13-02-04, 11:12 AM
|
#1
|
|
صياد متفاعل
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المدينه: القاهرة
المشاركات: 193
معدل تقييم المستوى: 13
|
حكــــــاية الموناليــــــزا
بسم الله الرحمن الرحيم
حكــــــاية الموناليــــــزا
لوحة " موناليزا " ( مقاس 77×53 سم) للفنان " ليوناردو دافانتشي "
من أكثر اللوحات التي أثارت جدلاً على مر تاريخ الفن .
ومع هذا الجدل كانت الكثير من الروايات حول هذه اللوحة تتخذ طابع المبالغة
وفي أحيان كثيرة طابع الغموض .
ولا شك بأن هذه اللوحة تكتنز الكثير من الألغاز والأسرار ,
غير أن القصة الحقيقية لولادتها - ليست كما يزعم – لا تزال مجهولة
فماذا تقول القصة الحقيقية ؟
هذه اللوحة تم رسمها بمقاس كبير على لوح خشبي من شجر الحور ( من
فصيلة الصفصاف , الذي يتواجد كثيراً في بلدان شمال وشرق البحر
الأبيض المتوسط ) . وهي تعتبر من أشهر أعمال الفنان " دافانتشي "
ولكن ليس من أكثرها أهمية .
في البداية كانت اللوحة أكبر مما هي عليه حالياً , فقد كان يحيط بالشخصية
المرسومة عمودين من الجهة اليمنى ومن الجهة اليسرى وقد تم
إقتطاعهما من اللوحة لأسباب غير معروفة حتى الآن .
ومن أجل هذا ليس من السهل التحقق من أن " موناليزا " كانت تجلس على " تراس " المنزل , عند رسمها . كذلك تنبغي الأشارة الى أن الكثير من التفاصيل في هذه اللوحة قد إختفت بسبب التلفيات التي أصابها بها الزمن , وأن جزءاً
من شخصية " موناليزا قد أعيد رسمه تماماً .
غير أن الخصائص الأساسية لهذه اللوحة الشهيرة لا تزال موجودة, وهي تتجلى في تلك الخلفية الضبابية ( وهذا التكنيك يسمى بالأيطالية " Fumato " ويعرفه ا
الفنانون الذين درسوا الفن ) .
أما الشخصية " موناليزا " فهي مرسومة بطريقة رائعة وطبيعية وعلى الأخص ضحكتها التي يطلق عليها النقاد " الضحكة المنومة " ( بكسر الواو من التنويم المغناطيسي ) .
الحكاية تقول أن " فرانسيسكو دي بارتولوميو دي زانوبي ديل جيوكوندو "
وهو واحد من عائلات النبلاء في " فلورنسا " كان قد طلب من الفنان "
دافانتشي " لوحة شخصية ( Portrait ) لزوجته الثالثة " ليزا دي
أنطونيو ماريا دي نولدو جيرارديني " .
" دافانتشي " بدأ العمل على هذه اللوحة عام 1503 , حيث كانت " مونا
ليزا " في سن الرابعة والعشرين .وإستمر العمل على هذه اللوحة طيلة
أربع سنوات . وعندما غادر " دافانتشي " مدينة " فلورنسا " عام 1507
, لم يبع اللوحة لطالبها ولكنه إحتفظ بها لنفسه .
البعض يفكر أن الفنان لم يسلم اللوحة لأنها لم تكن منتهية , والبعض الآخر يعتقد أن الفنان أحب هذه اللوحة كثيراً وفضل الأحتفاظ بها .في عام 1516 , عندما وصل " دافانتشي " الى فرنسا كانت هذه اللوحة من بين حقائبه التي حملها معه .
وفي فرنسا باعها الى الملك " فرنسيس الأول " الذي إشتراها لقصره في
منطقة " أمبواز " . ثم إنتقلت اللوحة الة منطقة " فونتينبلو " ثم الى "
باريس " ومن بعدها إستقرت في قصر " فرساي " بين مجموعة الملك "
لويس الرابع عشر " .
بعد الثورة الفرنسية , وجدت اللوحة طريقها الى متحف " اللوفر " . غير أن " نابليون بونابارت " إستعادها وطلب تعليقها في غرفة نومه . وعندما حوكم " نابليون " تم إعادة اللوحة الى " اللوفر " في باريس .
في 21 أغسطس 1911 سرق رجل إيطالي اللوحة من متحف " اللوفر " وأعادها الى إيطاليا . حيث بقيت هناك مخفية قرابة السنتين , حيث ظهرت فيما بعد في " فلورنسا " .
وبعد أنتقالها بين عدة معارض , أعيدت الى باريس . في عام 1956 جرت محاولة إتلاف اللوحة بواسطة الأسيد من قبل شخص وصف بالهوس , وقد أتلف الأسيد النصف الأسفل من اللوحة , غير أنها عادت الى طبيعتها بعد عمليات ترميم
إستغرقت بضع سنوات .
بين عامي 1960-1970 " موناليزا " عرضت في " نيويورك " و " طوكيو " و " موسكو " .
اليوم لوحة " الموناليزا " موجودة في متحف " اللوفر " خلف حاجز زجاجي مطاد للكسر والرصاص , وقد أتخذ قراراً بمنعها من السفر لأسباب عديدة في مقدمتها
الخوف من التلف أو الفقدان لأي ظرف كان
__________________
سبحان الله وبحمده ..عدد خلقه..ورضا نفسه .. وزنة عرشه .. ومداد كلماته
الصيد رياضة الملوك
|
|
|