عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 11-06-27, 04:43 PM   #23
ادهم محمود محمد
صياد متفاعل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 129
معدل تقييم المستوى: 7
ادهم محمود محمد مستواه غير معروف
افتراضي رد: حكايتى مع اتنين بلطجية على الدائرى .. وأربع غرز فى رأسى

اسمح لى احنى قامتى لرجل اقل ما يوصف به انه رجل على حق فارس شهم

الله يكرمك

اغاثة المسلم فرض واجب

رقم الحديث: 143
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْبُحَيْرِيُّ ، قَالَ . ح أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، قَالَ . ح سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَطَّارُ ، قَالَ . ح مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَقَدْ بَالَغَ فِي الثَّنَاءِ وَقَوْلُهُ مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ " ، إِجْلالا لِلَّهِ تَعَالَى ، وَتَعْظِيمًا لَهُ ، وَإِيجَابًا لِحَقِّهِ ، قَالَ الشَّيْخُ الزَّاهِدُ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَيَجُوزُ أَنْ يُحْمَلَ مَعْنَاهُ عَلَى مَعْنَى : مَنْ سَأَلَكُمْ فِي اللَّهِ فَأَعْطُوهُ ، فَيَكُونُ الْبَاءُ بِمَعْنَى فِي ، أَيْ مَنْ سَأَلَكُمْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، وَفِي إِقَامَةِ أَمْرِهِ ، وَفِي إِظْهَارِ مَنَارِ الدِّينِ ، وَسُبُلِ الْخَيْرِ ، فَأَعْطُوهُ ، وَلَيْسَ يَجِبُ إِعْطَاءُ السَّائِلِ إِذَا كَانَ فِي مَعْصِيَةٍ ، أَوْ فُضُولٍ . فَمَنْ سَأَلَ بِاللَّهِ فِيمَا لَيْسَ عَلَيْهِ وَلا عَلَيْكَ فَرِيضَةٌ ، فَأَعْطَاكَ إِيَّاهُ لإِجْلالِ حَقِّ اللَّهِ ، وَتَعْظِيمِهِ ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ بِفَرْضٍ وَلا حَتْمٍ مَنْ سَأَلَ فِيمَا وَجَبَ عَلَيْكَ ، وَعَلَى السَّائِلِ فَرْضٌ ، فَإِعْطَاؤُكَ إِيَّاهُ فَرْضٌ عَلَيْكَ ، وَلازِمٌ لَكَ لا يَجُوزُ مَنْعُهُ . وَقَوْلُهُ : " وَمَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ " عِنْدَ ضَرُورَةٍ حَلَّتْ بِهِ ، أَوْ ظُلْمٍ لَحِقَهُ ، فَأَعِيذُوهُ ، فَإِنَّ إِغَاثَةَ الْمَلْهُوفِ فَرْضٌ وَاجِبٌ ، وَالإِعَاذَةُ ، وَإِعْطَاءُ السَّائِلِ مِنْ فُرُوضِ الْكِفَايَةِ الَّتِي يَسْقُطُ عَنْكَ إِذَا قَامَ بِهَا غَيْرُكَ . وَقَوْلُهُ : " وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ " ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ : مَنْ دَعَاكُمْ لِلاسْتِعَانَةِ بِكُمْ يَجُوزُ إِعَانَتُهُ فَأَجِيبُوهُ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ : مَنْ دَعَاكُمْ إِلَى طَعَامٍ ، فَأَجِيبُوهُ كَمَا .
ادهم محمود محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس