الأول، ربما لأنها عادة متجذرة منذ الفراعنة، الذين مارسوها كنشاط أسري، فالرجال وأبنائهم الذكور كانوا يستخدمون كلاب القنص والأسلحة، كالسهام، في استهداف الطائر، بينما كانت الزوجات يشاركن بإعداد الغنائم التي يتم اصطيادها وحفظها.

وأكد بعض الخبراء، أنه يمكن وصف محترفي وهواة الصيد، بـ”علماء” في جامعة الطبيعة، فقد درسوا علم الحيوان بالفطرة؛ من تصنيف الطيور، والتمييز بين أنواعها وعائلاتها، وملاحظة أحجامها ومناقيرها وأصواتها، وبالخبرة عرفوا أسس الفيزياء، بمعادلة سرعة الطائر ونمط طيرانه مع سرعة الطلقة واتجاه الرياح، قبل الضغط على الزناد.
__________________
رد مع اقتباس

غير مقروء 17-06-28, 12:13 PM   #2
فكرى الفساخ
صياد متقدم
 
فكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريقفكرى الفساخ في بداية الطريق فكرى الفساخ غير متواجد حالياً

ما شاء الله . موضوع ممتاز باسلوب سهل راق ممتع . ثقافة موسوعية . كل عام وحضرتك بخير يا أستاذ هشام .

  رد مع اقتباس


غير مقروء 17-07-13, 02:02 PM   #3
هشام سمير
قنـــاص من الدرجه الاولى
الصورة الرمزية هشام سمير

اوسمتي

 
هشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدى هشام سمير غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى هشام سمير

تسلم يا استاذ فكرى ربنا يعزك

التوقيع:
  رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 07:19 AM

الإعلانات