رد: تحذير للصيادين
بارك الله فيك أخي علي النقل
لكن الرواية لا تثبت لاضطراب الرواة :
علل الحديث لابن أبي حاتم:
2374 - وسألتُ (3) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أيُّوب بْنُ سُوَيد (4) ، عَنِ ابْنِ جُرَيج، عَنْ سُلَيمان بْنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهري، عن سُلَيمان ابن يَسار، عن عُبَيدالله بن عبد الله بْنِ عُتْبة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قال: أربَعٌ مِنَ الدَّوابِّ لا يُقتَلْنَ: النَّمْلَةُ، والهُدْهُدُ، والصُّرَد (1) ، والنَّحلة؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا حديثٌ مُضْطَرِبٌ (2) .
2416- وسألتُ (1) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رواه عبد الرزَّاق (2) ،عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهري، عَنْ عُبَيدالله بن عبد الله بْنِ عُتْبة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ (1) النبيَّ (ص) نَهَى عَنْ قَتْلِ النَّملة، والنَّحلة، والهُدْهُد، والصُّرَد (2) .
قلتُ لَهُمَا: وَقَدْ رَوَى هَذَا الحديثَ هِشَامٌ الدَّسْتوائيُّ، وأَبانُ العطَّار، عن عبد الرحمن بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهري: أنَّ النبيَّ (ص) ... ؟
فَقَالا: رَوَاهُ ابْنُ جُرَيج، عَنْ عبد الله بْنِ أَبِي لَبيد، عَنِ الزُّهري، عن عُبَيدالله بن عبد الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وقالا: سمعنا عليَّ بْن المَديني يذكُرُ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد، عَنِ الثَّوري؛ قَالَ (3) : اطَّلعتُ فِي كتاب ابْن جُرَيج فوجَدتُّ (4) فيه: عن عبد الله بْنِ أَبِي لَبيد، عَنِ الزُّهري، عن عُبَيدالله ابن عبد الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وهو أصحُّ.
وَرَوَاهُ رَبَاح (1) ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهري: أنَّ النبيَّ (ص) ... .
وروى أيُّوب بْن سُوَيد (2) ، عَنِ ابْنِ جُرَيج، عَنِ الزُّهري، عَنْ سُلَيمان بن يَسَار، عن عُبَيدالله (3) بن عبد الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وأخطأ فيه، وَلَمْ يَسْمَعِ ابنُ جُرَيج مِنْ الزُّهري هَذَا الحديثَ.
وقد روى بعضُهُم عَنِ ابْن جُرَيج هَذَا الحديثَ، فَقَالَ: حُدِّثْتُ (4) عَنِ الزُّهري (5) .
وَرَوَى هَذَا الحديثَ حارثٌ الخازن (1) - شيخٌ بِهَمَذَانَ (2) - عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن الزُّهري، عن عُبَيدالله، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النبيِّ (ص) . وأخطَأَ فيه الشيخُ، يشبه أن يكونَ دخل له حديثٌ فِي حَدِيث، وليس هَذَا الحديثُ مِنْ حَدِيث إِبْرَاهِيم بْن سَعْد.
قلتُ لأَبِي زُرْعَةَ: ما حالُ هَذَا الشيخ الهَمْذانيِّ (3) ؟
قال: كان شيخً (4) لم يبلُغْني عنه أَنَّهُ حدَّث بحديثٍ مُنكَر إلا هَذَا، وقد كَانَ كتب عَنْ أَبِي مَعْشَر حديثا كثيرا.
قلتُ لأَبِي زُرْعَةَ: فما وجهُ هَذَا الْحَدِيث عندك؟
قال: أخطأ فيه عبد الرزَّاق، والصَّحيحُ من حَدِيث مَعْمَر: عَنِ الزُّهري: أنَّ النبيَّ (ص) ، مُرسَلً (5) . وأمَّا نفسُ الْحَدِيث، فالصَّحيحُ عندنا عَلَى ما رُويَ فِي كتاب ابن جُرَيج: عن عبد الله بْنِ أَبِي لَبيد، عَنِ الزُّهري، عن عُبَيدالله ابن عبد الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النبيِّ (ص) .
قلتُ: أليس هشامٌ وأَبانُ العَطَّارُ رَوَيا عن عبد الرحمن بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهري؛ أنَّ النبيَّ (ص) ؟
قَالَ: بلى، ولكنَّ زيادةَ الحافظ عَلَى الحافظ تُقبَلُ.
علل الداراقطني:
1912- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِ: النَّمْلَةُ، وَالنَّحْلَةُ، وَالْهُدْهُدُ، وَالصُّرَدُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شَيْخٌ يُعْرَفُ بِسَهْلِ بْنِ يَحْيَى بن سبأ الحداد، عن الحسن بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَوَهِمَ فِيهِ.
وَإِنَّمَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.
__________________
" وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا "
" إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "
سبيل المؤمنين
الحديث الحسن بين الحد والحجية
|