12-06-13, 08:48 PM
|
#3
|
|
صياد قديم
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المدينه: الفيوم
المشاركات: 1,747
معدل تقييم المستوى: 25
|
رد: الموضوع الشامل عن القنص " يرجي التثبيت "
ثالثاً: عناصر الرمي الأساسية
يقصد بها المراحل الرئيسية المكونة لمهارة الرمي، وهي المراحل التي تنفذ بطريقة آلية عند الرمي. ولا بد للقناص من الفهم العميق لهذه المهارات، وقد أجمعت أغلب الآراء الفنية على اعتبار العناصر الآتية، هي العناصر الأساسية للرّماية:
1. وضع الرمي
هو طريقة استخدام الجسم، بما يحقق أفضل حالة من الثبات والاتزان في لحظات الإطلاق، بما يُمكّن الرامي من الإبقاء على الشكل المثالي للتصويب، خلال زمن سحب الزناد حتى خروج الطلقة.
وعند البحث عن أفضل وضع مثالي للرمي، فعلى المدرّب الأخذ في الاعتبار عدة عوامل، بمزيد من التفصيل والتحليل، مثل:
أ. نوع الرمي "ثابت أو متحرك".
ب. نوع السلاح "منطقة الاتزان الطبيعي" .
ج. طبيعة جسم الرامي "نحيف، عضلي، سمين، طويل، قصير".
د. طبيعة مرونة جسم الرّامي، ودرجة ليونة مفاصله الطبيعية.
هـ. إمكانية التوفيق بين محوريّ اتزان جسم الرامي، واتزان السلاح.
ينقسم وضع الرمي إلى نوعين رئيسيين:
(أ) وضع الرمي الثابت
ويُستخدم في أنواع الرمي على الأهداف الثابتة، التي يكون فيها للرامي الحرية في توقيت إخراج الطلقة، إما راقداً أو مرتكزاً أو واقفاً.
ولتحقيق الاتزان في هذا الوضع، يؤكد المدرب على الآتي:
(1) القدرة على البقاء في الوضع لفترات طويلة.
(2) الاستخدام الأمثل للهيكل العظمي للجسم، مع المحافظة على السّريان الطبيعي للدم داخل الجسم.
(3) يكون مركز ثقل السلاح قريباً، أو داخل، مسطّح الارتكاز على الأرض.
ويعد اتخاذ وضع سليم للرمي، من أهم العناصر الأساسية للرّماية.
(ب) وضع الرمي المتحرك
ويُستخدم في الرماية على الأهداف المتحركة، ورماية الخرطوش. وللحصول على وضع الرمي المثالي لكل حالة، يجب التأكد من أنّ وضع الرمي يحقق أفضل اتزان للجسم، مما يؤثر بدوره على التصويب على الهدف. ويؤكد المدرب على الآتي:
(1) الاستفادة من رد فعل السّلاح، لإعادة الاتزان للوضع من جديد.
(2) مراقبة العمل العضلي المؤدي إلى الحركة وإتمامها.
(3) الأداء الحركي مفصلي إنسيابي.
(4) الكتم التام للتنفس أثناء الحركة.
2. القبض:

هو فن استخدام أجزاء الجسم المختلفة في عملية السّيطرة على السّلاح، بغرض تحقيق أفضل ثبات ممكن للسّلاح في منطقة التصويب، عند سحب الزناد حتى نهايتها.
وهناك طرق مختلفة للقبض على السلاح، وهي تختلف من سلاح إلى آخر، ولكن هناك أسس عامة تحقق أفضل طريقة للقبض على السلاح، وهي:
أ. أن تكون القوى القابضة على السلاح من جميع الجوانب متزنة، حتى لا يتحرك السلاح، فيختل التصويب.
ب. البحث عن العلاقة بين نقط القبض على السّلاح، ونقط توازن السِّلاح، وتحقيق معادلة: "كلما كانت نقط القبض قريبة من نقط الاتزان للسلاح، كان ذلك أفضل".
ج. مراقبة العمل العضلي القابض، بحيث لا يكون مؤثراً على إزاحة السّلاح تحت تأثير رد الفعل لخروج الطلقة.
د. استمرار قوى القبض ثابتة دون تغير، حتى خروج الطلقة تماماً من ماسورة السّلاح.
هـ. أن تكون مفاصل رسغ الأيدي في وضعها الطبيعي، عند إتمام القبض على السّلاح.
و. عدم اشتراك الأجزاء العضلية القابضة في عملية سحب الزناد.
3. التنفس:

عملية التنفس من أهم عناصر التحكم في الرمي، والطبيعي أن يكون التنفس بطريقة تلقائية. ولكن لا بد من أدائه بطريقة أكثر ملائمة للظروف، التي تتطلبها عملية إخراج الطلقة.
وتختلف طريقة التنفس عند الرمي البطيء، عنها في الرَّمْيَيْن ِ : الخاطف والسّريع ، حيث يحتاج الرامي إلى إخراج 5 طلقات في 4 ثوانٍ.
فعند إخراج الطلقة، يبحث الرامي عن أفضل حالة تحقق ثبات الجسم والسّلاح، وتُعد عملية كتم التنفس لفترة محدودة "4-6 ثوانٍ"، من أهم العمليات التي تساعد في تحقيق هذا الثبات، وكل محاولة من الرامي لكتم التنفس، لا بد أن تسبقها عملية تخزين احتياطي من الأكسجين، من خلال أخذ الشهيق العميق، الذي يسبق عملية كتم التنفس، وقد تُكرر العملية عدة مرات.
ويكون للتنفس دور مهم كذلك في معالجة التوتر، وذلك عند ترقب ظهور الهدف، وهنا يحتاج الرامي إلى التنفس بعمق أكثر، باستخدام العضلات المساعدة، وأهمها العضلة القصبية، والعضلات التي تتصل بالضلوع، وعضلات البطن.
ويأتي دور المدرب في تعليم الرامي طريقة التنفس الصّحيح، مع كتم النفس لمدة تصل من 6-8 ثوانٍ.
4. "التصويب"
يقصد بعملية التصويب الطريقة المثالية لاستخدام العين البشرية، في توجيه السّلاح إلى الهدف، لضمان تحقيق أدق إصابة.
وهناك فروق واضحة بين طرق التصويب المختلفة، فهي تختلف طبقاً لنوع السلاح: "بندقية، أو مسدس، أو بندقية ضغط هواء"، كما تختلف، كذلك، طبقاً لنوع التمرين: "ثابت ، أو متحرك، أو خاطف".
وهناك ثلاث طرق رئيسية للتصويب، وهي
أ. التصويب المغلق:
وهي الطريقة المستخدمة في رماية بنادق "ضغط الهواء"، والبنادق التي تستخدم الذخيرة الحية، حيث يستخدم "ناشنكاه" أمامي، يتكون ـ عادة ـ من أنبوبة دائرية توضع بداخلها حلقة التصويب الأمامية، وبها دائرة فراغية تمثل المسّاحة، التي يجب أن يرى الرامي من خلالها الدّائرة السوداء للهدف "مركز الهدف"، وهذه الدائرة تتراوح أقطارها بين 2.8 إلى 4.4 مم. وفي البنادق الحديثة يمكن اختيار القطر المناسب، طبقاً لنوع الهدف، وتسمى هذه الدائرة "الناشنكاه الأمامي"، وفي الخلف يوجد "الناشنكاه الخلفي"، وهو عبارة عن أنبوبة معدنية في مركزها ثقب قطره حوالي 2مم. وفي البنادق الحديثة يمكن تغيير القطر حسب درجة الإضاءة، ويكون وضع العين خلف "الناشنكاه" الخلفي، بحيث ترى العين كل محيط دائرة الثقب الخلفي، وفي مركزها تستقبل صورة "الناشنكاه" الأمامي.
وتتدرج عملية التصويب من حيث سهولتها، حتى مرحلة استخدام "التليسكوب"، فيكون الرامي قد أجاد قاعدة التصويب.
ب. التصويب المفتوح:
وهي الطريقة المستخدمة مع رماية المسدسات، حيث تكون "الناشنكاهات" مفتوحة، ويجري التصويب باختيار "منطقة أسفل الدّائرة السّوداء، وهي الطريقة الأكثر شيوعاً، أو في منتصف دائرة الهدف.
ج. طريقة التصويب بالتوجيه:
وهي الطريقة المستخدمة في الرمي من أسلحة الخرطوش، سواء في رماية أطباق الأبراج أو رماية أطباق الحفرة ، حيث تعتمد الإصابة للأطباق أساساً على مخروط البلي ، الذي ينتشر حول مسار الهدف، ويصوّب الرماة ـ عادة ـ باستخدام غريزة التوجيه في اتجاه مسار الطبق، وفقاً للسرعة والاتجاه.
ويحتاج الرامي إلى استخدام عينيه مفتوحتين، لزيادة مساحة مجال الإبصار.
5. سحب الزناد
تُعد عملية سحب الزّناد من أحد أهم عناصر أداء الرامي الأساسية، وتؤدي إلى الدقة في إخراج الطلقة، وإصابة الهدف.
وهي ليست فقط حركة للإصبع الضاغط في اتجاه الخلف، ولكنها مهارة وفن في سحب الزناد بقوة متدرجة، مع منع أي انحراف لماسورة السلاح ينتج عن عملية السحب.
وتنجح هذه العملية، إذا كان الإصبع الضاغط بعيداً تماماً عن الاتصال، أو ملامسة، أي جزء من السّلاح، عدا الزّناد. بينما بقية العضلات القابضة تُثبت السّلاح، وخلال هذا الثبات تنمو تدريجياً حركة سحب الزناد. وإذا جرى سحب الزناد بكفاءة، فإنها عملية تحقق ثمار باقي مهارات عملية التصويب ، التي سبقتها.
6. آلية الأداء
وتعني أن حدوث تناغم وانسجام، بين الرّامي والسلاح المستخدم، بحيث تكون جزيئات الأداء متتالية ومتداخلة. وكلما زادت مهارة الرامي، كلما قصر الزمن اللازم لإخراج طلقة تصيب الهدف.
ويتحقق ذلك عندما يكون هناك ترابط بين: وضع الرامي، والاتزان المطلوب، وعملية التنفس والتصويب، والقبض، وسحب الزناد.
7. متابعة خروج الطلقة Follow Throw:
تُعد عملية متابعة خروج الطلقة ذات أثر نفسي مهم على الرامي، وذلك بإقناعه أن لحظة خروج الطلقة ليست هي نهاية الأداء، وإنما هي عملية واحدة من سلسلة متصلة، تؤدي إلى استمرار الرامي في المحافظة على بقاء "الناشنكاه" في وضع سليم على الهدف، لضمان عدم تغيير الظروف العامة السابقة لإخراج الطلقة، بما يضمن عدم الإخلال بعملية التصويب.
8. التفكير الإيجابي "خاصية الانتباه":
هي القدرة على تجنب الرامي عوامل التشتت المحيطة به، وعدم التأثر بعوامل الإزعاج، والتركيز الذهني فيما يفعله، لأطول فترة زمنية، دون إرهاق يؤثر على كفاءة الأداء.
ومن خصائص العقل البشري أنه يتجه في التركيز والانتباه، إلى الأشياء الأكثر سهولة، أو الأكثر أهمية، دون بقية الأشياء؛ لذلك يتدرب الرامي على عنصر منفرد لفترة من الزمن، حتى يتقنه، ثم ينتقل إلى عنصر آخر، وبذلك يتحقق الجزء الأول من المهمة، وهي الاتجاه بالانتباه إلى الأشياء السهلة التي أتقنها، ويبقى الاتجاه الأكثر أهمية، وهذا يتحقق بالمكافآت الفورية للرماة.
بنادق مقاومة الإرهاب والاستخدام البوليسي H & K PSG-1
أ. الخواص الرقمية:
(1) العيار: 7.62 × 51 مم.
(2) سعة الخزينة: من 5 إلى 20 طلقة.
(3) الماسورة: 650 مم، ثقيلة، ذات 4 ششخنات تلتف إلى اليمين.
(4) الطول الكلي: 120.8 سم.
(5) الوزن الكلي: 8.10 كجم.
(6) جهاز التصويب: طراز Hendsoldt 6 x 42، مزود بإضاءة ليلية، وله ستة أوضاع للضبط.
(7) الدبشك STOCK: من البلاستيك الأسود، وله قدرة عالية على امتصاص الصّدمات، ويمكن تعديل طوله، وله غطاء للارتكاز الرأسي، ومزود بقطع إضافية لإحكام التثبيت على الكتف.
(8) الزناد: مهيأ لضبط المستخدم ويُمكن فكه.
ب. الخواص الفنية:
تُعد هذه البندقية من أدق البنادق النصف آلية، وتُناسب، من حيث خفة الوزن وعدد الخزن المزودة بها، حتى 20 خزينة احتياطية ـ استخدام مجموعات مقاومة عناصر الإرهاب والشّرطة، ولكنها لا تصلح للاستخدام العسكري، حيث إنها تقذف الطلقات الفارغة بعيداً عنها حتى مسافة 10 متر كاشفة مكانها، إضافة إلى عدم إمكانية تركيب أجهزة التصويب والتصويب البصرية غير المصّنعة خصيصاً لها، والتي لا يتعدى مداها 600 متر، وهو مدى أقل من الحد الأدنى المطلوب للبنادق، ذات الاستخدام العسكري.
6. الأجهزة والمعدات المعاونة:
أ. تليسكوب المراقبة والاستكشاف الأرضي M49 Telescope (الصورة الرقم 6)
(1) الغرض: تليسكوب استكشاف أرضي نهاري.
(2) الصناعة: إنتاج شركة IMO, VARO, GRLAND, TEXAS تكساس ـ الولايات المتحدة الأمريكية
(3) الخواص الرقمية:
(أ) الطول: 34.29 سم.
(ب) الوزن: 1.25 كجم، من دون سبية الارتكاز.
(ج) نسبة التكبير Magnification Ratio: 20 مرة، خلال فترة النهار.
(4) الخواص الفنية:
يستخدم للمراقبة الأرضية لمنطقة الأهداف، ولرفع كفاءة نيران المدفعية. ولا يستخدم كأداة للتصويب. وهو مزود بحامل الارتكاز، سبية معدنية ثلاثية الأرجل، ولها حزام للتعليق. وحامل الارتكاز يحقق الدوران الكامل للتليسكوب، ويكون أساساً من مجموعة رصد أو كشف الهدف ـ جسم أنبوبي ـ المجموعة المنشورية ـ العدسة العينية ـ برمة الضبط، وتسمح بامتداد الجسم الأنبوبي لمسافة 3/4 بوصة أبعد من العدسة الشيئية. والتليسكوب مزود بغطائين لكل من العدسة العينية والشيئية.
ب. جهاز التصويب بالأشعة تحت الحمراء AN/PAG-4A/4C Infrared Aiming Light

(1) الخواص الرقمية:
(أ) الطول: 15.49 سم.
(ب) العرض: 4.32 سم.
(ج) الارتفاع: 533 سم.
(د) مصدر الطاقة: بطاريتان نوع طراز AA
(هـ) الوزن
- من دون البطاريات: 76.68 جم.
- بالبطاريات: 255.15 جم.
(و) المدى: 100 متر حد أدنى، حتى 300 متر حد أقصى.
