رد: أسلحة مصرية فتاكة
والله هي حاجة تزعل فعلا ولكن نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح الحال ويولي علينا من يصلح اللهم آمين
قال تعالى :
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ.وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
سورة الأنفال الآيات 60-61.
أمر تعالى بإعداد آلات الحرب لمقاتلة الكافرين حسب الطاقة والإمكان والاستطاعة فقال: {وأعدوا لهم ما استطعتم} أي مهما أمكنكم {من قوة ومن رباط الخيل}. عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول وهو على المنبر: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي) "أخرجه مسلم وأحمد وابن ماجه وأبو داود". وروى الإمام أحمد وأهل السنن عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (ارموا واركبوا وأن ترموا خير من أن تركبوا) وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (الخيل لثلاثة: لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر. فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل اللّه ...... ورجل ربطها تغنياً وتعففاً ولم ينس حق اللّه في رقابها ولا في ظهورها فهي له ستر، ورجل ربطها فخراً ورياء ونواء فهي على ذلك وزر)
وقد ذهب أكثر العلماء إلى أن الرمي أفضل من ركوب الخيل، وذهب الإمام مالك إلى أن الركوب أفضل من الرمي .....
وفي الحديث: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، ومن ربط فرساً في سبيل اللّه كانت النفقة عليه كالماد يده بالصدقة لا يقبضها) "أخرجه الطبراني عن سهل بن الحنظلية". وفي صحيح البخاري قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم)
وقوله: {ترهبون} أي تخوفون {به عدو اللّه وعدوكم} أي من الكفار {وآخرين من دونهم}، قال مجاهد: يعني بني قريظة، وقال السدي: فارس، وقال سفيان الثوري: هم الشياطين التي في الدور، وقال مقاتل: هم المنافقون، وهذا أشبه الأقوال، ويشهد له قوله تعالى: {وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم}، وقوله: {وما تنفقوا من شيء في سبيل اللّه يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} أي مهما أنفقتم في الجهاد فإنه يوف إليكم على التمام والكمال، ولهذا جاء في الحديث الذي رواه أبو داود أن الدرهم يضاعف ثوابه في سبيل اللّه إلى سبعمائة ضعف كما تقدم في قوله تعالى: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل اللّه كمثل حبه أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم}. (مختصر شرح بن كثير)
وهكذا نرى أن الآيات الكريمة تأمر بالإعداد لمواجهة الأعداء وليس التقاعس عن الجهاد تحت مزاعم وحجج باطلة .
|