اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fishtic
صدقني الانسحاب عمره ما كان حل
لو انسحبت من كل مجال من مجالات الحياة عشان فيه ناس مش محترمة
او فيه حاجات مش عجباك
هينتهي بيك المطاف في اوضتك وانتا قافل على نفسك (اوضتك مش حتى البيت)
حاول تغير اللي مش عاجبك واصمد وبلاش اللجوء للانسحاب
لان الانسحاب هيأثر عليك ف مواجهة المشاكل ف المستقبل
واجه ثم واجه ثم واجه
اخوك رامي (اللي زعلان منك ف حاجة صغيرة هبقى اقولك عليها بعدين)
|
انا مع حضرتك لا يجب ان تنسحب ويا اخى لو لم تكن الشجرة مثمرة لما رميت بالحجارة
ستة أصناف من الناس لا تحاورهم ولا تجدي المجادلة معهم
:: الجاهل ::
لا شك إنك متى حاورت جاهلاً
ظن لجهله أن الحق معه وحصل له ضرر تكون أنت سببه
فقد قال تعالى { وأعرض عن الجاهلين }
:: السفيه ::
ليس من الحكمة أن تحاور السفهاء
لأن السفيه لا رشد في أقواله ولا أفعاله
فكيف يرجى تلمس الحق في محاورته ومناظرته
:: الغضبان ::
عليك أخي المحاور أن تسكت إذا غضب من تحاور
حتى تهدأ أعصابه وتبرد مشاعر الغضب
وتسكن اضطرابات النفس
فمتى واجهته وهو بهذا الحال كنت كعاقل واجه مجنوناً
:: الثقيل ::
إذا رأيت محاورك لا يحسن الحوار فيفيدك
ولا الاستماع فيستفيد منك
فإياك وإياه
:: المتعنت ::
والمتعنت قد يكون أحد الرجلين
إما جاهل جهل مركب
أو أحمق لأيم لا دواء له إلا بالإعراض عنه
فإنه إن وافقته خالفك
وإن خالفته عارضك
وإن أكرمته أهانك
وإن أهنته أكرمك
وإن تبسمت له كشر لك
وإن حلمت عنه جهل عليك
وإن جهلت عليه حلم عنك
:: المبتدع ::
وهذا الصنف لا يعرفه إلا من أتاه الله الحكمة والبصيرة
بحال البدع وأهلها
فلا بد التفقه في هذا المقام
فكم من أشخاص استعمل الحوار معهم
فلم يحصد غير الأحقاد والشنآن
واخيرا اليك هذا الحديث (قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء".