كـيـف تتم صناعة الغباء
مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز ,
في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد ,
بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يرشون بالماء البارد ,
بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب ,
بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد ,
فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز ,
ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول ,
بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب ,
قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد ,
و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب ,
و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة ,
حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا !!
و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب ,
لو فرضنا .. و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم ؟؟
أكيد سيكون الجواب : (لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا هكذا)
عملياً هذا ما نطبقه نحن في أعمالنا وحياتنا اليومية
نـبـقـى فـي الـروتـيـن خـوفـاً مـن الـتـغـيـيـر
منقول
__________________
وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى
وجاء في السنن عن عقبة بن عامر، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: « إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة أنفار الجنة، صانعه المحتسب في عمله الخير، والرامي به، والممدد به »، وفي لفظ آخر: « ومنيله، فأرموا واركبوا، وأن ترموا أحب من أن تركبوا، كل لهو باطل، ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة: تأديب الرجل لفرسه، وملاعبته أهله، ورميه بقوسه ونبله، إنهن من الحق ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة فإنها نعمة تركها، (أو قال: كفرها)».
|