![]() |
من روائع القصص -3 قصص الأذكياء
من روائع القصص -3 قصص الأذكياء قال الامام أبو حنيفة النعمان : احتجت إلى الماء بالبادية ( الصحراء) فمر اعرابي و معه قربة ماء فأبى إلا أن يبيعني اياها بخمسة دراهم فدفعت إليه الدراهم و لم يكن معي غيرها.. و بعد أن ارتويت قلت: يا أعرابي هل لك في السويق( طعام يصنع من دقيق الشعير ) ، قال: هات.. فأعطيته سويقا جافا اكل منه حتى عطش ثم قال: ناولني شربة ماء؟ قلت: القدح بخمسة دراهم، فاسترددت مالي و احتفظت بالقربة! عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الإعدام على قاتل زوجته و التي لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الأدلة التى تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى "ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية .. و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!... و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ... و بعد لحظات من الصمت و الترقب ... لم يدخل أحد من الباب ... و هنا قال المحامى ... الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!! و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى .. و تداول القضاة الموقف ... و جاء الحكم المفاجأة .... حكم بالإعدام لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!! و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ... فرد القاضى قائلا: عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها الا شخصاً واحداً فى القاعة !!! انه الزوج المتهم !! لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ... و أن الموتى لا يسيرون يحكى أن رجلا ذا هيبة دخل على الإمام أبي حنيفة وهو مع جلسائه في مجلسه وكان أبو حنيفة مادا قدمه وعندما دخل الرجل ثنى أبو حنيفة قدمه احتراما وإجلالا له ثم سأل الرجل ابو حنيفة سؤالا قال يا أبا حنيفة متى يفطر الصائم أجابه إذا غربت الشمس قال وإذا لم تغرب! ثم مد أبو حنيفة رجله و قال الآن يمد أبو حنيفة قدمه. في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمرك جاء أحد اسئلة الأمتحان كالتالي: كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر؟ (جهاز قياس الضغط الجوي). (الاجابة الصحيحة: بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وعلى سطح ناطحة السحاب) إحدى الإجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الإجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الأسئلة الأخرى ...والإجابة المستفزة هي:أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض...ثم أقيس طول الخيط غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالباروميتر أو بالفيزياء ، تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية.... أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء ، وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لأثبات معرفته العلمية.....ثم طرح عليه الحكم السؤال شفهيا ، فكر الطالب قليلا وقال " لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار " فقال الحكم : هات كل ما عندك....فأجاب الطالب...يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الأرض ، ويقاس الزمن الذي يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الأرض ، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة باستخدام قانون الجاذبية الأرضية ....أو إذا كانت الشمس مشرقة ، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين....أما إذا اردنا حلا سريعا يريح عقولنا ، فإن افضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر هي أن تقول لحارس الناطحة " سأعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة ؟؟؟....أما إذا أردنا تعقيد الأمور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر . كان الحكم ينتظر الاجابة ال رابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء ، بينما الطالب يعتقد أن الاجابة الرابعة هي اسوأ الاجابات لأنها أصعبها واكثرها تعقيدا.....بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو " نيلز بور " وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء ، بل إنه الدانمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء. في القرن السادس عشر و بالتحديد في إحدى القرى الألمانية كان هناك طفل يدعي (جاوس) وكان جاوس طالبا ذكيا وذكائه من النوع الخارق للمألوف وكان كلما سأل مدرس الرياضيات سؤالا كان جاوس هو السباق للإجابة علي السؤال فيحرم بذلك زملائه في الصف من فرصه التفكير في الإجابة ... وفي أحد المرات سال المدرس سؤالا صعبا... فأجاب عليه جاوس !!..بشكل سريع ... مما اغضب مدرسه فأعطاه المدرس مسألة حسابيه وقال : أوجد لي ناتج جمع الأعداد من 1 إلى 100 !!طبعا كي يلهيه عن الدرس ويفسح المجال للآخرين !!!!!!!...بعد 5 دقائق قال جاوس بصوت منفعل: 5050 !!فصفعة المدرس !!..وقال : هل تمزح؟!!!!.... أين حساباتك؟ فقال جاوس: اكتشفت أن هناك علاقة بين 99 و 1 ومجموعها = 100 وأيضا 98 و 2 تساوي 100 و 97 و 3 تساوي 100 وهكذا إلى 51 و 49 !واكتشفت بأني حصلت علي 50 زوجا من الأعداد وبذلك ألفت قانونا عاما لحساب هذه المسألة و هو n ( n+ 1) /2 !!! وأصبح الناتج 5050 فأندهش المدرس من هذه العبقرية ولم يعلم انه صفع من سيكون فيما بعد العالم الكبير : فريدريتش جاوس أحد اشهر ثلاث علماء رياضيات في التاريخ . مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب!. و السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستان حين وجدت في مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا! قال حذيفة بن اليمان: دعاني رسول الله ونحن في غزوة الخندق فقال لي: اذهب الى معسكر قريش فانظر ماذا يفعلون، فذهبت فدخلت في القوم (والريح من شدتها لا تجعل احداً يعرف احدا) فقال ابو سفيان: يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفا من الدخلاء والجواسيس) فقال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت: من أنت يا رجل؟ فقال مرتبكا: أنا فلان بن فلان! عاد أحد النبلاء الفرنسيين لقصره قلقاً متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع أقرب أصدقائي فصفعته بلا شعور.. فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟ فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله "إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء"!.. وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران.. وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط و قطع راسها! كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته و التى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج وقف محامى الدفاع محاولا للمرة الاخيره انقاذ موكله فقال للقاضى: "ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية.. و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و هو أن زوجته حية ترزق ! و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ... و بعد لحظات من الصمت و الترقب ... لم يدخل أحد من الباب ... و هنا قال المحامى ... الكل كان ينتظر دخول القتيلة ! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته ! و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى .. و تداول القضاة الموقف ... و جاء الحكم المفاجأة .... حيث حكمت المحكمة بالإعدام لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته! و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ... فرد القاضي الذكي و قال: عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً إلى الباب منتظرين دخولها إلا شخصاً واحداً في القاعة! انه الزوج المتهم! لأنه يعلم جيداً أن زوجته قد قتلت و أنها لم تدخل من الباب! جلس المنصور في سوق مدينته, فرأي رجلا ملهوفا مهموما يجول في الطرقات, فأرسل من أتاه به, فسأله عن حاله, فأخبره الرجل أنه خرج في تجارة و أنه رجع بالمال الى منزله, فدفعه الى أهله, فذكرت امرأته أن المال سرق من بيتها! فقال له المنصور: منذ كم تزوّجتها؟ قال: منذ سنة. قال: أفبكر هي تزوّجتها؟ قال: لا. قال: فلها ولد من سواك؟ قال: لا. قال: فشابّة هي أم مسنّة؟ قال: بل حديثة. فدعا له المنصور بقارورة طيب كان يتخذه له حادّ الرائحة , غريب النوع, فدفعها إليه وقال له: تطيّب من هذا الطيب, فانه يذهب همّك. فلما خرج الرجل قال المنصور لأربعة من ثقاته: ليقعد على كل باب من أبواب المدينة واحد منكم, فمن مرّ بكم فشممتم منه رائحة هذا الطيب فليأتني به. وخرج الرجل بالطيب , فدفعه الى امرأته وقال لها: وهبه لي أمير المؤمنين. فلمّا شمّته بعثت الى رجل كانت تحبّه, و قد كانت دفعت المال اليه, فقالت له: تطيّب من هذا الطيب, فان أمير المؤمنين وهبه لزوجي. فتطيّب منه الرجل ومرّ مجتازا ببعض أبواب المدينة , فشمّ الموكل بالباب رائحة الطيب منه, فأخذه فأتى به المنصور, فقال له المنصور: من أين استفدت هذا الطيب فان رائحته غريبة معجبة؟ قال: اشتريته. قال: أخبرنا ممن اشتريته؟! فتلجلج الرجل وخلط كلامه فدعا المنصور صاحب شرطته , فقال له: خذ هذا الرجل اليك, فان أحضر كذا وكذا من الدنانير فخلّه يذهب حيث شاء, وان امتنع فاضربه ألف سوط من غير مؤامرة. فلما خرج من عنده دعا صاحب شرطته , فقال: هوّل عليه وجرّده ولا تقدمن بضربه حتى تؤامرني. فخرج صاحب شرطته, فلمّا جرّده وسجنه أذعن بردّ الدنانير وأحضرها بهيئتها, فأعلم المنصور بذلك, فدعا صاحب الدنانير فقال له: رأيتك ان رددت عليك الدنانير بهيئتها أتحكمني في امرأتك؟ قال: نعم. قال: فهذه دنانيرك, وقد طلقت المرأة عليك. و خبّره خبرها قدم رجل من خراسان الى بغداد للحج, وكان معه عقد من الجواهر يساوي ألف دينار, فاجتهد في بيعه, فلم يوفق, فجاء الى عطّار موصوف بالخير, فأودعه ايّاه, ثم حج وعاد فأتاه بهديّة. فقال له العطار: من أنت وما هذا؟ فقال: أنا صاحب العقد الذي أودعتك. فما كلّمه حتى رفسه رفسة رماه بها عن دكّانه, و قال: تدّعيب عليّ مثل هذه الدعوى؟ فاجتمع بالناس وقالوا للحاج: ويلك, هذا رجل خير, ما لحقت من تدّعي عليه الا هذا؟ فتحيّر الحاج وتردد اليه, فما زاده الا شتما وضربا, فقيل له: لو ذهبت الى عضد الدولة, فله في هذه الأشياء فراسة. فكتب قصّته وجعلها على قصبة ورفعها لعضد الدولة , فصاح به, فجاء, فسأله عن حاله, فأخبره بالقصّة, فقال: اذهب الى العطار غدا , و اقعد على دكّانه, فان منعك فاقعد على دكان تقابله, من الصبح الى المغرب, ولا تكلّمه, وافعل هذا ثلاثة أيّام, فاني أمرّ عليك في اليوم الرابع وأقف وأسلّم عليك, فلا تقم لي ولا تزدني على ردّ السلام وجواب ما أسألك عنه, فاذا انصرفت فأعد على ذكر العقد, ثم أعلمني ما يقول لك, فان أعطاكه فجىء به اليّ. فجاء الى دكّان العطّار ليجلس فمنعه , فجلس بمقابلته ثلاثة أيّام, فلما كان اليوم الرابع اجتاز عضد الدولة في موكبه العظيم, فلما رأى الخراساني وقف وقال: السلام عليك. فقال الخراساني ولم يتحرّك: وعليكم السلام. فقال: يا أخي تقدم فلا تأتي الينا ولا تعرض حوائجك علينا؟ فقال كما اتفق ولم يشبعه الكلام, وعضد الدولة يسأله ويستخفي وقد وقف ووقف العسكر كله, والعطار قد أغمي عليه من الخوف. فلما انصرف التفت العطار الى الحاج فقال: ويحك متى أودعتني هذا العقد؟ وفي أي شيء كان ملفوفا؟ ذكّرني لعلي أذكره. فقال: من صفته كذا وكذا. فقام و فتش, ثم نقض جرّة عنده فوقع العقد, فقال: قد كنت نسيت, ولو لم تذكّرني الحال ما ذكرت. فأخذ العقد فذهب إليه فأعلمه, فبعث به مع الحاجب إلى دكّان العطّار, فعلّق العقد في عنق العطار وصلبه بباب الدكان و نودي عليه: هذا جزاء من استودع فجحد. كان الامام الحسن البصري بجانب علمه الغزير قوي الحجة شديد الذكاء و في يوم من الأيام عرف أن هناك مسجداً يجتمع فيه أهل الشيعة و عندما دخل المسجد خلع نعليه وأمسك بهما ووضعها تحت إبطيه وجلس بين القوم يستمع إلي حديثهم فلما لاحظوا أنه يضع نعليه تحت إبطيه إستغرب أحد الجالسين و قال له هلا وضعت نعلك بالخارج يا شيخ حتي لا تتعب نفسك فنظر إليه الإمام الحسن البصري و قال له كلا لن أضعه فقال له الرجل لماذا يا شيخ ؟ قال له لقد سمعت أن أيام الرسول كان الشيعة يسرقون النعال فنظر إليه الرجال باستغراب ثم قال له أحد الجالسين ماذا تقول يا شيخ و هل كان في زمن الرسول صلي الله عليه وسلم أحداً من الشيعة؟ فابتسم الشيخ الحسن البصري و قام من مجلسه وقال الحمد لله الذي أنطقكم بمثل هذا فيما اجتماعكم إذن اعلي الباطل و من أين أتيتم بمذهبكم هذا؟ ثم خرج من مجلسهم. أحمد مصطفي كمال المصدر : شبكة المعلومات |
رد: من روائع القصص -3 قصص الأذكياء
عندما سؤال علماء النفس عن معتي الذكاء قالوا
* الذكاء هو القدرة علي التحصيل في اقل فترة زمنية . * القدرة علي حل المشكلات بطريقة منطقية . * القدرة علي تحليل الامور وعلم المجهول ( احد نظريات علم المنطق ) شكرا علي القصص يا دكتور احمد والمجهود الرائع |
رد: من روائع القصص -3 قصص الأذكياء
بصراحة قصص رائعة جدا جدا ونتمنى المزيد والتنوع فى المنتدى الجميل ده وشكرا جزيلا كتور احمد
والله ولى التوفيق................... |
رد: من روائع القصص -3 قصص الأذكياء
بارك الله فيك احسنت بذكرك قصة الأمام الحسن البصري مع الشيعة الروافض وبيان بدعتهم انهم ظهروا بعد عهد الرسول شكرا لك
|
رد: من روائع القصص -3 قصص الأذكياء
الله ينور عليك
بصراحه قصص رائعه ومجهود تشكر عليه |
| الساعة الآن 06:24 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir