عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 10-05-16, 07:19 PM   #1
asdmkh
صياد متفاعل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 133
معدل تقييم المستوى: 6
asdmkh مستواه غير معروف
افتراضي مَاءٌ بِطَعمِ المَوت

مَاءٌ بِطَعمِ المَوت
إعداد دكتور/ أحمد مصطفي كمال
مركز البحوث الزراعية - مصر أم الدنيا
ملاحظه: كل ما اقدمه من جهد علمي هو عمل خالص لوجه الله تعالي


منذ أن بدأ العالم باستخدام الكلور لتطهير الماء و بدأت الأمراض التي كانت نادرة قبل ذلك، مثل أمراض السرطان و القلب و الزهايمر في الانتشار بين الناس، و قد اثبت العلم هذا بما لا يدع مجالا للشك أو الريب! فإذا كان الماء هو أغلى ثروة طبيعية علي الأرض، فهل قد أتي اليوم الذي لا نجد فيه كوباً نقياً من الماء لنشربه و نحن مطمأنون؟ و نحن اليوم بالفعل لا نقدر أن نتناول كوباً من الماء دون أن يكون قد مر بعملية صناعية و هي عمليه تطهير الماء ، تلك العملية التي أصبحت أساسية في عالمنا ، نظرا لتلوث الماء و تتم هذه العملية بهدف تعقيم الماء بقتل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض ، و تتم باستخدام و سائل عديدة منها الحرارة المرتفعة حتى الغليان و الأشعة فوق البنفسجية و المواد الكيميائية مثل البروم أو اليود أو الأوزون أو الكلور ، و تعد طريقة غلي الماء من أفضل الطرق المستخدمة في التطهير و لا تزال أفضلها في حالات الطوارئ عندما تكون كمية المياه قليلة ، لكنها غير مناسبة مع الكميات الكبيرة كما في محطات المعالجة نظرا لارتفاع تكلفتها ، أما استخدام الأشعة فوق البنفسجية و المعالجة بالبروم و اليود فتعد طرقا مكلفة للغاية، هذا و قد انتشر استخدام الأوزون و الكلور في تطهير مياه الشرب ، حيث انتشر استخدام الأوزون في أووربا و الكلور في الولايات المتحدة و كندا و في الآونة الأخيرة اتجهت كثير من المحطات في الولايات المتحدة الأمريكية إلى استخدام الأوزون بالرغم من عدم ثباته كيمائيا و ارتفاع تكلفته مقارنة بالكلور ، و ذلك لظهور بعض الآثار الجانبية لاستخدام الكلور نظرا لتفاعله مع بعض المواد العضوية الموجودة في المياه خاصة المياه السطحية و تكون بعض المركبات العضوية التي ثبت بأن لها أثرا كبيرا على الصحة العامة، و قد اعتبر استخدم الكلور لتعقيم ماء الشرب من أهم التطورات في معالجة الماء في القرن العشرين ، فقد نجح في تطهير المياه من أهم مرضين و هما الكوليرا و التيفويد ، و كانت الوفيات قبل الكلور عاليه جدا و بفضل هذا الاكتشاف تم القضاء على هذه الأمراض و الآن 90% من مياه الشرب حول العالم معالجه بالكلور و هو يستخدم في معالجة مياه الشرب في بلادنا كإضافة أساسيه حيث يؤدي إلى خفض أو القضاء على مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه و يزعمون لنا أنه لا يضر بصحة الإنسان، حتى أصبح ماء الصنبور بالفعل مليء بالكلور لدرجة أننا لا نحتاج لإضافة نكهة إليه.

الخلفية العلمية لاستخدام الكلور
عندما يضاف الكلور إلى الماء يتفاعل أولا مع الحديد و المنجنيز أو كبريتيد الهيدروجين الذي ربما يكون متواجدا في الماء ، أما الكلور المتبقي دون تفاعل و هو قدر كبير فانه يتفاعل بدوره مع أي مواد عضوية يجدها بما في ذلك الناتجة عن قتل البكتيريا الموجودة في الماء و لضمان بقاء الماء

محميا على امتداد الشبكة، يتم إضافة كلور إضافي بمقدار 5 جزء بالمليون، و في الشبكات الكبيرة يضاف الكلور مرة أخرى في مواقع متفرقة من الشبكة و عند انتهاء الكلور من تفاعله مع جميع المواد المعدنية و العضوية، يتبقى جزء منه في مياه الشرب، و هذا واقع نشعر به جميعا بالرائحة و الطعم و المواد الناتجة من تفاعل الكلور مع المواد العضوية و المعروفة باسم الهيدروكربونات المكلورة أو الترايهالوميثانات (Trihalomethanes) و التي تعرف اختصارا بـ THMS، و هي الخطر الأساسي و الحقيقي الذي يجب ألا نتجاهله و معظم هذه المواد تتكون في مياه الشرب عندما يتفاعل الكلور مع المواد الطبيعية مثل بقايا الأشجار المتحللة و مياه المجاري و المخلفات الحيوانية و هي و مواد أخرى تنتج من عملية كلورة الماء و لها علاقة مُثبتة ببعض أمراض السرطان خصوصا في الكلى و المثانة و هي شائعة أكثر من غيرها على الرغم من الفوارق بين مدينة و أخرى، و قد ثبت أن استخدام جرعات عاليه من الكلور لتعقيم المياه الملوثة قد أوجد بحدود 63 مركبا آخر مسبب للسرطان في المياه و ذلك عند اتحاد الكلور مع المواد العضوية و غيرها من المواد و مع ذلك تشير الدلائل إلى انه لا يوجد في المدى المنظور بديل ملائم للكلور في بلادنا يقوم مقامه لقلة تكلفته و قدرته على قتل الميكروبات و هناك عدد من البلاد تستخدم الأوزون لتطهير المياه ، و ذلك لأن التطهير بالأوزون لا ينتج تلك المواد على الرغم من أن الأوزون هو مطهر فعال جدا ، إلا أنه ينهار بسرعة و لا يمكن استخدامه للحفاظ على التعقيم في نظام التوزيع، بالإضافة أن استخدام الأوزون مكلف بالمقارنة بالكلور.


ما هي الهيدروكربونات المكلورة؟
هي مواد عضويه يتم تكوينها عندما يتفاعل الكلور مع المواد العضوية في المياه التي يتم معالجتها بالكلور بغرض التطهير و الهيدروكربونات المكلورة أو الترايهالوميثانات (Trihalomethanes) لها تأثيرات صحية ضارة عندما توجد بتركيزات عالية ، و العديد من الحكومات وضعت قيود على الكمية المسموح بها في مياه الشرب، ففي الولايات المتحدة ، حددت وكالة حماية البيئة التركيز الكلي ، إلى 80 أجزاء من البليون (البليون = ألف مليون = 1,000,000,000) في المياه المعالجة بالكلور و هذا الرقم يسمى بـ مركبات الهيدروكربونات المكلورة الكلية (TTHM) و تتكون تلك المواد أيضا في أحواض السباحة التي يتم تطهيرها بالكلور أو الهيبوكلوريت نتيجة تفاعل الكلور مع المواد العضوية (البول ، العرق و بقايا الجلد البشري) و تتكون كذلك تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية و بعض الهيدروكربونات المكلورة الكلية غير ثابتة بشكل كبير ، و يمكن بسهولة أن تتبخر في الهواء و لهذا من الممكن أن تستنشق أثناء الاستحمام ، و لذلك أشارت وكالة حماية البيئة بالولايات المتحدة أن هناك خطورة بالغه علي السباحين من امتصاص الهيدروكربونات المكلورة الكلية عن طريق الجلد و قد قدرت نسبة الامتصاص عن طريق الجلد بـ 80 ٪ من تلك المركبات و بذلك فان ممارسة السباحة في حمامات السباحة المطهرة بالكلور يزيد من خطر سمية تلك المواد المكلورة و خاصة علي الأطفال.


