![]() |
اليمامة..
طائر صغير ينتمي إلى طائفة الحمام ، تُشبه الحمامة لكنها أقل حجمًا ، ممتلئة الجسم صغيرة الرأس ، يتراوح طول جسمها بين 15 و 30سم ، ووزنها بين 28 و255 جم. وهي سريعة الطيران، وصوتها منخفض يشبه هديل الحمام، وتتغذَّى بالثِّمار والحبوب والحشرات والجوز. http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/112857.gif # في القرن التاسع قبل الميلاد كان « الحمام الزاجل » يقوم بأعمال البريد في جميع أنحاء العالم # أنه كان « للحمام الزاجل » إدارة خاصة في البريد في العهد العباسي # تطعم الحمامة صغارها بواسطة إفراز لبن تفرزه « حوصلتها » http://www.omanibfs.com/uploaded/1_1198506818.jpg ; اليمامة المطوقة التسمية العربية : اليمامة ، اليمامة المطوقة ، اليمامة الصخرية ، القُمرية ، القُمري التسمية الانجليزية : Barbary Dove العائلة : الحماميات ( Columbidae ) التصنيف : رتبة الأشكال الكولومبية الحجم : طولها حوالي 10 بوصات إي 25.40 سم الجنس : يصعب التفريق الشكلي بين الذكر والأنثى بسبب تقارب الحجم والشكل ، إلا أن الذكور تغرد والغريب أن بعض الإناث تغرد أحيانا ، الذكور يكون لون أقدامها أغمق من الإناث الغذاء : الدخن الأبيض ، الدجر ، البر ، العدس ، البازلاء ، الحبوب الصغيرة وما شابهها الوصف : اللون البني الباهت حيث يكون الصدر مائل للبياض ، تتدرج ألوان العينين من الأصفر للبرتقالي للوردي للأحمر ومن الأحمر الغامق للأسود ، وذلك بحسب النوعية ونفس الشئ بالنسبة للمنقار ، يوجد طوق على الرقبة ، أما القمري الخارجي فلونه أبيض خالص وبدون طوق على الرقبة ويخطئ الكثير بتسميته القمري الهولندي حيث أن مصدره الحقيقي هو الهند ، ويوجد هناك القمري البني الباهت والغامق وهنالك النادر منه وهو الأسود وجميعها بها طوق على الرقبة ، وهنالك ألوان تخالطيه منها راجع إلى تزاوج الأنواع ببعضها ويوجد بها طوق خفيف على الرقبة . http://www.omanibfs.com/uploaded/1_1198506856.jpg طرق المعيشة : فردية أو جماعية وللعلم المجموعة المنسجمة مع بعضها لايحبذ إدخال طيور جديدة معها حيث أن هذا الأمر من شأنه أ ن يؤثر سلبا على الانسجام . مواد التعشيش : سعف النخيل ( الخوص ) الحشائش ، الريش ، الأعواد الصغيرة. http://www.omanibfs.com/uploaded/1_1198506891.jpg يعتبر اليمام من الطيور القديمة والتي أستوطنة سلطنة عمان حيث أن انتشارها يكون في المناطق الزراعية المفتوحة ومزارع النخيل وفي الجبال و السهول العمانية ويكثر تواجدها في منطقة الباطنة وذلك لامتداد المزارع والسهول هناك ، وبالرغم من أنها طيور برية أساسا إلا أن تربيتها ممكنة وبكل سهولة ؛ إلا إن مافي الأمر أنها تريد فترة طويلة للتأقلم داخل أقفاص التربية حيث تربى لجمال صوتها وعذوبته وبعضها يميل للضحك أو القهقهة ولذا يلقب بالضاحك لصوتها الشبيه بالضحك وهي دائما تحب الهدوء وحركتها محدودة جدا داخل القفص ويراعا عند مسكها أن يتم ذلك بهدوء تام ومحكم حيث أن ريشها من السهل أن يتساقط . http://www.omanibfs.com/uploaded/1_1198506939.jpg تضع أنثى اليمام بيضتين يتشارك الذكر معها في الرقاد على البيض وفي تحضين الصغار إلا إنه من الملاحظ أن اليمام يتشارك في عش واحد فأحيانا تجد أكثر من أنثى تبيض في نفس العش وهذا من العيوب الحاصلة في التربية الجماعية ، ويلجأ بعض المربين إلى عمل محاكر يضعون زوج واحد فقط في كل محكر ويكون بأبعاد 40 سم عرض X 50 سم طول X 40 سم ارتفاع ، وتوضع فخارة في أعلى زاوية في المحكر كونه يحب أن تكون أعشاشه عالية وينثر له مواد التعشيش في أرضية المحكر. http://www.omanibfs.com/uploaded/1_1198506971.jpg وووووووووووووووووووووو... http://www.yasater.com/img/pigeon.jpg اليمامة صباح الحواصلي كان الطفل ينظر إلى حافة السطح ويبكي بمرارة. تناديه أمه من أرض الديار: “اصطبر قليلا يا حبيبي.. سأنتهي بعد قليل وأصعد إليك.” وتتابع الأم شطف الأرض. لم يكف الطفل عن البكاء بل استمر أكثر حدَّة وهو ينظر إلى حافة السطح. وعندما استحال بكاؤه إلى استغاثة صرخت أمه حانقة: “قلت لك اصطبر قليلا وسأصعد إليك.” وتابعت الأم شطف الأرض. ثم أخذت تسقي أصص الورد, وترش أسياخ الزنبق البلدي المحاطة بالبحرة وعينا طفلها لم تبرحا حافة السطح وهو يبكي بحرقة. وعندما أدرك الطفل أن أمه لن تستجيب لبكائه, حمل رضاعة الحليب الزجاجية وألقى بها إلى أرض الديار فانكسرت وتناثرت أجزاؤها. عندها انتفضت أمه غاضبة وصعدت إليه مسرعة وهي تتوعد بحنق. أمسكت بولدها وجعلت تضربه فيما هو يشير إلى حافة السطح ويبكي. ثم أخذته إلى سريره وألزمته أن ينام. عادت الأم إلى أرض الديار لتزيل نثار الزجاج. وفيما هي تكنس سقطت قربها بقايا يمامة.. شهقت الأم جزعاً ورفعت راسها صارخة: “العش..” في تلك الأثناء قفزت قطة من حافة السطح ولاذت بال فرار. وكان الطفل قد جف بكاؤه في مقلتيه واستسلم لنوم عميق. وآخر ما عندنا: قصة اليمامة و الصياد يحكى أن يمامة كانت تعيش فوق آمنة مطمئنة فى عشها بأعلى شجرة مورقة جميلة . و كان الصياد يسير فى الغابة باحثا عن شىء يصطاد , فلم يجد شيئا . و صل الصياد إلى الشجرة المروقة الجميلة و نظر فى الغصون فلم ير أحدا من الطير ,و هم بالجوع إلى بيته . و فجأة ...خرجت اليمامة من عشها / و أخذت تترنم بصوت الجميل..تلفت الصياد حوله فرآها و بسرعة وصوب نحوها بندقيته و صادها . و قعت اليمامة فى يد الصياد و هى تنزف دما , و تردد ندم سلامتى ك انت فى صمتى .. ليتنى ملكت نفسى . منقووووووووول للافادة... |
رد: اليمامة..
موضوع جميل جدا تسلم ايدك
وجزاك الله خير على الافاده |
رد: اليمامة..
موضوع ممتاززززززز تسلم عيونك يا حوده
|
رد: اليمامة..
انته حببتنى فى اليمام و الله
|
| الساعة الآن 03:50 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir