اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salas0010
بالتوفيق ان شاء الله وبارك الله للبائع والمشترى
اكيد طبعا الحاكم المقصود فى توقيع حضرتك اخى الكريم هو الحاكم الامر والناهى والمطبق شرع الله
واكيد ايضا حاكم بايعهه الناس على الحكم بما انزل الله وسنه سيدنا محمد صل الله عليه وسلم
|
لا أخي .. ليس بأكيد .. فنحن نقول كما قال الإمام أحمد رحمه الله في أصول السنة :"والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة واجتمع الناس عليه ورضوا به ومن عَلِيَهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين والغزو ماض مع الإمام إلى يوم القيامة البر والفاجر.
وكما قال الآجري: "من أُمِّر عليك من عربي أو غيره، أسود أو أبيض، أو أعجمي، فأطعه فيما ليس لله عَزَّ وَجَلَّ فيه معصية، وإن ظلمك حقًّا لك، وإن ضربكَ ظلمًا، وانتهكَ عرضك وأخذ مالك، فلا يَحملك ذَلِكَ عَلَى أنه يَخرج عليه سيفك حتَّى تقاتله، ولا تَخرج مع خارجي حتَّى تقاتله، ولا تُحرِّض غيرك عَلَى الخروج عليه، ولكن اصبر عليه"،
وكما قال الطحاوي في عقيدة أهل السنة: ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا، وإن جاروا، ولا ندعو عليهم، ولا ننزع يدًا من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله - عز وجل- فريضة، ما لم يأمروا بمعصية، وندعو لهم بالصلاح والمعافاة،
("الشريعة (ص40))
وهذا فيض من غيض ..
فالسمع والطاعة في غير معصية الله واجب لولي الأمر البر منهم والفاجر .. وإذا أحببت أزيدك بيان من أقول السلف والخلف في المسالة ، ولكن هنا ليس مكانها.
__________________
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله :
رأيت الذنوب تميت القلوب * و قد يورث الذل إدمانها
و ترك الذنوب حياة القلوب * و خير لنفسك عصيانها
وقال بن القيم رحمه الله :
دافع الخطرة .. فإن لم تفعل "صارت فكرة"
فدافع الفكرة .. فإن لم تفعل "صارت شهوة"
فحاربها .. فإن لم تفعل "صارت عزيمة وهمة"
فإن لم تتدافعها .. "صارت فعلا ً "
فإن لم تتداركه بضده .. "صارت عادة"