الموضوع: كن إيجابى
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 13-02-13, 07:58 AM   #1
MBadr
صياد قديم

اوسمتي

 
الصورة الرمزية MBadr
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المدينه: القاهرة
المشاركات: 2,645
معدل تقييم المستوى: 420
MBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدى
Lightbulb كن إيجابى

يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على طريق رئيسي فأغلقه تماماً، ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس!!؟

مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً: " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر، وسوف نعاقب من وضعها".

ثم مر شخص ثان وكان يعمل في البناء، فقام بما فعله التاجر، لكن صوته كان أقل علواً، لأنه أقل شأناً في البلاد.

ثم مر 3 أصدقاء معاً، من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم، ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي، ثم انصرفوا إلى بيوتهم!!.

وبعد مرور يومين جاء فلاح من الطبقة الفقيرة، فلم يتكلم وإنما بادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها، وطلب المساعدة ممن يمر، فتشجع أخرون وساعدوه، ودفعوا الصخرة بعيدا عن الطريق.

وبعد أن أزاح الفلاح الصخرة وجد صندوقاً في طريقه وبالصندوق قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها: " من الحاكم إلى من أزال هذه الصخرة، هذه مكافأة لك لأنك إنسان إيجابي بادرت لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها والصراخ

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: { بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخذه، فشكر الله له فغفر الله له } [رواه البخاري
ومسلم]. وفي روايه لمسلم قال: { لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق
كانت تؤذي المسلمين }

كن إيجابى
منقول
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	604000_547186238645947_1407691067_n.jpg‏
المشاهدات:	189
الحجـــم:	27.3 كيلوبايت
الرقم:	50420  
__________________
وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى

وجاء في السنن عن عقبة بن عامر، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: « إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة أنفار الجنة، صانعه المحتسب في عمله الخير، والرامي به، والممدد به »، وفي لفظ آخر: « ومنيله، فأرموا واركبوا، وأن ترموا أحب من أن تركبوا، كل لهو باطل، ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة: تأديب الرجل لفرسه، وملاعبته أهله، ورميه بقوسه ونبله، إنهن من الحق ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة فإنها نعمة تركها، (أو قال: كفرها)».
MBadr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس