عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 11-08-17, 06:01 PM   #10
hossam _alking
صياد متفاعل
 
الصورة الرمزية hossam _alking
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 233
معدل تقييم المستوى: 8
hossam _alking في بداية الطريقhossam _alking في بداية الطريقhossam _alking في بداية الطريقhossam _alking في بداية الطريقhossam _alking في بداية الطريقhossam _alking في بداية الطريق
افتراضي رد: التتار وحلم غزو العالم !! موسوعة متكاملة

سقوط حلب:
واشتد القصف التتري على حلب واستمر الحصار للمدينة لسبعة أيام فقط ؛ ثم أعطى التتار الأمان لأهلها إذا فتحوا الأبواب دون مقاومة ؛ لكن زعيم المدينة " توران شاه " قال لهم أن هذه خدعة لأن التتار لا أمان لهم ولا عهد ؛ لكن الشعب الحلبي كان قد أصيب بالإحباط الشديد وقادهم هذا الإحباط إلى الرغبة في التسليم ؛ فاتجه عامتهم إلى فتح الأبواب لهولاكو ؛ لكن قائدهم وبعض المجاهدين في المدينة رفضوا واعتصموا بالقلعة داخل المدينة ؛ وفتحت الأبواب ودخل التتار داخل مدينة حلب وما إن سيطروا على محاور حلب حتى ظهرت النوايا الحقيقية الخبيثة للتتار فقد أصدر هولاكو أمرا بقتل المسلمين في حلب وترك النصارى ؛ وهكذا بدأت المذابح البشعة في رجال ونساء وأطفال حلب وتم تدمير المدينة تماما ؛ ثم إتجه هولاكو إلى حصار القلعة التي في داخل حلب ..


وأشتد القصف على القلعة وانهمرت السهام من كل مكان ؛ ولكن القلعة صمدت وقاومت أربعة أسابيع كاملة إلى أن سقطت في النهاية ودخل هولاكو القلعة وقتل كل من كان فيها وأبقى رجلا واحد وهو القائد البطل " توران شاه " لم يقتله كما فعل مع الكامل محمد ولكنه إحتفظ به معه أسيرا .

إستقر الوضع لهولاكو في حلب وخارت كل مقاومة كانت بها ؛ ثم أراد هولاكو أن ينتقل إلى منطقة أخرى بالشام فاستقدم الأشرف الأيوبي أمير حمص وهو من الأمراء الذين والو هولاكو قبل ذلك فأظهر له هولاكو كرما غير عادي فقد أعطاه مدينة حلب إلى جوار مدينة حمص لكي يضمن الولاء التام له .

ثم اتجه هولاكو إلى الغرب بعد سقوط حلب واتجه إلى حصن " حارم " وهو حصن إسلامي يبعد 50كم من حلب ؛ فحاصره ثم فتحه وذبح كل من فيه ؛ وأكمل سيره إلى الغرب حتى وصل إلى إمارة " أنطاكيا " وهي إمارة الحليف النصراني الأمير بهمند ؛ وحول أنطاكيا ضرب هولاكو معسكره ؛ ثم دعى إلى عقد مؤتمر لبحث الأوضاع في المنطقة ، وبدأ الحلفاء في كل المنطقة يتوافدون على هولاكو ؛ فجاء الملك الأرمني هيثوم وأمير أنطاكيا بهمند وأمراء السلاجقة المسلمون كيكاوس وقلج أرسلان الرابع ؛ وبدأ هولاكو يصدر مجموعة من الأوامر والقرارات والجميع يستمعون وهي الآتي :

أولا :
يكافأ ملك أرمينيا هيثوم بمكافأه كبيرة من غنائم حلب ؛ وذلك تقديرا لدور الجيش الأرمني في إسقاط بغداد ثم ميافرقين ثم حلب.
ثانيا :
على سلطاني السلاجقة أن يعيدا بعض المدن والقلاع التي كان المسلمون قد فتحوها قبل ذلك إلى ملك أرمينيا.
ثالثا :
يكافأ بهمند أمير أنطاكيا على تعاونه مع هولاكو فأعطاه هولاكو مدينة اللازقية المسلمة هدية وهي المدينة التي حررت من الصليبيين على يد صلاح الدين – رحمه الله.
رابعا :
تعين بطريرك جديد للكنيسة في أنطاكيا ؛ وهو بطريرك يوناني ارزثكسي فعينة هولاكو على كنيسة أنطاكيا الكاثوليكية .

سقوط دمشق:
وبدأ هولاكو بعد ذلك بالتحرك بالجيش التتري ناحية الجنوب ؛ وعندما بدأ هولاكو في التحرك جاء إليه وفد من أعيان " حماه " وكبرائها يقدمون له مفاتيح المدينة ويسلمونها دون قتال ؛ فقبل منهم هولاكو المفاتيح واعطاهم الأمان الحقيقي في هذه المره لكي يشجع كل الملوك في الشام ان يفتحوا أبواب بلادهم كما فتحت حماه ؛ ثم ترك حماه وانتقل بعد ذلك إلى حمص وهي بلد صديقه فتركها ولم يدخلها واتجه مباشرة إلى دمشق والمسافة بين حمص ودممشق 120 كم فقط ؛ فعلم الناصر يوسف أمير دمشق أن هولاكو قادم إليه ؛ فعقد مجلسا إستشاريا أعلى ضم معظم قادة الجند وأخذوا في التباحث والتشاور وطال النقاش والحوار ووصلوا في النهاية إلى القرار ؛ والقرار هو الفرار فليس لديهم أي فرصة في الدفاع عن المدينة ولا التفكير أصلا في الدفاع عنها ؛ فسيفر الأمير الناصر يوسف والأمراء سيفرون والجيش كذلك وستبقى مدينة دمشق وشعبها الكبير دون حمايه ولا دفاع وإنا لله وإنا إليه راجعون ..

وعند قرب قدوم التتار إلى المدينة إجتمع أعيان دمشق وكبرائها وقرروا أن يفعلوا مثلما فعل أهل حماه ؛ سيأخذون مفاتيح المدينة ويسلمونها إلى هولاكو ويطلبون منه الأمان ؛ ولم يخالف هذا الرأي إلا قله من المجاهدين قرروا التحصن في قلعة دمشق والدفاع حتى النهاية ؛ وبالفعل أعطى هولاكو أهل دمشق الأمان الحقيقي كما أعطى أهل حماه ؛ وقبل أن يدخل دمشق حدث مالم يكن في حسبانه فقد مات منكوخان زعيم دولة التتار ؛ فقد جائته الأخبار قبل أن يصل دمشق بقليل ؛ فقد كانت هذه أذمة كبيرة فقد كان منكوخان يحكم دوله مهولة إتسعت في وقت قياسي فحدوث أي إضطراب في الحكم سيؤدي إلى كارثة وهو أحد المرشحين لقيادة دولة التتار بدلا من قيادة الشام وما حولها ..

فترك الجيش التتري وسارع بالعوده باتجاه العاصمة قورقورم لكنه عندما وصل إلى تبريز في إيران إكتشف أن التتار قد عينوا غيره فقد عينوا كوبي لاي أميرا على دولة التتر بكاملها ؛ وكان ذلك بمثابة الصدمة لهولاكو فلم يكمل الطريق إلى العاصمة وآثر أن يمكث في تبريز ولم يعد بعد ذلك إلى الشام ؛ واخذ يراقب الموقف من تبريز ويدير كل هذه الممتلكات الواسعة التي فتحها ؛ وحمل أعيان دمشق المفاتيح ليسلموها إلى هولاكو فاستقبلهم القائد الجديد ؛ فقبل أن يغادر هولاكو الجيش ترك على رأسه أعظم قواده " كتبغا نوين " وهو الذي دخل دمشق وأعطى أهلها الأمان الحقيقي وتقدم بجيشه لدخول المدينة العظيمة الكبيرة دمشق ..

وقد شاهد المسلمون في دمشق مالم يتخيلوه مطلقا ؛ فقد شاهدوا ثلاثة أمراء نصارى يتبخترون في شوارع دمشق فقد كان في مقدمة الجيش " كتبغا نوين " وهو تتري نصراني وبصحبتة الملك " هيثوم " ملك أرمينيا والأمير " بهمند " أمير أنطاكيا فهذه أول مرة يدخل أمراء نصارى مدينة دمشق منذ أن تركها الرومان أيام هرقا قيصر الروم عند الفتح الإسلامي سنة 14هـ ؛ وأعطى التتار فعلا الأمان لأهل دمشق فلم يقتلوا منهم أحد اللهم إلا هولاء الذين تحصنوا في قلعة دمشق وسقطت دمشق في أواخر صفر سنة 658هـ أي بعد عامين فقط من سقوط بغداد ؛ وبدأ التتار في إدارة مدينة دمشق بواسطة النصارى فقد وضعوا على المدينة رجلا تتريا يدعى " إبلسيان " وهو وإن لم يكن نصرانيا ولكنه كان معظما جدا للنصارى محابيا جدا لهم وبدأت المدينة تعيش فترة عجيبة جدا من تاريخها.

ماذا قال ابن كثير عن سقوط دمشق:
فقد قال ابن كثير في كتاب البداية والنهاية تفصيلا لهذا الأمر يقول " إجتمع إبلسيان لعنه الله – بأساقفة النصارى وقساوستهم فعظمهم جدا وزار كنائسهم فصارت لهم دولة وصولة بسببه وذهبت طائفة من النصارى إلى هولاكو وأخذوا معهم هدايا فاستقبلهم وأحسن إستقبالهم ثم قدموا بعد ذلك من عنده ومعهم أمان من جهته ؛ ودخلوا من باب توما ومعهم صليب منصوب يحملونه على رؤس الناس وهم ينادون بشعارهم ويقولون ظهر الدين الصحيح دين المسيح ؛ ويذمون دين الإسلام وأهله ومعهم أواني فيها خمر لا يمرون على باب مسجد إلا رشوا عنده خمرا وقماقم ملأا خمرا يرشون منها على وجوه الناس وثيابهم ؛ ويامرون كل من يجتازون به في الذقة والأسواق من المسلمين أن يقوم لصليبهم ؛ ووقف خطيبهم إلى دكة دكان في عطفة السوق فمدح دين النصارى وذم دين الإسلام وأهله فإنا لله وانا إليه راجعون ؛ ثم إنهم دخلوا الجامع بخمر فلما وقع ذلك إجتمع قضاة المسلمين والشهود والفقهاء فدخلوا القلعة يشكون هذه الحال إلى إبلسيان زعيم التتار ؛ فأهينوا وطردوا وقدم كلام رؤساء النصارى عليهم " ..

كان هذا هو الوضع في دمشق ولم يكتف بذلك كتبغا بل أمر أن تحتل فلسطين ؛ فأرسل فرقة من جيشه إحتلت نابلس ثم اخترقت كل فلسطين واحتلت غزة ؛ ولم تقترب بالطبع الجيوش التترية من الإمارات الصليبية المنتشرة في فلسطين وهكذا قسمت فلسطين بين التتار والصليبيين .

بهذا الإحتلال الأخير لفلسطين يكون التتار قد أسقطوا العراق بكامله وأجزاء كبيرة من تركيا وأسقطوا أيضا سوريا بكاملها ولبنان ثم فلسطين كل ذلك في عامين فقط من سنة 656 إلى سنة 658هـ ووصل التتار في فلسطين إلى غزة وأصبحوا على بعد 35 كم فقط من سيناء وبات معلوما للجميع أن الخطوة التالية للتتار مباشرة هي إحتلال مصر
......................
يتبع
__________________
فيها حاجة حلوة . حاجة حلوة بينا

حاجة كل ما تزيد زيادة فيها إنة

فيها نية صافية .فيها حاجة دافية

حاجة بتخليك تثبت فيها سنة سنة

مصــــر هى الصبح بدرى.مصـــر صوت الفجر يدن

مصــــر اول يوم العيد .عيدية .بمب ولبس جديد

موائد رحمن . فانوس رمضان . مسلم فى بيت مسيحى فطرووا

. تأييلة العصرية ولمة على الطبلية

فى مصر مولد السيدة والذكر والهيصة وركعتين بركة فى السيدة نفييسة


تحيرك برضه حاببها على بعضها كدا بعيوبها حتة منك

فيها حاجة حلوة . حاجة حلوة بينا "
hossam _alking غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس