1. youtube
  2. new
الإعلانات
الإعلانات

العودة   الصيد فى مصر > الاقسام العامه > الموضوعات العامه

الموضوعات العامه الموضوعات الغير متعلقه بالصيد.

إضافة رد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
غير مقروء 11-07-11, 06:03 PM
ابو علي ابو علي غير متواجد حالياً
صياد متفاعل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 233
معدل تقييم المستوى: 4
ابو علي مستواه غير معروف
افتراضي الرد على __ موضوع خطير وهام جدا ....... رجاء الدخول وقرائته للأهمية

اولا لقد رددت على أخينا صاحب الموضوع في موضوعه ..
ولكني لا حظت أن بعض الأعضاء يدخل الموضوع ويرد عليه دون قراءة الردود ..
فبعد إذن الإدارة ولأن الموضوع هام .. فرأيت أن أفرد الرد في موضوع خاص ..
حتى يتسنى لكل من قرأ موضوع الاخ أن يعرف الحكم الصحيح لأن الأمر متعلق بالعقيدة ..
والاعتقاد ببطلان الصلاة لمجرد عدم قراءة بسملة الفاتحة وتسيير الناس على ذلك الحكم هذا أمر عظيم ..
والأمر فيه سعة والحمد لله وليس كما رأى الأخ جزاه الله خيرا .
وطرح الأمر أولا وأخيرا هو لصالحنا جميعا وليس والحمد لله سمعة ولا رياء ولا تشهير بأحد .. فكلنا ذلك الرجل ..
وهذا الموضوع ويليه الرد إن شاء الله ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;146339

الجميع يعلم ان قبل كل سورة من سور القرآن الكريم عدا سورة التوبة يوجد لها بسملة وهذا كلنا مجمعين ومتفقين عليه.

ولكن!!

هل تعلم أيها المسلم أن البسملة في سورة الفاتحة تعتبر آية من آيات السورة ؟

بينما لاتعتبر كذلك في باقي السور ...

وللتأكد من ذلك يمكنكم ان تفتحوا القرآن الكريم وتنظروا الى سورة الفاتحة ،،

ستجدون أن البسملة يأتي بعدها رقم (1) . بينما في باقي السور البسملة تأتي فوق الآيات وتحت اسم السورة

وليست مرقمة مما يكشف لنا انها ليست آية ...

تأثيرها على الصلاة ؟؟؟

كثير من المسلمين لا يبدأ بالبسملة عند قراءة سورة الفاتحة

ويعتبرها ليست آية من الآيات , وهذا يعتبر تنقيصا في السورة والواجب قرآئتها كاملة في كل الركعات من كل صلاة

و نتيجة هذا التنقيص هو بطلان الصلاة بسبب تعمد تنقيص آية من السورة الواجب قرائتها فى كل ركعة !!!

وهنا الفاجعة الكبرى حيث كثير من المسلمين لايعرف هذا الشيء ويصلي وراء من لايقول بالبسملة في بداية الفاتحة وهذا خطير جدا

وعلينا نشر هذه المعلومة وايصالها الى كل من لايعرفها ابراءا للذمة.

هذا والله أعلم

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله أجمعين

رجاء نقل الموضوع وارساله على الميل لكل أصدقائكم ومعارفكم , وأيضا الى أى منتدى آخر , حتى تعم الفائدة
وهذا هو الرد ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي مشاهدة المشاركة
والله إن الموضوع لخطير فعلا ولكن الخطير هو قولك بطلان الصلاة ..

فهذه المسالة فيها خلاف بين اهل العلم الكبار ..
فهناك من قال إنها آية وهناك ايضا من قال إنها ليست بآية .

وكل فريق له أدلته المعتبرة الصحيحة .. فكيف تحكم على الناس بشيء عظيم مثل بطلان الصلاة بشيء فيه خلاف .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
الا تعلم أنك بهذا قد تحكم ببطلان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ..!!

عرض المسألة على المذاهب الفقهية الأربعة:

اتفق العلماء على أن البسملة آية من آيات القرآن الكريم واختلفوا في حكمها بعد ذلك هل هي آية تامة من القران ؟ أم هي آية من سورة النمل فقط ؟ أم هي آية في أول سورة الفاتحة ؟

رأي أبو حنيفة: يرى الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه أن البسملة آية تامة من القرآن الكريم أنزلت للفصل بين السور وليست آية من الفاتحة .

دليل الحنفية:واستدل الحنفية على ما ذهبوا إليه بما روي عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يعرف فضل السورة , وأنها قد انتهت حتى ينزل عليه ( بسم الله الرحمن الرحيم ) واستدلوا بالأحاديث الواردة التي تدل على عدم قراءة البسملة في الصلاة الجهرية قبل قراءة الفاتحة وحكموا بأن البسملة آية من سورة النمل وهي آية من القرآن الكريم وليست آية من الفاتحة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وكثيراً من أصحابه رضي الله عنهم كانوا لا يجهرون بالبسملة أثناء صلاتهم .
ثم يقول : ومما يدل على أنها ليست من أوائل السور ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غفر له ( تبارك الذي بيده الملك ) , وقال الترمذي هذا حديث حسن .
لو كانت البسملة آية من سورة الملك لكانت إحدى وثلاثين آية وهذا يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم لأنه عد السورة ثلاثين آية فقط يدل على أن البسملة ليست آية من الفاتحة أو من أوائل السور،إجماع القراء والفقهاء على أن سورة الكوثر ثلاث آيات ولو كانت البسملة آية منها لكان عدد آياتها أربع آيات لا ثلاث .

وعلى هذا القول تكون البسملة عند الحنفية ليست من الفاتحة ولا من أوائل السور وإنما جيء بها للفصل بين السور وهي آية من القرآن الكريم فقط .

رأي الإمام مالك: ويرى الإمام مالك رضي الله عنه أن البسملة ليست آية من الفاتحة ولا من شيء من سور القرآن .
دليل المالكية :واستدل المالكية على ما ذهبوا إليه بأن البسملة ليست آية من الفاتحة ولا من القرآن وإنما جيء بها للتبرك فقط : استدلوا بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون )بالحمد لله ربالعالمين)
كما استدلوا أيضاً بحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله عزوجل : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل , فإن قال العبد {الحمد لله رب العالمين}قال الله تعالي : حمدني عبدي . وإذا قال العبد {الرحمن الرحيم }قال الله تعالى : أثنى علي عبدي . وإذا قال العبد {مالك يوم الدين}قال الله تعالى : مجدني عبدي . فإذا قال {إياك نعبد وإياك نستعين}قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل . فإذا قال {إهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغصوب عليهم ولا الضالين }قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل .

ووجه الدلالة من هذا : أن قوله عزوجل : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي , يريد بالصلاة هنا : الفاتحة وسماها صلاة لأن الصلاة لا تصح إلا بالفاتحة فلو كانت البسملة آية من الفاتحة لذكرت في هذا الحديث القدسي الشريف .
واستدل المالكية أيضا بقولهم :لو كانت البسملة آية من الفاتحة لكان هناك تكرار في {الرحمن الرحيم}في وصفين : وأصبحت السورة هكذا {بسم الله الرحمن الرحيم}{الحمد لله رب العالمين . الرحمن الرحيم }وذلك مخل ببلاغة النظم الكريم .

كما استدلوا أيضا بقولهم :إن كتابة البسملة في أوائل السور وإنما هو للتبرك : ولامتثال الأمر بطلبها والبدء بها في أوائل الأمور وهي وإن تواترت كتابتها في أوائل السور فلم يتواتر كونها قرآناً فيها .
ويقول ابن العربي : ويكفيك أنها ليست من القرآن اختلاف الناس فيها والقرآن لا يختلف فيه والأخبار الصحاح التي اتفق عليها العلماء ولم يَرِد عليها طعن تدل على أن البسملة ليست آية من الفاتحة ولا غيرها إلا في النمل وحدها .
ثم يقول : إن مذهبنا يترجح في ذلك بوجه عظيم وهو المنقول وذلك أن مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة انقضت عليه العصور , ومرت عليه الأزمنة والدهور , من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زمان الإمام مالك رضي الله عنه ولم يقرأ فيه أحد {بسم الله الرحمن الرحيم}إتباعاً للسنة .

بيد أن أصحابنا استحبوا قراءتها في النفل , وعليه تحمل الآثار الواردة في قراءتها .

رأي الشافعية والحنابلة : ويرى الشافعية والحنابلة رضي الله عنهما أن البسملة آية من الفاتحة ومن كل سورة .
دليل الشافعية والحنابلة :استدل الشافعية والحنابلة على أن البسملة آية من الفاتحة بما يأتي : عن قتادة رضي الله عنه قال : سئل أنس كيف كانت قراءة النبي عليه الصلاة والسلام فقال : كانت مدا ثم قرأ :{بسم الله الرحمن الرحيم} يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم .

وهذا الحديث يدل على مشروعية قراءة البسملة وعلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمد قراءته في البسملة وقد استدل بهذا الحديث القابلون بقراءة البسملة في الصلاة ،لأن كون قراءته على الصفة التي وصفها أنس تستلزم سماع أنس لقراءة الرسول صلى الله عليه وسلم وما ذكره أنس يدل على مطلق قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة أو خارجها .
واستدلوا أيضا بما روته السيدة أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ :{بسم الله الرحمن الرحيم}{الحمد لله رب العالمين}وعد البسملة آية من الفاتحة .

كما أن الصحابة رضوان الله عليه أجمعين أثبتوا البسملة فيما جمعوا من القرآن وكتبوها في المصحف من غير أن ينكر عليهم أحد صنيعهم فدل ذلك على أن البسملة آية من الفاتحة .8

أقوال العلماء المعاصرين في المسألة:
الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله تعالى-
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : البسملة آية من كتاب الله تعالى نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نزلت بقية الآيات وليست آية مع كل سورة حتى الفاتحة ليست بسملة منها ولهذا لو اقتصر الإنسان في الفاتحة على الحمد الله رب العالمين إلى أخر السورة لكفاه ذلك ، ويكون قد أتى بركن. فالبسملة ليست آية لا من الفاتحة ولا من غيرها ، وإنما هي آية مستقلة مع كل سورة.المرجع/المكتبة الصوتية : الفتاوى و اللقاءات : فتاوى الحرم المكي - لعام 1418 هـ
سئل فضيلة الشيخ " محمد بن صالح بن عثيمين " :

** فضيلة الشيخ : هل البسملة آية من سورة الفاتحة ؟ وإذا كانت آية ما حكم من لم يقرأها في الصلاة ؟الجواب :الصحيح أن البسملة ليست آية من سورة الفاتحة ، والدليل على هذا أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان لا يجهر بها ، كما يجهر ببقية الآيات ودليل آخر حديث أبي هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال عن الله تعالى : " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال الحمد لله ربِّ العالمين قال الله حمدني عبدي " وذكر تمام الحديث أخرجه مسلم ولو كانت البسملة من الفاتحة لبينها النبي – صلى الله عليه وسلم –ولأنه ثبت بالاتفاق أن الفاتحة سبع آيات وإذا قسمناها على الوجه الذي أتى القرآن الكريم عليه تبين أن البسملة ليست من الفاتحة ، لأننا إذا جعلناها سبع آيات ، والبسملة منها صارت الآية الأخيرة منها طويلة لا تتناسب مع الآيات الأخرى ، ولأن قوله تعالى في الحديث القدسي :

" قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين " يقتضي أن تكون أول الآيات الحمد لله رب العالمين ، لأن الحمد لله ، رب العالمين لله ، الرحمن الرحيم لله ، مالك يوم الدين لله ، إياك نعبد وإياك نستعين بين الله وبين العبد ، اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين للعبد ، فتكون ثلاث آيات من أول السورة لله ، وثلاث آيات في آخر السورة للعبد والآية الرابعة وهي الوسطى بين الله وبين العبد. المرجع/من ( لقاءات الباب المفتوحمع فضيلة الشيخ " محمد بن صالح بن عثيمين " رحمه الله
الشيخ ابن باز-رحمه الله تعالى-
قال الشيخ ابن باز رحمه الله : الصواب أن البسملة ليست آيةً من الفاتحة، ولا من غيرها من السور، ولكنها آية مستقلة أنزلها الله فصلاً بين السور، علامة أن السورة التي قبلها انتهت وأن التي بعدها سورة جديدة، هذا هو الصواب عند أهل العلم، وترقيمها في بعض المصاحف أنها الأولى غلط، ليس بصواب، والصواب أنها ليست من الفاتحة، وإنما أول الفاتحة الحمد لله رب العالمين، هذه الآية الأولى، الرحمن الرحيم الثانية، مالك يوم الدين الثالثة، إياك نعبد وإياك نستعين الرابعة، اهدنا الصراط المستقيم هي الخامسة، صراط الذين أنعمت عليهم هذه هي السادسة، غير المغضوب عليهم ولا الضالين هي السابعة. أما التسمية فهي آية مستقلة فصل بين السور، ليست من الفاتحة ولا من غيرها من السور في أصح قولي العلماء إلا أنها بعض آية من سورة النمل من قوله تعالى: إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فهي بعض آية من سورة النمل. ولكنها آية مستقلة أنزلها الله فصلاً بين السور، وليست آية من الفاتحة، وليست آية من غيرها ، ولكنها بعض آيةٍ من سورة النمل هذا هو الصواب الذي عند أهل العلم. المرجع/ (فتاوى نور على الدرب(
الراجح:
والذي يترجح عندي-والله تعالى أعلم- مذهب من قال : أنها آية مستقلة أنزلها الله فصلا بين السور ، وليست آية من الفاتحة، لو كانت البسملة من الفاتحة لتليت في الصلاة جهرا. والصحيح بعدم الجهر بالبسملة لا بعدم الجهر بالفاتحة كما قال الشيخ ابن باز رحمه الله: << فالأولى عدم الجهر؛ لأن الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان لا يجهر بها، ثبت في الصحيحين من حديث أنس - رضي الله تعالى عنه- قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة : بالحمد لله رب العالمين، وفي رواية أهل السنن : لا يجهرون بـبسم الله الرحمن الرحيم. فالمقصود أنهم يبدؤون بالحمدلة، الحمد لله رب العالمين، فدل ذلك على أنهم كانوا يسرون ، يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - والصديق وعمر ، كان يسرون بالتسمية. وجاء من طريق أبي هريرة ما يدل على أنه قد يجهر بها لأنه جهر - رضي الله عنه - بالتسمية، ولما صلّى قال : إني أشبهكم صلاة بالرسول - صلى الله عليه وسلم- فاحتج بهذا بعض الناس على أنه يجهر بها، ولكن ليس حديثاً صريحاً بذلك، ولو ثبت التنصيص على ذلك فيحمل على أنه كان في بعض الأحيان، في بعض الأحيان ، والأكثر منه صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يجهر جمعاً بين الروايات . والأفضل والأولى عدم الجهر إلا إذا فعله الإنسان بعض الأحيان، جهر بها ليعلم الناس أنه يسمى، وليعلم الناس أنها مشروعة أن يسمي الإنسان سراً بينه وبين ربه هذا حسن>> المرجع/ (فتاوى نور على الدرب(

ما هو الحكم في الجهر بالبسملة في الصلاة، وبما نرد على من يقول: إن ذلك هو مذهب الإمام الشافعي - رضي الله عنه -، وهل هي آية في سورة الفاتحة، وإذا لم تكن آية فلماذا هي مرقمة بالرقم واحد، في سورة الفاتحة في المصحف؟


الصواب أن البسملة ليست آيةً من الفاتحة، ولا من غيرها من السور، ولكنها آية مستقلة أنزلها الله فصلاً بين السور، علامة أن السورة التي قبلها انتهت وأن التي بعدها سورة جديدة، هذا هو الصواب عند أهل العلم، وترقيمها في بعض المصاحف أنها الأولى غلط، ليس بصواب، والصواب أنها ليست من الفاتحة، وإنما أول الفاتحة الحمد لله رب العالمين، هذه الآية الأولى، الرحمن الرحيم الثانية، مالك يوم الدين الثالثة، إياك نعبد وإياك نستعين الرابعة، اهدنا الصراط المستقيم هي الخامسة، صراط الذين أنعمت عليهم هذه هي السادسة، غير المغضوب عليهم ولا الضالين هي السابعة. أما التسمية فهي آية مستقلة فصل بين السور، ليست من الفاتحة ولا من غيرها من السور في أصح قولي العلماء إلا أنها بعض آية من سورة النمل من قوله تعالى: إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فهي بعض آية من سورة النمل. ولكنها آية مستقلة أنزلها الله فصلاً بين السور، وليست آية من الفاتحة، وليست آية من غيرها ، ولكنها بعض آيةٍ من سورة النمل هذا هو الصواب الذي عند أهل العلم. أما الجهر بالقراءة، أما الجهر بها فالأولى عدم الجهر؛ لأن الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان لا يجهر بها، ثبت في الصحيحين من حديث أنس - رضي الله تعالى عنه- قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة : بالحمد لله رب العالمين، وفي رواية أهل السنن : لا يجهرون بـبسم الله الرحمن الرحيم. فالمقصود أنهم يبدؤون بالحمدلة، الحمد لله رب العالمين، فدل ذلك على أنهم كانوا يسرون ، يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - والصديق وعمر ، كان يسرون بالتسمية. وجاء من طريق أبي هريرة ما يدل على أنه قد يجهر بها لأنه جهر - رضي الله عنه - بالتسمية، ولما صلّى قال : إني أشبهكم صلاة بالرسول - صلى الله عليه وسلم- فاحتج بهذا بعض الناس على أنه يجهر بها، ولكن ليس حديثاً صريحاً بذلك، ولو ثبت التنصيص على ذلك فيحمل على أنه كان في بعض الأحيان، في بعض الأحيان ، والأكثر منه صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يجهر جمعاً بين الروايات . والأفضل والأولى عدم الجهر إلا إذا فعله الإنسان بعض الأحيان، جهر بها ليعلم الناس أنه يسمى، وليعلم الناس أنها مشروعة أن يسمي الإنسان سراً بينه وبين ربه هذا حسن. المقدم: أخونا يقول بم نرد على من يقول أن ذلك هو مذهب الإمام الشافعي؟ الشيخ: هذا يحتاج إلى مراجعة نصوص الشافعي - رحمه الله - فلعل الشافعي - رحمه الله - إذا ثبت عنه أنه قال ذلك أخذ برواية أبي هريرة حين سمى وجهر ولما فرغ من الصلاة قال: إني لأشبهكم صلاةً برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهذا ظاهره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جهر؛ لأن أبا هريرة جهر، وقال : إني أشبهكم صلاةً برسول الله. فالجهر بها جائز ، ولكن الأفضل عدم الجهر، الأفضل عدم الجهر. المقدم: إذاً لا تستوجب أن يكون هناك خلاف بين المسلمين؟ الشيخ: لا، ما ينبغي فيها النزاع، ينبغي أن يكون الأمر فيها خفيفاً، والأفضل تحري سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعدم الجهر ، وإذا جهر بعض الأحيان من أجل حديث أبي هريرة ، أو من أجل التعليم، وليعلم الناس أنها تقرأ، فلا بأس بذلك، وقد جهر بها بعض الصحابة - رضي الله عنهم -.

http://www.binbaz.org.sa/mat/15120
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
رد مع اقتباس

غير مقروء 11-07-11, 06:11 PM   #2
gamopt80
صياد قديم
الصورة الرمزية gamopt80
 
gamopt80 في بداية الطريقgamopt80 في بداية الطريقgamopt80 في بداية الطريقgamopt80 في بداية الطريقgamopt80 في بداية الطريقgamopt80 في بداية الطريقgamopt80 في بداية الطريق gamopt80 غير متواجد حالياً

الله ينور عليك يا ابو علي

كنت ناوي اعمل رد مطول بخصوص الموضوع بتاع الدكتور محمد
ولكن انشغلت في بعض الأمور ونسيت ارد في الموضوع

واجزاك الله خير على هذا المجهود

التوقيع:
استمع لاجمل اصوات القرآن الكريم
www.tvquran.com
  رد مع اقتباس


غير مقروء 11-07-11, 06:15 PM   #3
YOSSEF EL MASRY
صياد متقدم
الصورة الرمزية YOSSEF EL MASRY
 
YOSSEF EL MASRY في بداية الطريقYOSSEF EL MASRY في بداية الطريقYOSSEF EL MASRY في بداية الطريقYOSSEF EL MASRY في بداية الطريقYOSSEF EL MASRY في بداية الطريق YOSSEF EL MASRY غير متواجد حالياً

احييك علي اسلوبك في تقصي الحقيقة وتقديم البرهان العلمي استنادا الي راي الفقهاء
ربنا يفتح عليك هو دة الاسلوب السليم الذي يجب ان يتبع
بالتوفق انشاء الله

التوقيع: اذا دعتك قدرتك علي ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك
يا مصر قومي وشدي الحيل كل اللي تطلبية عندي
كان تقيمي 27 وانخفض الي 5 دون سبب
27-6-2011
  رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موضوع خطير وهام جدا ....... رجاء الدخول وقرائته للأهمية dr_mohasan الموضوعات العامه 26 11-07-14 01:13 AM
هام جدا رجاء الدخول فى واحد هيخسر عضويته بسببكو علشان ينصحكو محمد اسماعيل الصيد العام 3 11-06-26 08:25 PM
برجاء الرد للأهمية tomcruies_egy الاسلحه الناريه 23 11-04-27 02:04 AM
رجاء الدخول من تجار جملة الآليكتريك AFROTTO سوق المنتدى 3 11-04-23 04:39 PM


الساعة الآن 02:59 PM

الإعلانات