(ز) مقدار الانحراف: أقل من 2 مللي راديتر Milliradians
(2) الخواص الفنية:
يعمل هذا الجهاز بالأشعة تحت الحمراء، باستخدام شعاع تحديد الهدف النبضي وغير المرئي للعين المجردة، بما يُمكّن من تحديد الهدف ليلاً، بمساعدة نظارة رؤية ليلية.
وهو مهيأ للاستخدام مع البنادق والرشاشات، مثل الأنواع: البندقية M16، والرشاشات M60، والرشاش الثقيل M2 M249 SAW.
(3) نظرية العمل
يُصّدر جهاز التصويب AN/PAQ-4A/4K شعاعاً نبضياً صغيراً من الأشعة تحت الحمراء، غير مرئي للعين المجردة. ويستخدم النظام مولد ليزر من الفئة C/assI " هيليوم ـ نيون"، لتحديد نقطة التصويب. حيث يحدد الأهداف من مسافة 100 متر، حتى 300 متر، طبقاً للإضاءة المحيطة المتيسرة. ويمكن استخدام بطارية من الليثيوم طراز BA-5567، التي بمقدورها العمل لمدة 40 ساعة متصلة، أو استخدام بطاريتين مقاس AA.
ويزن الجهاز بالبطاريات 255.15 جرام، ويمكنه العمل في درجات الحرارة من -54 إلى +65 درجة مئوية.
وهو يغطي المطالب الحربية كجهاز تصويب، يعمل بشعاع نبضي لتحديد الهدف والتصويب عليه.
7. الجديد في أسلحة القنّاصة "القناص الإلكتروني":
ابتكرت إحدى شركات صناعة الأسلحة جهازاً جديداً، أطلقت عليه "القناص الآلي" أو "تراب تي-2" Trap T-2. وهذا القناص الجديد مزود بتجهيزات، تستطيع تحديد مسافة الهدف وطبيعته بدقة عالية.
والقناص الآلي مزود بجهاز مراقبة، يمكنه رصد أكثر من هدف والتعامل معها جميعاً في زمن قياسي لا يتجاوز ثانيتين، وبمعدلٍ عالٍ من النيران الكافية للقضاء على العدو المُكْتشف، قبل أن يفتح نيرانه.
والعيب الوحيد في القنّاص الآلي، هو عدم قدرته على المناورة والحركة، لأنه مثبت في موقع مناسب يمكّنه من اصطياد أهدافه.
والميزة الكبرى للقناص الآلي تكمن في عدم المخاطرة بالعنصر البشري، بابتعاده عن مرمى النيران المعادية، ومن ثم المحافظة على القناص المحترف، لأنه يمثل ثروة يجب عدم المخاطرة بها.
كما يستخدم القناص الآلي كذلك وسيلة لجمع المعلومات، حيث يلتقط صوراً للمواقع المحيطة به، ويرسلها إلى مركز جمع وتحليل المعلومات، للاستفادة بها.
ويجري التحكم في القناص الآلي من طريق جهاز كمبيوتر مركزي، يكون بعيداً عن منطقة العمليات.
ويعمل القناص الآلي ليلاً ونهاراً، فهو مزود بأجهزة رؤية ليلية تتيح له تأدية مهمته في الظلام، فضلاً عن آلة تصوير وعدة تليسكوبات مراقبة.
ويعد القناص الآلي مثالياً لحراسة الحدود، وتقاطع الطرق، وخلف حدود العدو، لأنه يقلل من الأعداد الكبيرة لجنود الاستطلاع والقناصة.
يتبع:
__________________
من اقوال البسطاء :
ليس معنى الفشل هو عدم النجاح ، بل ان الفشل هو نصف النجاح ...
والنصف الآخر انما هو خليط من العزيمة والارادة والمثابرة .. وهكذا يكون النجاح ..
عبد الله عاصم
(2066-2000)
عاشق اسلحة وذخائر
ومحب للاسلحة والذخائر
ويحب الاسلحة والذخائر
واحب الاسلحة والذخائر
!!
-------------------------------
MADE IN EGYPT
|
|
|