عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 13-03-28, 07:48 AM   #1
MBadr
صياد قديم

اوسمتي

 
الصورة الرمزية MBadr
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المدينه: القاهرة
المشاركات: 2,645
معدل تقييم المستوى: 420
MBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدىMBadr عميد بالمنتدى
افتراضي هل تعرف ما هو النعّاب ؟


سبحان من يرزق ( النعّاب ) في عشة
هل تعرف ما هو النعّاب ؟

يقال انه ورد في الاثر عن داود عليه السلام قوله
( اللهم يامن يرزق النعاب في عشة)

والنعاب يا سادة هو فرخ الغراب

اما لماذا النعاب صعب رزقه فتعالوا نتعرف على ذلك

اول ما يولد فرخ الغراب او النعاب يكون لون ريشه ابيض
فينكره ابواه لان ريشهما اسود فيتركان الفرخ ويذهبان عنه

هنا يصبح رزق الفرخ صعب في غياب الوالدين

تأملوا معي قدرة الخالق سبحانه في رزق هذا الفرخ الذي غاب عنه الراعي

يقال ان الله سبحانه يسخر لهذا الفرخ نوع من البق او الدود
يعجب الدود برائحة منقار النعاب فيأتي حتى يتوقف على منقار الفرخ فيلتقمه الفرخ وبذلك يكون رزقه

ولكن لا تتوقف عجلة الرزق لهذا الفرخ او النعاب عند ذلك بل انه يتحول ريشه شيءا فشيئا الى الريش الاسود فيعود ابواه فيتعرفان عليه بعد ان اصبح ريشه يشبه ريشهما فيقومان بتربيته ورزقه ..

ترى هل الطبيعة التي يعتقد الملحدون بأنها من صنعت كل شيء تتمتع بكل هذه الرحمة ...


( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ )
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	5585_10151585085290180_1073131891_n.jpg‏
المشاهدات:	84
الحجـــم:	17.8 كيلوبايت
الرقم:	51711  
__________________
وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى

وجاء في السنن عن عقبة بن عامر، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: « إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة أنفار الجنة، صانعه المحتسب في عمله الخير، والرامي به، والممدد به »، وفي لفظ آخر: « ومنيله، فأرموا واركبوا، وأن ترموا أحب من أن تركبوا، كل لهو باطل، ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة: تأديب الرجل لفرسه، وملاعبته أهله، ورميه بقوسه ونبله، إنهن من الحق ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة فإنها نعمة تركها، (أو قال: كفرها)».
MBadr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس