عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 10-05-26, 08:41 AM   #1
asdmkh
صياد متفاعل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 133
معدل تقييم المستوى: 6
asdmkh مستواه غير معروف
Thumbs up من روائع القصص 2 – الوزير و القربان

من روائع القصص 2 – الوزير و القربان


كان لأحد ملوك الهند وزير حكيم و كان يقربه منه و يصطحبه معه في كل أسفاره فلا يفارقه و كان كلما أصاب الملك شر قال له الوزير "لعله خيراً إن شاء الله " فيهدأ الملك.
و في يوم من الأيام أصيب الملك بجرح كبير و قُطع إصبع كفه فقال له الوزير مقولته الشهيرة: لعله خيراً إن شاء الله!
فغضب الملك غضباً شديداً و ثار و جار و قال ما الخير في ذلك؟ و أمر بحبس الوزير بالسجن.
فقال الوزير و الاغلال توضع في يديه: لعله خيراً إن شاء الله!
و ازداد غضب الملك فقال للحرس لا أريد أن أراه بعد اليوم! خذوه الي السجن!
و مكث الوزير في السجن أشهرا طويلة حتى نسي الملك أمره!
و خرج الملك للصيد و أمعن في تعقب فريسة في الغابة فابتعد عن حرسه، فمر على قوم يعبدون صنم لهم فامسكوا به و فرحوا به و ازمعوا ان يقدموه قربانا لصنمهم و أخذوه الي مذبحكم و هو يبكي و يصيح و قد علم انه النهايه و! لكنهم و علي غير ما توقع تركوه بعد أن اكتشفوا أن إصبعه مقطوع و هم لا يقربون قربانا به عيب!
و انطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم الصنم و أمر بإطلاق سراح وزيره و اعتذر له عما صنعه معه و أغدق عليه بالمال و قال له :
لقد أدركت الآن الخير في قطع إصبعي، و حمدت الله تعالى على ذلك و لكنني لا افهم لم قلت عندما أمرت بسجنك لعله خيراً إن شاء الله" فما كان الخير في السجن؟

فتبسم الوزير و أجابه فقال: السجن كان و الله كل الخير لي أنك أن لم تسجني، لَصاحَبَتكُ في الصيد فانا لا أفارقك و لكنت الآن قرباناً بدلاً منك فما بي عيب هل علمت الآن أن كل قضاء الله خير!

منقول مع إعادة الصياغة للفائدة


احمد مصطفي
__________________
أنا البحرُ في أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ...... فَهَلْ سَأَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتيشعر: حافظ إبراهيم رحمه الله
asdmkh غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس