اللى بيحصل قدام وزارة الداخلية ده هو للتغطية على احداث الغدر و الخيانة ببورسعيد لاشغال الرأى العام بأحداث جديدة , والدم هو العنصر المشترك
الشهيد و المصاب اللى بيقع بييجى مكانه 2 عايزين ينتقموله (ما اهو المحكمة ما اديتهمش حقهم) , مبقتش عارف اللى قدام الداخلية دول بلطجية و معاهم شوية عيال بيسخنوا وراهم , ولا ناس شايلة فى قلبها من تراكم الاحداث و عدم القصاص ...
و مع كامل احترامى للجميع ... لو فى محاسبة فورية و رادعة للمخطئين من الطرفين مش حيبقى فيه شغل الهمج و البلطجة ده تانى ... انما الابواب تتلحم قصد عشان نعمل مذبحة انتقامية من الناس اللى حمت الثوار من البلطجية ... ده يبقى حرام علينا كلنا ... الساكت عن الحق شيطان اخرس
الداخلية لازم تدافع عن الوزارة بكل ما اوتيت من قوة و ده حقها الطبيعى , و لازم اللى ماتوا يتجاب حقهم وده حقهم الطبيعى
و لازم الداخلية تتفرمت زى الكومبيوتر و يعاد هيكلتها من جديد و يتنازلوا و يغيروا لون لون لبسهم اللى الناس بتشوفه قدامها الدم يغلى فى عروقها من غير حاجة
لابد من القصاص للشهداء من الطرفين و ينبغى وجود ردع و الردع بالعقوبة مش بالخرطوش و الغاز
(و لكم فى الحياة قصاص يا اولى الالباب)
و ده كلام ربنا اللى احسن من كلامنا كلنا