عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 13-02-06, 12:28 AM   #1
Orabi
صيــــــــــاد محــــترف& عضو ذهبى

اوسمتي

 
الصورة الرمزية Orabi
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المدينه: مصـــر أم الدنيـــا
المشاركات: 2,759
معدل تقييم المستوى: 561
Orabi عميد بالمنتدىOrabi عميد بالمنتدىOrabi عميد بالمنتدىOrabi عميد بالمنتدىOrabi عميد بالمنتدىOrabi عميد بالمنتدىOrabi عميد بالمنتدىOrabi عميد بالمنتدىOrabi عميد بالمنتدىOrabi عميد بالمنتدىOrabi عميد بالمنتدى
افتراضي قصة الحب الأعمي --- حلوه بجد :)

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قرأت قصه جميله اليوم أردت أن أشارككم إياها و هي كلمه دارجه نقولها جميعآ و هي "ده حب أعمي" يا تري ما قصة هذه الكلمه ؟؟!!!

أسطورة الحب الأعمى .. !
--------------------------------

فى قديم الزمان ..

حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ....

كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"..

وتشعر بالملل الشديد....

ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية...

اقترح الإبداع. لعبة.. وأسماها الاستغماية.. ..

أحب الجميع الفكرة...

وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...

أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ...

وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء....

ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...

واحد... اثنين.... ثلاثة....

وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء..

وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..

وأخفت الخيانة نفسها في كومة من التراب...

دلف الولع... بين الغيوم..

ومضى الشوق الى باطن الأرض...

الكذب قال بصوت عالى: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لعمق البحيرة..

واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..

خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب...

كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي..

وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..

تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون....

وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة

قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..

فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت اليكم....

كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..

ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر...

وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...

واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض...

وجدهم الجنون جميعا.. واحدا بعد الآخر....

ماعدا الحب...

كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب... حين اقترب منه الحسد

وهمس في أذنه:

الحب مختفى في شجيرة الورد...

التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش

ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...

ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...

صاح الجنون نادما: يا الهي ماذا فعلت؟..

ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...

أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع فعله لأجلي... كن دليلي لأذهب لأي مكان...

وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون


__________________
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
[CENTER]

التعديل الأخير تم بواسطة Orabi ; 13-02-06 الساعة 12:36 AM
Orabi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس