اقتباس:
|
و ماذا نحن فعلنا (سكتنا ) و رحمه الله على امواتنا يا رب
|
اقسم برب العزة ان قابلنى او شوفت او صادفت بلطجى وتاكدت من هدا فسيكون مصيرة الموت على ايدى ومن النهاردة خلاص انا مش معترف بالدخلية وحقى هخدو بايدى والى يقول كدة هتبقى غابة يقول بس اقسمت بالله وهدا قسم احاسب علية انى ان اعترضنى او قابلت بلطجى ساقتلة بدم بارد ليعلم كل بلطجى ان هناك من الشعب من هم يهوون ويتمنون الشهادة وصدقنى من هنا ورايح مش هنسكت وانا اسف انى مقتلتش الاتنين الى مسكناهم امبارح بس هنعمل اية الواحد عندو رحمة وقلب ومش متخيل انو يزهق روح لكن بما انها بقت كدة فاهلا بالشهادة لاثبات الرجولة