رد: سبحان المعز المذل
إجابتى على أخوى الفاضلين أ/ هشام سمير والأستاذ/ Pooforever ,وإجابتى على كل من يفضل أن يدعو لكل من أكثر من الظلم والطغيان والفساد بالرحمة إن الحكم الشرعى بالأية والدليل على إستحباب وأفضلية عدم الدعاء لهؤلاء الظلمة بالرحمة والمغفرة ولا نقول ( إنهم كفرة أو خارجون عن الدين ) فهذة مهمة العلماء وليس لنا دخل فى هذا مع العلم إنه هناك من العلماء من كفرو القذافى حتى قبل أحداث لبيا لأقوالة الشنيعة عن القرآن والكتاب الأخضر ولاكن لا نريد أن نتشعب ونتفرع وكذالك لا نقول ( إن الله لن يغفر له ) حاشا لله فأمرة إلى الله ولاكننا نقول (يستحب) ومعنى كلمة مستحب أنة يثاب الفاعل ولا يعاقب التارك يعنى يفضل أن لا تدعو بالمغفرة والرحمة لمن أكثرو فى الأرض فسادا والقران والسنة فية مئات الأدلة على أفضلية ذلك
وبعدين إن كنت هتشغل نفسك بالدعاء بالرحمة والمغفرة لمن ماتو فأعتقد أنة من الأفضل والثواب أن تشغل نفسك بالدعاء لقرابة خمسين ألف أو أكثر ممن إستشهدو ولقرابة مليون أويزيد ممن أصيبو وشردو وظلمو ثم بعد أن تدعو لهؤلاء كل واحد على حدة دعوة زى إلا إنتو دعوتموها للقذافى إبقا إسأل ما هو الأفضل شرعيا الدعاء له بالرحمة أو عدم الدعاء ؟
|