المخاطر علي صحة الإنسان
• ثبت بالفعل أن تعريض حيوانات المعمل لمستويات عالية جدا من الهيدروكربونات المكلورة أو الترايهالوميثانات تزيد لديهم مخاطر الإصابة بالسرطان و العديد من الدراسات على البشر قد وجدت أيضا وجود صلة بين التعرض طويل الأمد لمستويات عالية من تلك المواد و ارتفاع خطر الإصابة بالسرطان، على سبيل المثال ، أظهرت دراسة أجريت مؤخرا بالولايات المتحدة زيادة مخاطر ربما سرطان المثانة و سرطان القولون عند الأشخاص الذين يشربون المياه المعالجة بالكلور ، لمدة 35 عاما أو أكثر بالإضافة إلي خطر الفشل الكلوي.
• تناول مستويات عالية من الهيدروكربونات المكلورة أو الترايهالوميثانات قد يكون له أيضا تأثير على الحمل و كشفت الباحثون بكاليفورنيا في دراسة أن النساء الحوامل الذين تناولوا كميات كبيرة من مياه الصنبور عالية من تلك المواد زاد عندهن مخاطر الإجهاض و مازالت هناك حاجة لإجراء مزيد من البحوث في هذا المجال لتأكيد الآثار الصحية المحتملة و قد أفادت دراسة أعدتها جماعة العمل البيئية و جماعة أبحاث المنفعة العامة الأميركية أن المستويات المرتفعة من نواتج معالجة مياه الشرب بالكلور، تزيد من مخاطر تعرض الحوامل للإجهاض أو ولادة أطفال بعيوب خلقية و خلصت الدراسة التي إلى أن حوالي 137 ألف امرأة في أنحاء الولايات المتحدة يواجهن مخاطر متزايدة خلال الحمل بسبب تلوث مياه الشرب.
• يرى الدكتور ج. م. براين العالم البيولوجي الأمريكي "أن الكلور هو أكبر قاتل في التاريخ الحديث"، ويضيف "أنه بعد عقدين من كلورة الماء (إضافة الكلور للماء) بدأت الأمراض النادرة، مثل أمراض القلب والسرطان والشيخوخة المبكرة في اتخاذ أشكال وبائية".
• ثبت علميا أن الكلور يسبب تدمير فيتامين هـ (E) الهام جدا للخصوبة و انقسام الخلايا و الذي يمثل احد أهم مضادات الأكسدة و الهام لحماية القلب و قد أثبتت الدراسات العلمية الكثيرة ارتفع معدل أخطار الإصابة بأمراض القلب و الذي يرتبط أيضاً بالشرب و الاستحمام بماء مكلور و ذلك ربما يبرر علاقة الكلور بأمراض القلب.
• الكلور المتبقي في الماء هو أهم مصدر للمواد المؤكسدة و المواد المؤكسدة هي جزيئات أكسجين غير مستقرة تتحد مع المواد الأخرى بكل بساطة لتشكل مواد خطرة في الواقع إن المواد المؤكسدة تقلل مستوى الأكسجين بالخلايا، و هذا ما يسبب بعض أمراض السرطان و القلب بشكل مباشر.
