عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 12-06-13, 08:53 PM   #5
عبــ الله ــد @
صياد قديم
 
الصورة الرمزية عبــ الله ــد @
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المدينه: الفيوم
المشاركات: 1,747
معدل تقييم المستوى: 25
عبــ الله ــد @ لديه مشاركات جيدهعبــ الله ــد @ لديه مشاركات جيدهعبــ الله ــد @ لديه مشاركات جيدهعبــ الله ــد @ لديه مشاركات جيدهعبــ الله ــد @ لديه مشاركات جيدهعبــ الله ــد @ لديه مشاركات جيدهعبــ الله ــد @ لديه مشاركات جيدهعبــ الله ــد @ لديه مشاركات جيدهعبــ الله ــد @ لديه مشاركات جيدهعبــ الله ــد @ لديه مشاركات جيدهعبــ الله ــد @ لديه مشاركات جيده
إرسال رسالة عبر Skype إلى عبــ الله ــد @
افتراضي رد: الموضوع الشامل عن القنص " يرجي التثبيت "

تنمية المهارات الفنية للرمي

1. التصويب

يُعد من أهم المهارات الفنية. وهناك أنواع عديدة من التصويب، أهمها التصويب باستخدام التليسكوب الخاص بالسلاح، ثم التصويب العادي باستخدام الناشنكاه وفتحة الشيز. ويبدأ تدريب الرامي باستخدام أسلوب التصويب العادي، حتى يتأكد المدرب من تمكنه، فينتقل إلى الطريقة الثانية.

أ. التصويب العادي

(1) قاعدة التصويب: تُغلق العين الخالية من التصويب، والنظر من الشيز إلى الهدف، بمحاذاة سن نملة الدّبانة في منتصف الغرض، ثم في منتصف فتحة الشيز، بحيث تكون أكتاف الشيز والناشنكاهات ليست مائلة.
(2) يُجري المدرب تصويباً صحيحاً بوضع إحدى البنادق على مسند، ليرى الرماة وضعية التصويب الصحيح.
(3) يُخِلْ المدرب وضع التصويب الصحيح، ليحاول الرّامي التصويب مرة أخرى، ثم يصحح المدرب الأخطاء، ويؤكد على الآتي:

(أ) عدم ميل السّلاح إلى أحد الأجناب.
(ب) عدم إطالة زمن التصويب.
(ج) ملاحظة رؤية سن نملة الدبانة بالحجم الصحيح، في منتصف الشيز.
(د) تجنب خداع الشمس.

ب. التصويب بالتليسكوب:




يبدأ التدريب بشرح للتليسكوب ومكوناته، وفكه وتركيبه وخواصه، ويكون أسلوب التصويب الصحيح باستخدام التليسكوب كالآتي:

(1) إغماض العين التي لا تُستعمل في التصويب.
(2) جعل الرأس في الوضع الصحيح، للحصول على أوضح صورة للهدف غير محاطة بسواد.
(3) وضع الناشنكاه باستقامة إلى أعلى، ويساعد على ذلك وجود الخط الأفقي للعدسة "الشيئية"، بحيث لا يكون مائلاً لأحد الأجناب.
(4) محاذاة سن السهم في منتصف أسفل الهدف.

2. الاستعداد للرمي وأوضاعه

أ. الوضع راقداً من دون مسند:

يكون باستخدام قايش البندقية، ويعد هذا الوضع من أكثرها ثباتاً، لأن جسم الرّامي يلاصق بأكمله الأرض. ويجب أن يتوفر في هذا الوضع الآتي:
(1) الاستقرار الكامل للبندقية، مع أقل مجهود عضلي.
(2) الثبات المستديم لجسم الرامي.
(3) أن يساعد وضع الرامي في تحقيق أفضل الظروف لحركة العين، أثناء التصويب.
(4) أن تكون زاوية ميل الجسم على خط النار في حدود 15-20 درجة، على مستوى الأرض المرتكز عليها.
(5) أن تكون الساق اليسرى على كامل امتدادها، ومرتكزة على الأرض، والساق اليمنى منثنية عند الركبة، للمساعدة على ميل الجسم لسهولة التنفس.
(6) توضع البندقية في راحة اليد اليسرى للأمام، مما يؤدي إلى استقرارها دون اهتزاز.
(7) أن تكون قوة جذب القايش للبندقية منتظمة، حتى لا يُخل التصويب.
(8) يُسند دبشك البندقية على الجزء الأيمن من الصدر والكتف، ملاصقاً للخد الأيمن، ليساعد على تحقيق الراحة لعضلات الرقبة، ولثبات العين التي تتولى التصويب.
(9) وظيفة اليد اليمنى الضغط على الزناد فقط، لذلك تترك عضلاتها على راحتها.
(10) يكون وضع الرأس في اتجاه الهدف، وفي خط مستقيم، للحصول على تصويب جيد.
وعلى المدرب أن يتأكد من تصحيح الأخطاء، حتى يصل الرامي إلى اتخاذ الوضع الصحيح دون مساعدة، وفي الزمن المطلوب للتمرين.

ب. الوضع مرتكزاً

للحصول على النتيجة المطلوبة من الوضع مرتكزاً، يجب أن تتوفر الشروط الآتية:

(1) توزيع ثقل الجسم ووزن البندقية طبقاً لنسب محددة: 70% تحميل على القدم الخلفية، 10% تحميل على الركبة، 20% تحميل على القدم الأمامية







(2) أن تكون الزاوية، بين الخط المار بالقدم اليمنى والركبة اليسرى واتجاه الرمي، في حدود 60-70 درجة.
(3) ثني الساق اليسرى مع تقدمها للأمام نصف خطوة، وتكون قصبة الرجل عمودية على الأرض، والقدم ملتف لليمين بزاوية 45-60 درجة، من اتجاه الرمي.
(4) أن يكون الوزن الأساسي للرامي على كعب القدم اليمنى.
(5) وضع البندقية فوق راحة اليد اليسرى، مع ثني الذراع عند مفصل الكوع، بزاوية بين 90 - 110 درجة.
(6) أن يكون كوع الذراع الأيسر تحت البندقية، وإلى اليسار قليلاً من اتجاه الرمي، مع ارتكاز الكوع فوق الركبة اليسرى.
(7) أن تكون مهمة اليد اليمنى الرئيسية، الضغط على الزناد فقط.
(8) أن يميل جسم الرامي لليسار قليلاً لتحقيق الاتزان، ولتقليل إجهاد عضلات الجذع، ما يساعد على الاتزان لفترة طويلة نسبياً.
(9) يكون تغيير زاوية الارتفاع، لإحكام التصويب على الهدف كالآتي:
(أ) تحريك الكوع الأيسر إلى الأمام أو الخلف، تبعاً لنقطة التصويب على الهدف.
(ب) تغيير نقطة ارتكاز البندقية على كف اليد اليسرى.
(ج) تغيير اتجاه الظهر بالمسافة نفسها، التي يتحركها السلاح.

ج. الوضع واقفاً

تقل درجة الثبات في هذا الوضع، الذي يُعد من أصعب الأوضاع، وأعقد التمارين. ولتحقيق الوضع المثالي للرّمي واقفاً، يتخذ الأسلوب الآتي:

(1) ألاّ تقل المسافة بين القدمين، عن عرض كتفي الرامي.
(2) أن يكون مركز ثقل الرامي موزع بالتساوي على القدمين، وعدم التحميل على قدم دون الأخرى.
(3) أن يكون وضع الساقين قائماً، والركب على امتدادها دون ثني.
(4) تقويس الجسم للخلف، وذلك بتحريك الحوض للأمام، للتعويض عن وزن البندقية.
(5) تحريك الخصر قليلاً لجهة اليسار، باستخدام عضلات البطن، وذلك لجعل الجسم أكثر ثباتاً واتزاناً.
(6) إِسناد دبشك البندقية على مفصل الكتف، وليس على الجزء الأيمن من الصدر.
(7) وضع الكوع الأيمن بزاوية 30 درجة مع الجسم وعدم تغيير وضع الكوع بعد كل طلقة.
كما يجب التحقق من وضع الاستعداد، باتخاذ الوضع والعينان مغلقتان، ويمر المدرب لتصحيح الأخطاء، ويكرر التمرين.

3. أخطاء الرماة، أسبابها وطرق تلافيها

الاكتشاف المبكر لأخطاء الرماة مهم جداً، حتى لا يصبح هذا الخطأ عادة يصعب التخلص منها. وأخطاء الرمي كثيرة، وتقع مسؤولية اكتشافها على المدرب والرامي، وهي كالآتي:

أ. الطلقات يمين نقطة التصويب:

(1) خطأ في تطبيق قاعدة التصويب، بأن يكون سن نملة الدبانة منحرف جهة اليمين، وليس في منتصف فتحة الشيز.
ولتصحيح الخطأ يجب إعادة التدريب، على قاعدة التصويب.
(2) خداع الشمس، بأن تكون الشمس يمين الرامي، فيظهر الجزء الأيمن من سن نملة الدبانة لامعاً، فعند تطبيق قاعدة التصويب يحرف الرامي سن نملة الدبانة إلى جهة اليمين.
ولتصحيح الخطأ يدهن سن نملة الدبانة بلون أسود معتم، ويوضح ذلك للرماة.
(3) وجود ظلال داخل عدسة التليسكوب إلى جهة اليسار، مما يؤدي إلى سقوط الطلقات لجهة اليمين.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرماة على تصحيح وضع العين، بالنسبة للتليسكوب حتى لا تظهر ظلال.

ب. الطلقات يسار نقطة التصويب:

(1) خطأ في تطبيق قاعدة التصويب، بأن يكون سن نملة الدبانة منحرف جهة اليسار، وليس في منتصف فتحة الشيز.
ولتصحيح الخطأ يجب إعادة التمرين، على قاعدة التصويب.
(2) خداع الشمس، بأن تكون الشمس يسار الرامي، فيظهر الجزء الأيسر من سن نملة الدبانة لامعاً مما يخدع الرامي.
ولتصحيح الخطأ يدهن سن نملة الدبانة بلون أسود معتم.
(3) وجود ظلال داخل عدسة التليسكوب لجهة اليمين.
ولتصحيح ذلك يّدرب الرماة على الوضع الصحيح للعين أمام التليسكوب، حتى لا تظهر الظلال.

ج. الطلقات أعلى نقطة التصويب:

(1) وجود خطأ في تطبيق قاعدة التصويب، بأن تكون سن نملة الدبانة أعلى أكتاف الشيز.
ولعلاج ذلك تُراجع قاعدة التصويب مع الرامي.
(2) تكون الشمس أعلى أو خلف الرامي، فيلمع الجزء العلوي من سن نملة الدبانة، فيظهر أعلى من حقيقته.
ولعلاج ذلك يُدهن سن نملة الدبانة بلون أسود معتم.
(3) زفير الرامي أثناء خروج الطلقة، فينخفض دبشك البندقية.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرامي على كتم التنفس أثناء التصويب.
(4) وجود ظلال أسفل عدسة التليسكوب.
لتصحيح ذلك يُدرب الرماة على الوضع الصحيح للعين خلف العينية.
(5) توقع صدمة الانفجار عند الرمي، فيضغط على دبشك البندقية فترتفع الماسورة لأعلى.
ولعلاج ذلك يلزم التدريب على عدم توقع الصدمة، بكثرة الرمي بالذخيرة الخلبية .

د. الطلقات أسفل نقطة التصويب:

(1) خطأ في تطبيق قاعدة التصويب، بأن تكون سن نملة الدبانة أسفل أكتاف الشيز.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرماة على قاعدة التصويب.
(2) شهيق الرامي أثناء إخراج الطلقة فيرتفع دبشك البندقية، وتنخفض الماسورة.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرماة على كتم النفس.
(3) وجود ظلال داخل عدسة التليسكوب لأعلى، مما يؤدي إلى سقوط الطلقات لأسفل.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرماة على الوضع الصحيح لعين الرامي، خلف شيئية التليسكوب.
(4) بعض الرماة يتوقع صدمة الانفجار بعد الضرب بأن يضغط على الدبشك، فيرتفع لأعلى فيؤدي إلى سقوط الطلقات إلى أسفل.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرماة على عدم توقع رد الفعل، بالضرب لفترة بالذخيرة الخلبية.

هـ. وقوع الطلقات مبعثرة على الهدف

(1) عدم المحافظة على نقطة تصويب ثابتة مع كل طلقة، مما يؤدي إلى بعثرة الطلقات، أو عدم تطبيق قاعدة التصويب.
ولتصحيح ذلك يُعاد التدريب الجاف على قاعدة التصويب.
(2) سقوط أشعة الشمس على عين الرامي، مما يحدث زغللة.
ولتصحيح ذلك يجب اختيار موقع رمي مناسب، مع حجب ضوء الشمس بأي وسيلة.
(3) تغيير وضع الدبشك على الكتف مع كل طلقة.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرماة على وضع الدبشك في تجويف الكتف، وليس أيمن الصدر.
(4) وضع الجسم غير مائل على خط الرمي، مما يؤدي إلى إرهاق الرامي.
يصحح وضع جسم الرامي ليكون بزاوية 15-20 درجة عن اتجاه الرمي.
(5) عدم ثبات الكوعين والصدر، مما يؤدي إلى تغيير ارتفاع واتجاه الصدر في كل مرة.
ويصحح بتثبيت الكوعين والصدر عند الرمي.
(6) إطالة زمن التصويب، مما يؤدي إلى بعثرة الطلقات.
ولتصحيح ذلك يُدرب الرامي على ألا يزيد زمن التصويب عن 15 ثانية.
(7) وجود فراغ بين الكتف والدبشك، مما يؤدي إلى ارتداد الدبشك مع كل طلقة بقدر هذا الفراغ.
ولتصحيح ذلك يلزم إعادة التدريب بعدم ترك فراغ، وتثبيت الدبشك بحيث لا يكون شديداً ولا متراخياً.
(8) قيام الرامي بنتش الزناد، مما يؤدي إلى اهتزاز السلاح.
يلزم إعادة التدريب على أسلوب القبض على الزناد.
(9) طرف البصر نتيجة اضطراب الرامي، وخوفه من سماع صوت انفجار الطلقة.
ولكن بكثرة التمرين يتعود الرامي على ذلك، ويزول هذا الخطأ بعد توجيه المدرب.

يتبع:
__________________
من اقوال البسطاء :

ليس معنى الفشل هو عدم النجاح ، بل ان الفشل هو نصف النجاح ...

والنصف الآخر انما هو خليط من العزيمة والارادة والمثابرة .. وهكذا يكون النجاح ..

عبد الله عاصم
(2066-2000)

عاشق اسلحة وذخائر
ومحب للاسلحة والذخائر
ويحب الاسلحة والذخائر
واحب الاسلحة والذخائر
!!



-------------------------------
MADE IN EGYPT
عبــ الله ــد @ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس