رد: حقاً انهم أمم أمثالنا ( هجرة الطيور فيديو )
قول الله تعالى {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَىْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38)} (سورة الأنعام).وقوله تعالى {وإذا الوحوشُ حُشرت} (سورة التكوير/5).
إن هاتين الآيتين تدلان على أن البهائم لها أرواح.
فمعلوم عند أهل اللغة أن معنى الحيوان هو كل ذي روح. فالآية الأولى بينت أن الدواب التي تدب على الأرض وكذلك الطيور إنما هي أمم مثل أمم البشر وأنهم يحشرون يوم القيامة كالبشر، وكذلك أكدت الآية الأخرى أن الوحوش وهي من البهائم لها أرواح بدليل أنها تحشر.
هذا وقد روى مسلم في صحيحه في "كتاب الصيد" عن سعيد بن جبير قال: مرَّ ابن عمر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرًا وهم يرمونه وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر: مَنْ فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غَرَضًا.
وعند البخاري: لعن النبي صلى الله عليه وسلم مَنْ مَثَّلَ بالحيوان، ورواه زيادة على البخاري ومسلم الترمذي في كتاب الصيد وابن ماجه في كتاب الذبائح والنسائي في كتاب الضحايا وأحمد في المسند والبخاري في تاريخه.
وقد قال ابن حجر في "فتح الباري" ج9 ص644:
ولأحمد من وجه ءاخر عن أبي صالح الحنفي عن رجل من الصحابة أراه عن ابن عمر رفعه "من مثَّل بذي روحٍ ثم لم يتب مَثَّلَ الله به يوم القيامة" رجاله ثقات
__________________
محمد فصيح
صياد منذ الصغر
فريق الشرقية للصيد والرماية
|