• الاغتسال بماء مكلور يقود عادة إلى احمرار الجلد و فروة الرأس و خاصة عند أولئك المعرضون أكثر من غيرهم لمسائل الحساسية و يقول الدكتور ردي كمست أن الكلور يرتبط بالبروتين في الشعر و يدمره مما يجعله جافا و صعب التسريح و بنفس السياق فان الاستحمام بماء مكلور يجعل البشرة و فروة الرأس جافتين، و يزيد مشاكل القشرة، و يؤثر بشكل سلبي على صبغة الشعر، و يمكن أيضا أن يسبب حكة البشرة و العينين و قد أفادت تقارير باستفادة كثير من الناس من أجهزة إزالة الكلور و زالت عندهم الآثار السلبية المصاحبة لاستعمال ماء مكلور، مثل الحساسية و الحكة و احمرار و جفاف الجلد و فروة الرأس و تواجد القشرة فيهما و أفادت دراسات ميدانية أن الاستحمام في المسبح بماء مكلور يجعل البشرة تمتص الكلور خلال عشر دقائق و هذا يفوق اثر الكلور الناتج من شرب 8 أكواب من الماء.
• يتحد الكلور في الماء مع بعض الملوثات العضوية الأخرى لينتج عن ذلك ما يعرف بالكلوروفورم (Chloroform) و هي مادة مسرطنة و لهذا عرف سبب علاقة الاستحمام بماء مكلور بأخطار سرطان المثانة و المستقيم و أشارت مجلة U.S. News World في تقرير لها في 9/1991م إلى أن الدراسات وجدت أن الكلور يمكن استنشاقه و امتصاصه من خلال الجلد أثناء الاستحمام، و إن ذلك ربما يقود إلى أخطار سرطانية و يشير الدكتور لانس دلاس من وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) بان الاستحمام هو المسئول الرئيسي عن ارتفاع نسبة الكلوروفورم في السواد الأعظم من المنازل التي تستعمل ماء مكلور و قد أشارت دراسة أعدتها مجلةAmerican Journal of Public Health و ذلك 1992 إلى زيادة مقدارها من 15% إلى 35% في بعض أمراض السرطان عند الأشخاص الذين يستعملون ماء مكلورا مقارنة بغيرهم و يشير المعهد الوطني للسرطان بالولايات المتحدة إلى أن مخاطر السرطان تكون أكثر بنسبة 93 % عند الأشخاص الذين يستعملون ماء مكلورا مقارنة بغيرهم ممن يستعمل مياه غير مكلورة و عليه يتفق الخبراء الآن على المخاطر الأكيدة المترتبة على استعمال ماء مكلور و التي تسببها نتاج التفاعل بين الكلور و محتويات الماء من المواد العضوية.
• تؤكد الأبحاث العلمية أن الكلور له علاقة بسرطانات الكبد و المثانة و الأمعاء الغليظة، كما أنه أحد العوامل المؤثرة في تصلب الشرايين و الأنيميا و ارتفاع ضغط الدم و الحساسية و غيرها.
• تنصح الجهات العلمية المتخصصة في الولايات المتحدة أن تقلل الأم الحامل من تعرضها لنواتج المعالجة بالكلور باستخدام مرشحات من الكربون( فلاتر الكربون) لأنه قد يسبب الإجهاض و أضرار محققه للجنين.
• إن التعرض المطول لماء مكلور سواء عن طريق الشرب أو السباحة يمكن أن يقود إلى تأثر الأسنان و ضعفها.
• استنشاق بخار الكلور أثناء الاستحمام يزيد من مشكلات الربو، و الحساسية و الجيوب الأنفية فالتعرض قصير المدى لهذه الظروف قد يسبب ادماع العينين، الكحة، البلغم، إدماء الأنف، وآلام الصدر أما التعرض بشكل اكبر فربما يسبب تجمع السوائل في الرئة، و التهاب الرئة و الالتهاب الشعبي، و قصر النفس و صرح بروفيسور في كيمياء المياه بجامعة بيتسبرغ بالولايات المتحدة بان التعرض للمواد الكيميائية المتبخره أثناء الاستخدام بالدش يفوق بـ 100 ضعف اثر شرب نفس الماء و وجد باحثون في جامعة بوسطن بالولايات المتحدة بأن الجسم يمتص أضعاف المواد الكيميائية الطيارة أثناء الاستحمام بالدش من خلال الرئة و البشرة مقارنة بأثر شرب مياه مكلورة بنفس كمية الكلور.




