كعاده الاستعمار البريطانى يخرج ويترك خلفه صراعات على الحدود بين الدول بما عرف بأتفاقيه سايكس بيكو
في1899 رسمت بريطانيا خط عرض22 فدخلت حلايب الاراضى المصرية وبعد 3سنوات
فى 1902 رسمت بريطانيا خط عرض دخلت حلايب الاراضى السودانية وبقيت تحكم أداريا من الجانب السودانى حتى
عام1954 ارسل عبد الناصر الجيش المصرى لحلايب واعلنها ارض مصرية وسرعان م تراجع بعد اعلان الخرطوم لغضبها من هذا التصرف
عام 1992 ظهرت بوادر وجود أبار للبترول بحلايب وتعاقدت حكومة الخرطوم مع شركة كندية للتنقيب عن البترول
تدخل مبارك وارسل الجيش المصرى ووضع يده عليها وطرد الشركة الكندية ومنذ ذلك الحين وهى فى قبه الجانب المصرى
فى 2010 وفى الانتخابات البرلمانية السودانية ادخل الجانب السودانى أصوات الناخبين من قبائل حلايب ضمن المجمع الانتخابى السودانى مما دفع مبارك لخطف كل قيادات قبائل البشايروش السودانية وتم اعتقالهم بمصر حتى اللحظة وبعدها بشهور نقلت اصوات الناخبين بحلايب فى انتخابات الشعب المصرية بطائرة حربية الى الغردقة ومنها للقاهرة
بعد تولى المجلس العسكرى ادارة شؤن البلاد وحينما فكر البشير فى رفع سماعه التليفون على طنطاوى وقبل أغلاق المكالمة كانت هناك تعزيزات من كتائب صواريخ ومشاه تتحرك فى اتجاه مثلث حلايب