رد: الموضوع الشامل عن القنص " يرجي التثبيت "
المبحث الثالث
الاستخدام التكتيكي لطاقم القناصة والوجه الآخر للقناص
أولاً: مبادئ الاستخدام التكتيكي للقناصة:
1. حتى يكون طاقم القناصة قادراً على تنفيذ مهام الاستخدام التكتيكي، في مراحل المعركة المختلفة، فعليه أن يجيد أعمال المهارة في الميدان، طبقاً لمبادئ استخدام القناصة الآتية:
أ. تُنفذ القناصة مهامها في جميع صور المعركة ، أزواجاً، وذلك يوفر لها المزايا الآتية:
(1) وجود زميل مع القناص يرفع من روحه المعنوية ويشجعه، ويزيد من ثباته، أكثر مما لو عمل منفرداً.
(2) تحقيق الوقاية والمعاونة والتأمين المتبادل، لكل منهما.
(3) ضعف فاعلية فرد واحد بتنفيذ أعمال المراقبة المستمرة، واكتشاف الأهداف، ثم تنفيذ الرماية عليها.
(4) استمرار المراقبة فترات طويلة بالأجهزة المتيسرة، "نظارة، تليسكوب" تجهد العين، وتؤدي إلى عدم دقة التصويب. لذلك العمل مزدوجاً يُمَكِّن القناص والمراقب من تبادل عملهما.
(5) ازدواج طاقم القناصة يُحقق الظروف المناسبة لأحدهما بمراقبة سقوط الطلقات، وإعطاء
التصحيح اللازم للفرد الآخر.
ب. استخدام القناصة في الوقت والمكان المناسبين:
يكون أعداد القّناصة المهرة ـ عادة ـ محدوداً في الوحدات، لذا يجب اختيار الوقت والمكان المناسبين لمهامهم، للمحافظة على نشاطهم الدائم، والعمل بيقظة تامة دون إجهاد.
لذلك، فإن أفضل الأوقات لعمل القناصة هو عند بدء الظلام وقرب الفجر، وفي الليالي القمرية.
وللحصول على النتيجة المطلوبة، فإن أفضل الأماكن لعملهم هي الأماكن التي انسحب منها العدو، وأماكن دورياته، ونقاط الملاحظة التي يوجد بها القادة أحياناً.
ج. عدم استخدام القناصة في غير أعمال الاقتناص:
لمّا كان اختيار القناص يخضع لشروط ومواصفات متعددة، وتدريباته خاصة ومتنوعة، وتحتاج إلى وقت كبير، فإن ذلك يؤهله للعمل في جميع المهام، التي يمكن أن تُسند إلى فرد المشاة العادي. وعلى الرغم من ذلك، يجب تخفيف العبء عن القناصة، وعدم تكليفهم بمهام الدوريات، أو أعمال الحراسة، أو أي أعمال أخرى، عدا أعمال الاقتناص، في وقت الحرب، أو التدريب على مهام الاقتناص في وقت السلم، حتى تظل حساسيته وكفاءته ومهارته الفنية تؤهله دائماً لتنفيذ مهامه الرئيسية.
2. قبل أن يُكلف طاقم القناصة بتنفيذ مهمة تكتيكية، فعليه أن يجيد فن التسلل والوصول إلى الموقع المناسب للرّمي.
أ. تعريف فن التسلل:
هو مهارة الفرد في استخدام الأرض، وتقدمه للوصول إلى أفضل موقع إطلاق يمكِّنه من تنفيذ المهمة بنجاح، والعودة دون خسائر.
ب. يجب مراعاة الآتي عند تنفيذ التسلل:
(1) تحقيق المفاجأة، وذلك بالاستتار عن نظر العدو ونيرانه، أثناء التقدم والعودة.
(2) اختيار الطريق الجيد للتسلل، وهو الذي يتوفر فيه الثنيات الأرضية والحشائش والهيئات، التي تصلح نقاط ملاحظة، وكذلك موقع رمي مناسب.
(3) يفضل اختيار موقع الرمي على أحد أجناب العدو، حتى تزداد فرصة إصابته من أجنابه، المعرضة أكثر من مواجهته، وكذلك تقليل فرصته في اكتشاف موقع الرمي.
(4) اختيار الوقت المناسب، الذي تقل فيه الرؤيا، ويفضّل أن تكون الشمس خلف القناص.
(5) عدم اللجوء للزحف إلاّ للضرورة، تجنباً للإجهاد.
(6) اختيار طريق تبادلي لاستخدامه عند الطوارئ.
(7) تنظيم المراقبة بالتبادل، بين طاقم القناصة.
(8) عبور الثغرات بالخطوة السريعة.
(9) العودة من طريق آخر غير الذي جرى منه التسلل.
(10) إذا كانت هناك ضرورة للمخاطرة المحسوبة، فلتكن المخاطرة مبكرة.
3. تحركات القناص في الميدان
على القناص أن يجيد أنواع التحركات المختلفة، أثناء تنفيذ المهمة التكتيكية، بما يضمن وصوله إلى أفضل موقع يحقق له شروط الرمي الجيد، حتى تحقق المهمة بأسرع وقت وأقل مجهود، حاملاً
سلاحه ومعداته.
يتبع:
__________________
من اقوال البسطاء :
ليس معنى الفشل هو عدم النجاح ، بل ان الفشل هو نصف النجاح ...
والنصف الآخر انما هو خليط من العزيمة والارادة والمثابرة .. وهكذا يكون النجاح ..
عبد الله عاصم
(2066-2000)
عاشق اسلحة وذخائر
ومحب للاسلحة والذخائر
ويحب الاسلحة والذخائر
واحب الاسلحة والذخائر
!!
-------------------------------
MADE IN EGYPT
|