![]() |
الصديق وما ادراك ما الصديق
1 مرفق
كل أمجاد وكنوز العالم لا تعادل صديقا صدوقا اثناء احدي معارك الحرب العالمية الثانية وعند اشتداد القتال قال جندى لرئيسه .. صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي.. أطلب منك الإذن الذهاب للبحث عنه .. ... الرئيس: " الاذن مرفوض " و أضاف الرئيس قائلا : لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه . ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقة كان الرئيس معتزاً بنفسه : لقد قلت لك أنه قد مات .. قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته !!!!!؟؟؟ أجاب الجندي " محتضراً " بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً،، واستطاع أن يقول لي : ( كنت واثقاً بأنك لن تتركني ) واستطعت أن أرى في لمعان عينيه رجولتي و وفائي .. و هذا حقا يكفيني الحكمة : الصديق هو الذي يأتيك دائما حتى عندما يتخلى عنك الجميع |
رد: الصديق وما ادراك ما الصديق
موضوع رائع تسلم ايدك يا وليد باشا قال الشافعى رحمه الله سلام على الدنيا اذا لم يكن بها صديقا صدوقا صادق الوعد مخلصا
|
رد: الصديق وما ادراك ما الصديق
اقتباس:
تكرم علي تعليقك المشرف دائما ما انتظر تعليقاتك علي مواضيعي يا ابو حمزة |
رد: الصديق وما ادراك ما الصديق
تسلم ايدك ياغالى موضوع مميز وقصه رائعه جداً جداً |
رد: الصديق وما ادراك ما الصديق
اقتباس:
ويسلم مرورك يا غالي |
رد: الصديق وما ادراك ما الصديق
موضوع جميل يا ليدو
|
رد: الصديق وما ادراك ما الصديق
اقتباس:
واجمل ما فية انك علقت علية يا حمام يسلم مرورك يا جميل |
| الساعة الآن 03:44 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir