المعيار في الموضوع أنه يكون فعلاً انضباط امني لمصلحة البلد وليس لمصلحة اعادة وضع الشرطه كما كان عليه في السابق ومجزرة شارع محمد محمود خير دليل أن السلطة سائره في هذا الطريق فهي تنظر إلي الامن بنفس نظرة النظام السابق
فنظرية الامن من وجهة نظرهم اضرب المربوط يخاف السايب وليس فرض النظام والتصدي للمجرمين والباعة الجائلين رغم كونهم يسببون أزمات في المرور ونحو ذلك لكنهم ليسوا بلطجيه ولا مجرمين يعني ناس غلابه وهما دول دائماً حمالين القسية للشرطة
واختلف معك أن ما يحدث مجرد مسرحيه لاقناع الناس ان الجنزوري هو المنقذ الأسطوري
ورغم أني عارف أنه ليس موضعه لكن ياريت تشاهدوا هذا الفيديو