تجار السلاح واستغلال الظروف لنهب الناس
اخواني الأعزاء
اخوكم عضو قديم من ايام الأستاذ جلال خليفه والمهندس الفاضل طلعت بخيت والأخ عاصم الشبراويني الاعزاء والذي افتقدهم بشده واغيب عنهم بسبب سفري الدائم
تجربه مررت بها شخصيا امس فالقاهره العامره عندما توجهت بناء علي مكالمه تليفونيه بيني وبين الأفاق المدعو ميشيل عازر تاجر السلاح عندما اتصلت عليه وسألته عن رغبتي في شراء مشط ذخيره للطبنجه الخاصه بي من ماركة براوننج (حي) طبعا وعندما طلبت منه معرفة السعر لكي اعمل حسابي لأنني من سكان الزقازيق واريد ان اعرف السعر وهذا حقي ولكنه رفض رفضا قاطعا واستغربت ذلك ولكنه قال لي تفضل المشط موجود 21 طلقه وبسعره وطمأنني وفعلا ذهبت امس رغم ظروف التحرير امس وذهبت للمحل 1 ش زكي التوفيقيه وقلت له انا فلان قادم بناء علي المكالمه التليفونيه ورحب بي اولا وصدمني ثانيا عندما قال لي ان سعر المشط (( 2000جنيه ))
قلت له كيف وانا اعرف ان سعره 500 جنيه وعاتبته علشان كده انت رفضت تعرفني السعر فالتليفون؟ سحبتني الي هنا كل هذه المسافه لتضعني امام الامر الواقع؟ وطبعا رفضت الشراء منه ورجعت وانا اتعجب من منطق الاستغلال الرهيب وكيف يستحل هؤلاء الناس اموال الناس بالباطل يرفع سعر الشئ الي ثلاثة اضعاف لماذا؟
عذرا علي الاطاله
__________________
TAREK SHERIF
|