اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abosamer
السلاح لحماية بلدنا في حالة الغزو كما حدث في السويس ومدن القناة عندما دافع عنها الشعب المصري البطل وقهر الغزاة المحتلين الذين قتلوا اسرانا دهسا بالدبابات وهناك دول تسلح شعوبها وتدربها حتي لا يفكر العدو في غزوها لأنه حتي لو تعدي الجيش ووصل للمدن سيجد مقاومة شعبية والله يحمي مصر وشعبها من كل شر اما المقارنة فهي مهمة يعني عندما ندرس خطة ستالين في صد الهجوم النازي نري كيف جند المقاومة الشعبية وسلحها لصد الهجوم النازي فادت الي استنزاف العدو تمهيدا لصده علي يد الجيش الأحمر وكان لها اعظم الأثر في قهر النازيين وتحطيم معنوياتهم ولكم في التاريخ عبرة
|
أخي العزيز أبو سامر...كلامك صحيح 100%...بس اسمحلي...زمااااااااااااااااااان...كانت قوة الجيوش تقاس بالكم والعدد والعتاد...وكانت الأسلحة بسيطة والطائرات مروحية وبطيئة وممكن تكون بتصطاد ببندقية p22 وبتنشن علي حمامة ويصادف مرور طائرة من اياهم فتيجي فيها الرشة وتقع...ولكن اليوم الوضع اختلف تماما وأصبح أكثر تعقيدا وأصبحت القوة بالكيف لا بالكم...نري اليوم فتاة قد لاتتعدي العشرين بالزي العسكري...وترتدي جوب قصير وتضع قدما علي قدم...تجلس في غرفة مكيفة وأمامها جهاز كومبيوتر يشبه البلاي ستيشن وعصا توجيه ( جويستيك ) وبرنامج علي الجهاز يشبه الجيم أو اللعبة بالفعل...كل ما عليها أن تفعله في هذه اللعبة أنها تطارد الفئران و الأرانب والخراف التي تجري أمامها والذي تصل اليه تضربه علي رأسه بهامر أو شاكوش فينفجر رأسه ويموت في الحال...وعلشان اللعبة شيقة ومسلية وتشد الأعصاب وعايزة تركيز...تجدها واضعة سماعات علي أذنها تستمع الي موسيقي أو أغاني ذات ايقاع سريع يتماشي مع اللعبة أو هذا الجيم وكمان مش بعيد تجدها بتمضغ لبانة بعصبية....هي لا تري ولا تحس بشيئ في الواقع...ولكن المأساة الحقيقية أن الخراف والأرانب والفئران علي أرض الواقع ما هي الا دبابات وعربات مجنزرة والجنود...والهامر أو الشاكوش الذي تضرب به الفأر علي رأسه ما هو إلا صواريخ موجهة بالإقمار الصناعية أو طائرات بدون طيار...القوة لا تقاس بالشنب الذي يقف عليه الصقر...أوالعضلات المفتولة...أو الصوت العالي الجهوري...أو العين الحمراء...كانت هذه الأشياء تخيف الناس فعلا زمان...ولكن اليوم بنت بتلعب جيم مبسوطة وبتتسلي ومستمتعة...وليس علي بالها...وفي الجهة المقابلة الناس لا تعرف الصواريخ والقذائف دي نازلة عليهم من أين...اللي فسفوري واللي عنقودي واللي يورانيوم مخصب...الجحيم بعينه ...بكل معاني الكلمة...فمقولة أن تسليح الشعوب يحمي البلاد من الأعداء كانت زمان فعلا بتجيب نتيجة...ولكن اليوم ثبت فعلا أنه لا توجد دولة من دول العالم الثالث تستطيع أن تقول أن سلاحها وجيشها بيحمي حدودها...فالجميع مخترق...هذا الكلام علي الجيش النظامي المدرب فما بالك بالشعوب المدنية الغير مدربة...لن تجني من تسليحها إلا زيادة العنف والقتل فيما بينهم ولأتفه الأسباب...وأكبر دليل علي هذا أنه بالرغم من حظر تراخيص حيازة واحراز وحمل السلاح...إلا أن جرائم القتل والعنف زادت وبصورة ملحوظة في الآونة الأخيرة ويكاد لا يمر يوم دون أن نسمع عن جرائم عنف...فما بالك لو فتحت العملية من واسع واصبح الكل يحمل السلاح...قل علي الدنيا السلام...هذا رأيي وهذه وجهة نظري ...خالص تحياتي للجميع...