من ليس له ماضي .. فلن يكون له حاضر ولا مستقبل
من ليس له ماضي .. فلن يكون له حاضر ولا مستقبل
و كم مرة أيضا سمعنا بأن " التاريخ يعيد نفسه "
قد يقصد به أن الطريق لفهم المستقبل هو عن طريق دراسة الماضي ،
أو أن المستقبل هو مــجرد تكرار لما حصل في الماضي مع اختلافات في الادوار و الشخصيات
روايات و سيناريو ربما هي مختلفه ، لكن هو تكرار لما حدث .
أن دراسة الماضي يمثل في جوهره التعرف على الذات ومن ثم استشفاف المستقبل
فما حدث فى الماضى ويحدث الآن هو مصدر إرشادنا إلى ما قد يحدث فى المستقبل
إن أبسط التوقعات أو التصورات للمستقبل هى أنه سيبقى مثل الماضي، والافتراض التالى هو أن الأمور سوف تتغير بالطرق نفسها التى تغيرت بها فى الماضي، أى أن التغيير الذى لوحظ فى الماضى سوف يستمر فى المستقبل على نفس الشكل والوتيرة
فإذا عجز أصحاب عصر ما عن قراءة ماضيهم حسب حاجتهم فالعيب ليس في الماضي بل فيهم هم، و غالبا ما يكون هذا العيب هو أنهم لا يعرفون ماضيهم فلا يتبـيَّـنون فيه حاجتهم. وحتى لو كانت هذه الحاجة هي التخلص منه فلا بد من معرفته، فالتخلص من الشيء لا يكون بالجهل به ولا بتجاهله
إن أصالتنا في الماضي هي خير ممثل لحضارتنا في الحاضر. أو على الأصح ما نعيشه من حضارة في حياتنا الحالية هو جزء صغير من حضارتنا في الماضي استطعنا أن نكشفه. إنها إضاءات من الماضي. إننا نعيش صراعاً بين الماضي واتلحاضر والمستقبل
__________________
إنه ليس ثأرك وحدك، لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً، يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ، يستولد الحقَّ، من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح...
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ تبهتُ شعلته في الضلوع.. إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس) فوق الجباهِ الذليلة!
|