![]() |
رأس حربة القوات المسلحة المصرية فى حرب 1973 القوات الخاصة المصرية - الفدائيين - قوات الصاعقة
2 مرفق
صفحة "ابطال حرب اكتوبر الاصليون"
رأس حربة القوات المسلحة المصرية فى حرب 1973 القوات الخاصة المصرية - الفدائيين - قوات الصاعقة المصرية استعراض لدور الصاعقة على مستوى الجيوش الميدانية فى حرب أكتوبر: توزعت مجموعات الصاعقة ممثلة فى المجموعة 129 فى قطاع الجيش الثانى، و المجموعة 127 فى قطاع الجيش الثالث، إلى جانب المجموعة 132 فى قطاع البحر الأحمر .. و مع بداية الضربة الجوية كان عناصر الصاعقة فى الجيشين الثانى و الثالث هم الأسبق فى الاقتحام و العبور و الانطلاق فى العمق، و كانت الفكرة العامة أنه أثناء عبور باقى القوات المصرية و انشأ كبارى التشكيلات البرية سيقوم العدو القريب أو ما يسمى فى العلم العسكرى بـ«الاحتياطى التكتيكى» بالتدخل خلال ساعة الى ساعتين من بدء العبور محاولاً منع قواتنا من أداء مهامها القتالية. و من هنا كان دور الصاعقة - حسب الخطة - هو التدخل لعرقلة و تعطيل و تدمير هذا الاحتياطى التكتيكى القريب بما يؤدى إلى تأمين عبور باقى القوات البرية، فمع بداية الضربة الجوية اندفعت عناصر من المجموعتين 127 و 129 عبر القناة، و تقدموا بسرعة البرق لينصبوا الكمائن فى الأماكن التى حددتها القيادة لهم فى الخطة، و قاموا بمنع العدو القريب من التدخل أثناء العبور. أما المحور الأوسط فاتجه إليه رجال الكتيبة 138 صاعقة داخل 12 طائرة، أصيب منها 8 طائرات سواء أثناء الرحلة الجوية أو عند الهبوط، و تبقى أربع طائرات نجحت فى الإبرار بكامل حمولاتها و تولى قيادتها رئيس عمليات الكتيبة بعد استشهاد قائد الكتيبة خلال الابرار، و دارت معركة رهيبة بين الاحتياطات التعبوية الإسرائيلية و الصاعقة المصرية، و نجح الرجال رغم قلة عددهم فى تعطيل تقدم العدو حتى الساعة الثالثة صباح يوم 7 أكتوبر .. و دعونا هنا نستشهد ببعض ما ذكره الجنرال الإسرائيلى ارئيل شارون و الذى استدعى للجبهة يوم 6 أكتوبر و وصل إلى منطقة الطاسة التى دارت فيها هذه الملحمة، حيث يقول فى مذكراته: " رأيت الطائرات الهليكوبتر المصرية تحمل الصاعقة إلى عمق 50 كيلومتراً، حيث وضعتنا تحت نيران قاتلة أخرتنا بضعة ساعات، و أخرت حسم الحرب لأسبوعين ". كما تم تحميل سرية من نفس الكتيبة 138 في عدد ست طائرات و إبرارها على المحور الشمالي بقيادة النقيب / حمدى شلبي، و استمرت أعمال قتالها حتى الساعة 7 صباح يوم 7 أكتوبر بعد أن كبدت العدو خسائر كبيرة في آلياته و أفراده. من ناحية أخرى، تم إبرار الكتيبة 143 صاعقة فى مضيق سدر، و كانت محمولة على 18 طائرة هليكوبتر، ست منها تم إبرارها شرق المضيق عند منطقة سدر الحيطان، و 12 طائرة كان من المقرر إبرارها غرب المضايق أصيبت منهم 8 طائرات و أصيب قائد الكتيبة و رئيس العمليات أثناء الرحلة الجوية .. و تولى القيادة قادة السرايا غرب و شرق المضيق .. و رغم ما تكبده الرجال من خسائر لكنهم صمدوا و انطلقوا إلى داخل المضيق، و قاتلوا العدو فى محور سدر و الذى كان العدو قد خطط ليعبر منه لواء مشاة ميكانيكى بهدف ضرب الجنب الأيمن للجيش الثالث، و لكن استطاعت الكتيبة أن تقاتل من يوم 6 إلى يوم 18 أكتوبر، و أن تتحكم فى المضيق، و تمنع أى مركبة إسرائيلية من العبور .. و رغم ما تعرض له الرجال من قصفات بالطيران، إلا أنهم صمدوا لنحو 13 يوماً و منعوا العدو من التقدم نحو الجبهة. و من العمليات المهمة للصاعقة فى اتجاه جنوب سيناء عملية وادى فيران، حيث تم إبرار فصيلة من إحدى سرايا الكتيبة 83 صاعقة قبل آخر ضوء يوم 6 أكتوبر بالمنطقة شمال تقاطع طريق وادى فيران مع المحور الساحلى، و استمرت فى تأمينها و التعايش بها حتى التاسع من أكتوبر، ثم نجحت الفصيلة فى تنظيم كمين نجحت من خلاله فى تدمير عدد 2 أتوبيس، و قتل ما لا يقل عن 50 فردا إسرائيلياً ! أما فى قطاع الجيش الثالث قامت الكتيبة 43 و للمرة الثانية بمحاصرة حصن لسان بورتوفيق، و استمر الحصار حتى 13 أكتوبر، حيث استسلم قائد الحصن الملازم أول / شلومو أردينست للرائد / زغلول فتحى قائد الكتيبة، و تم أسر 37 ضابطاً و جندياً إسرائيلياً على مرأى و مسمع من كاميرات وكالات الأنباء العالمية و كانت فضيحة مجلجلة لإسرائيل ! |
| الساعة الآن 10:57 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir