أجمل ما فى هذه ألرحلة كانت ألصحبة
ألعمدة جلال بك خليفة بخفة ظله ألمعهودة و أحتواءه للجميع و شخصيته ألمليئة بألحيوية و ألنشاط و مولانا ألجليل ألآستاذ محمد بك لبيب و حديثه ألمهذب ألمرح ألعذب و ألعلامة ألموسوعى أسامة بك فتحى و معلوماته ألغزيرة ألممتعة و ألجنتلمان محمد بك عز و شخصيته ألوقورة ألمحترمة ألهادئة و أبتسامة ألمستقبل ألشبل سيف جلال ألذى سيكون واحد من أبرز ألرماة فى مصر أن شاء ألله و حبيبى سيادة ألمستشار محمد بك عبد ألرازق و رفقته ألممتعة و أدبه ألجم و حكمته ألبالغة بألفعل نخبة من أفضل ما يكون ألرجال جمعنا ألله على ألخير دائما و ربنا يخليك لينا و تجمعنا يا عمده بس ما تنسانيش فى ألطلعة بتاعت حدود ألسودان