اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alessandro
كانت السما صافية و كنت ساعتها فى المدرسة كنت فى 3 ابتدائى كان معايا واحد صاحبى و كنا كفرانين من أم المدرسة باللى فيها واحد واحد و قلنا لازم ننتقم من الاضطهاد اللى بنشوفه كنا متفقين على كل حاجة من قبلها بيوم و مرتبين كل المعدات طلع هو السيبرتو و انا رحت مطلع ازازة الجاز اللتر و نص و استخبينا فى و سط الزرع بتاع جنينة المدرسة فى الفسحة لحد ما الفسحة خلصت و كل الاجواء بقت هادية و مفيش حد شايفنا و بدأنا نوزع الجاز على كل الزرع بحق الله و ربنا كل حتة زرع اخدت زى اللى جنبها و رجنا عاملين خط بالسيبرتو و الجاز فى الارض ناحية معمل العلوم عشان كان ابن خالتى سابقنى فى الدراسة و قايلى ان المعمل لو حد ولع فيه نار ممكن المدرسة تنفجر و أنا من ساعتها بقيت متكيف أوى من حكاية الانفجار دى و بدأت المشوار بعود الكبريت و انا واقف جنب باب المدرسة و هوب كانت المصيبة الكبرى الحريقة و انفجار معمل العلوم و كل المدرسة بتجرى على بره و صوت صفارة الانذار مدرسين و مدرسات طلبة ابتدائى و اعدادى و ثانوى اصلها كانت مدرسة كبيرة ايوه و الله كانت و دلوقت بقت اعدادى بس و لحد دلوقت بحمد ربنا انهم معرفوش مين الفاعل و راء هذه العملية التخريبية
و فى الاعدادية كان نفسى ازوغ من المدرسة بس السور كان عالى اوى عليا اصلى مليان شوية استنيت العربية النقل اللى بتجيب كتب الوزارة و رحت شابك الجنزير بتاع الباب فى اخر العربية و هيا طالعة و الحمد لله فى اليوم ده تلاتربع المدرسة زوغت بدون عناء يذكر
بقول ايه كفاية كده عشان محدش ياخد فكرة وحشة عنى
|
قلتلى مدرستك فين يا كبير
ده بلاغ للنائب العام مستريح
واخد جايزة نوفل
هههههههههههه