الخطوات التي يمكننا اتخاذها للتقليل من مخاطر الكلور
و يأتي السؤال الهام هل نهز أكتافنا و نكتفي بأننا نحيا اليوم و لا نفكر في الغد و المستقبل؟ و ماذا يمكننا أن نفعل؟
• أقرت وكالة حماية البيئة (EPA) بالولايات المتحدة عدة تدابير للتقليل من مخاطر مياه الشرب المعاملة بالكلور ، حيث فرضت على المدن تخفيض نسبة مواد THMS بحيث لا تتعدى 80 جزء/ البليون (لاحظ بالبليون لا المليون) و يقول دكتور روبرت هاريس و هو عالم بيئة و أحد ثلاثة أعضاء في المجلس الاستشاري للبيت الأبيض (White House Advisory Council) بان هذه القيم من THMs تعتبر عاليه جدا و لا تقدم الضمانات الكافية للسلامة.
• يمكن إزالة الرواسب الترابية و الكلور و جميع المواد المسرطنة المذكورة آنفا عن طريق فلاتر متعددة المراحل حيث يمر الماء من خلالها بأكثر من عملية تنقية و منها تقنية الغشاء و هذه المرشحات عديدة ، لكن هذه الوسائل مكلفة جدا و يمكن أيضا استخدام فلاتر الكربون المنشط لإزالة الكلور مع إتباع تعليمات الشركة المصنعة من حيث تغييره في الوقت المناسب.
• يجب ترك الماء بعض الوقت، علي الأقل 12 ساعة قبل تناوله، و يفضل أن نشرب الماء حتى نتأكد من تطاير كل الكلور الذي كان بالماء و بعدها يمكن شربه بأمان إن شاء الله و ذلك لأن الكلور غاز، يتطاير من الماء و من حسن الحظ أن بعض الهيدروكربونات المكلورة أو الترايهالوميثانات غير ثابتة و يمكن بسهولة أن تتبخر في الهواء.
• لا تعبئ الماء في الزجاجات البلاستيكية لأنها أيضا عضويه و تشير بعض الدراسات إلي خطورة ذلك حيث قد يتفاعل الكلور الحر بالماء مع البلاستيك مكونا مواد شبيه بتلك المواد القاتلة.
• تبريد الماء مباشرة بعد تعبئته من الصنبور خطر كبير حيث تثبط عمليه تطاير كلا من الكلور و تلك المواد و بالتالي يضاعف من معامل الخطورة.
• غلي الماء يعتبر طريقه فعاله و علميه في تخليص الماء من الكائنات الدقيقة المقاومة للكلور مثل الجارديا و كائنات أخري كثيرة و أيضا لتطاير تلك المواد المسرطنة من الماء و يشترط غلي الماء في إناء من الحديد غير قابل للصدأ (الإستانلس).
• إذا لم تستطع فعل أي من الطرق السابقة فاشرب الماء من الزير أو القلة أو "الكولمن" بحيث يترك الماء للهواء فترة زمنيه كافيه و لن يتبقى من تلك المواد التي نتجت من تفاعل الكلور مع المواد العضوية إلا نذر يسير لا يضر بإذن الله.
و تقبلوا خالص تمنياتي القلبية بالصحة و السعادة.
إعداد دكتور / أحمد مصطفي كمال
مركز البحوث الزراعية - مصر أم الدنيا
الثالث من ابريل عام 2010 م
References:
Aiking, H. et al. (1994). Swimming pool chlorination: a health hazard? Toxicology Letters.
Lindstrom, A. B. et al. (1997). Alveolar breath sampling and analysis to assess trihalomethane exposures during competitive swimming training. Environ. Health Persp
.
__________________
أنا البحرُ في أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ...... فَهَلْ سَأَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتيشعر: حافظ إبراهيم رحمه الله
asdmkh غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس