حزنت على البطل الذى افرحنى بشدة
سمعت فى احدى البرامج التلفزيونية عن حادث لسئق تاكسى رأى بعض من البلطجية يحاولون اختطاف فتاة فى توكتوك لاختصابها و لكنه ابى ان يحدث ذلك.
ما احزنى انه تلقى طلق خرطوش توفى على اثره,
ما افرحنى ان مصر لا زال فيها الاخلاق و الشهامة و المرؤة التى ظننت انها انتهت فى مصر منذ زمن فهذا السائق احتسبه عند الله شهيد (من مات دون عرضه) و يعتبر عرضه لانه مصرى و اعتبر انها من اخوته و كم كنت سعيد ان هناك من يتحلى بالرجولة و القيم و يضحى من اجلها حتى يفقد حياته و لو تخيلت ان هذه الفتاة هى اختى و هذا الرجل الشهم انقذ شرفى فساكون مدين له ما حييت و لذلك ارفق رقم والدته و اتمنى من الاعضاء الصيادين اصحاب اخلاق الفرسان بالسؤال او المساعدة باى وسيلة فنحن رابطة و من الممكن ان يكون لنا موقف لنشجع على المثل و القدوة و يكون لنا دور ايجابى فى المجتمع.
هذا الرجل سنه 32 و له ثلاث اطفال 1 و 2 و 4 سنوات و والده مصاب بفيرس سى و التاكسى الذى يعمل عليه بالقسط.
و تليفون والدته 0181014550
|