(روايات بندق المستحيل ) العدد 2 الأهبل يضرب ضربته ، للاديب : طلقة بارود
في أوروبا .. وفي ولاية (كريزس ) في أحد القصور الفارهة .. كان هناكَ حفل تخرج يضم المدعوين من الطبقة الراقية ..
كان الخدم يجيئون ويروحون بما لذ وطاب من أصناف العصائر ..
كان هناكَ شخص .. ليس معهم .. ولكنه يراقبهم من خلال ذلكَ المنظار ..
إنه ..
نعم ..
ذاكَ هو ..
الأهبل !
********
كان الجو كئيبا .. الغرفة منظرها ليس مشجعا بالمرة ..
مجلات ( ( I am dog تملأ المكان ..
هذا غير البيبسي المسكوب على المكتب ..
وشورتات على الأرض من النوع المكتوب عليه من الخلف ( (I love u
كان ذاكَ الشئ مستلقيا ( بالفلنة ) بذقنه الحليق وبضع شعرات جعدة .. هذا غير عينه التي بحلقت في التلفاز ..
رن الهاتف فجأة ..
بدون أن يرفع عينه عن التفاز .. رفع المحمول إلى أذنه .. كانت المكالمة رهيبة !
وعجيبة ..
ومخلصة للرصيد ..
إلى أبعد الحدود ..
********
كان الأهبل يتكلم مع ( روبرت ستيوبت ) بصعوبة بسبب وجع بطنه ..
آآه .. وآه من آه .. إنها الأوطة ((الطماطم )) التي أجبرته أمه على تناولها كجزء من السلطة ..
وعلى حظه .. امه من النوع الذي يظن نفسه الجولد شيف ..
تمتم الأهبل وكأنه صدق مقولة ( للحيطان ودن ) :
- العملية على أتم إستعداد للتنفيذ
أجابه محدثه وهو يضع إصبعه في أنفه :
- جيد إبدأ التنفيذ
عندئذ .. فتح حقيبة ظهره الطويلة .. أخرج منها سلاح .. بندقية نارية ..
ثم أخرج تيليسكوبا و ثبته على سلاحه ..
ومن ثم أمسك يد البندقية ورفعها لأعلى .. وأسند أسفلها على يسراه ..
وأظهر ابتسامة صفراء ظهرت معها أسنانه الصفراء ..
وأسند مرفقه على سور البلكونة ( الشرفة ) ..
و ..
و ..
فلاش !
- ليس سيئا
هكذا همس لنفسه وهو يرى الصورة التي التقطها لها صديقه وأتبع :
- أخيرا سيكون لي صورة على البوك فيس !
ثم عاد ينظر للحفلة بمنظاره قائلا :
- ياه ، او ماي جاد ..
لازلت لم أعلم نتيجة المباراة من هذا التلفزيون العملاق !!
ويسدل الستار ..
ثم ..
ترتفع الأصوات وفي نفس اللحظة تقريبا دوت صرخة ..
ليست صرخة ألم ..
وليست صرخة فزع أو خوف ..
إنما .. صرخة فرح : جوووووووووووووووووون !!