![]() |
من روائع القصص 2 – الوزير و القربان
من روائع القصص 2 – الوزير و القربان كان لأحد ملوك الهند وزير حكيم و كان يقربه منه و يصطحبه معه في كل أسفاره فلا يفارقه و كان كلما أصاب الملك شر قال له الوزير "لعله خيراً إن شاء الله " فيهدأ الملك. و في يوم من الأيام أصيب الملك بجرح كبير و قُطع إصبع كفه فقال له الوزير مقولته الشهيرة: لعله خيراً إن شاء الله! فغضب الملك غضباً شديداً و ثار و جار و قال ما الخير في ذلك؟ و أمر بحبس الوزير بالسجن. فقال الوزير و الاغلال توضع في يديه: لعله خيراً إن شاء الله! و ازداد غضب الملك فقال للحرس لا أريد أن أراه بعد اليوم! خذوه الي السجن! و مكث الوزير في السجن أشهرا طويلة حتى نسي الملك أمره! و خرج الملك للصيد و أمعن في تعقب فريسة في الغابة فابتعد عن حرسه، فمر على قوم يعبدون صنم لهم فامسكوا به و فرحوا به و ازمعوا ان يقدموه قربانا لصنمهم و أخذوه الي مذبحكم و هو يبكي و يصيح و قد علم انه النهايه و! لكنهم و علي غير ما توقع تركوه بعد أن اكتشفوا أن إصبعه مقطوع و هم لا يقربون قربانا به عيب! و انطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم الصنم و أمر بإطلاق سراح وزيره و اعتذر له عما صنعه معه و أغدق عليه بالمال و قال له : لقد أدركت الآن الخير في قطع إصبعي، و حمدت الله تعالى على ذلك و لكنني لا افهم لم قلت عندما أمرت بسجنك لعله خيراً إن شاء الله" فما كان الخير في السجن؟ فتبسم الوزير و أجابه فقال: السجن كان و الله كل الخير لي أنك أن لم تسجني، لَصاحَبَتكُ في الصيد فانا لا أفارقك و لكنت الآن قرباناً بدلاً منك فما بي عيب هل علمت الآن أن كل قضاء الله خير! منقول مع إعادة الصياغة للفائدة احمد مصطفي |
رد: من روائع القصص 2 – الوزير و القربان
الله قصة رائعة تاكيد علي الرضا بقضاء الله
|
رد: من روائع القصص 2 – الوزير و القربان
بارك الله فيك يا استاذنا (وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم)
|
رد: من روائع القصص 2 – الوزير و القربان
من أجمل القصص قصة قصيرة ومؤثرة فى النفس جزاك الله خيرا
|
| الساعة الآن 05:34 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir