جواد حسني (قائد كتيبه فدائي كليه الحقوق جامعة القاهره )
ابطال منسيون
جواد حسني (قائد كتيبه فدائي كليه الحقوق جامعة القاهره )
------------------------------------------------------------------------
اخر كلماته ليس المهم أن أعيش..المهم أن تنتصر مصر ويهزم الأعداء"
بعد معلومات استخبارتيه بوجود قوة لقوات الكومندوز الفرنسيه علي ارض سيناء اثناء العدوان الثلاثي تقدم جواد حسني للدفاع عن ارض مصر هو ومجموعة من زملائه ولكن اثناء التقدم قابلتهم كتيبه صهوينه مرابطه عند الكيلو 39 واصيب جواد اثناء الاشتباك ورفض العوده مع زملائه
، وواصل التقدم حتى وصل إلى الضفة الشرقية التي احتلتها القوات الفرنسية، فاشتبك مع دورية فرنسية وكان مدفعه سريع الطلقات (600 طلقة في الدقيقة) فظن الفرنسيون انهم يحاربون قوة كبيرة فطلبوا النجدة، فإذا بقوة من الجنود الفرنسيين تتقدم تجاهه واخذ جواد يقذفهم بالقنابل اليدوية مع نيران مدفعه ودماءه تنزف، فسقط مغشيًا عليه، فتقدمت القوات نحوه وهى تظن أن هذا السقوط خدعة، فوجدت شابًا في الحادية والعشرون من عمره ملقى وسط بركة من الدماء يحتضن مدفعه ويقبض على قنبلة شديدة الانفجار، فنقلوه إلى معسكر الأسرى وسجل بدمائه التي تنزف قصة اعتقاله وتعذيبه يوم بيوم ابتداء من يوم اسره في 16 نوفمبر 1956.
رفض جواد أن يبوح بأى كلمة من أسرار الوطن، فأوهمه قائد القوات الفرنسية أنه سيطلق سراحه وأمره بالخروج من حجرة الأسرى، وأثناء سيره أطلق الجنود الفرنسيون رشاشاتهم على ظهره فسقط شهيدا في الثاني من ديسمبر 1956.
__________________
يا أيــهُا الرآجونْ مِنْهُ شَفاعَة , صَلوا عَليه وسَلموا تسَليمْـــــــا
|