رد: هل يجوز أن نفرح بما أصاب أمريكا ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _saiko_
موضوع رائع يا هندسة و حابب اوضح وجهة نظري
بالنسبة للاعصار و اللي حصل ف امريكا ف انا هقسم الاحداث ل نصين
النص الاول الاحداث بالنسبة للحكومة الامريكية و النص التاني للشعب الامريكي
الحكومة الامريكية :: انا فرحان فيها و عامل دماغ من اللي حصل و ان شاءالله تجيلهم كوارث طبيعية تاني تكبدهم خساير بالمليارات .. هما شايفين انهم قوة عظمي .. اما نشوف هيعملوا اية قدام ربنا
بالنسبة للشعب الامريكي :: متعاطف معاهم نظرا للاعصار اللي مروا بية و اكيد حصل فقدان للاهل و الاقارب و الاطفال و احنا بشر و عندنا احساس ف انا متعاطف معاهم .. و الشعب مالوش دعوة بالحكومة الشعب كويس لكن الحكومة الامريكية هي اللي بتوجهلة افكار ان الشعوب التانية ارهابية بالتالي هو مغيب عن الواقع و الحقيقة .
نقطة اخيرة انتشر عالفيس كلام زي دة " شوف احتياطات امريكا لمواجهة الاعصار و احنا بنغرق ف ماسورة مية و شوية مطر ادي مصر و ادي امريكا " " ادي الناس اللي بتقولوا عليهم كفرة " و الكلام من دة كتير
بالنسبة للاحتياطات ف امريكا دولة عظمي طبيعي يكون عند احتياطات و علم بالاعصار جاي امتي و هنصده ازاي و مع ذلك قدرة الله فوق كل شيء و احنا ف مصر بنحاول نبني بنحااااااااول دولة متقدمة عشان نبقي زي امريكا كدة نعمل احتياطات ف رجاء من الناس اللي بتنشر الكلام دة تكون واعية للنقطة و ميكونوش من هدامي العزيمة و الهمم
النقطة التانيه الناس اللي بتقول " ادي المسلمين اللي بيقولوا عليهم كفره " احنا عندنا قران و سنة نفتح القران و السنة و نشوف .. القران و السنة بيقولوا عليهم اية و نتبع القران و السنة .. اينعم نساعدهم لو نقدر و نعاملهم كويس بردة لكن احنا عارفين احنا رايحين فين و هما رايحين فين دي مفهاش كلام ..
اسف عالاطاله يا هندسة و شكرا لحضرتك انك طرحت الموضوع
تقبل مروري
|
شرفنى مرورك العطر يا سيكو ونورت الموضوع
__________________
وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى
وجاء في السنن عن عقبة بن عامر، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: « إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة أنفار الجنة، صانعه المحتسب في عمله الخير، والرامي به، والممدد به »، وفي لفظ آخر: « ومنيله، فأرموا واركبوا، وأن ترموا أحب من أن تركبوا، كل لهو باطل، ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة: تأديب الرجل لفرسه، وملاعبته أهله، ورميه بقوسه ونبله، إنهن من الحق ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة فإنها نعمة تركها، (أو قال: كفرها)».
|