اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة avokato
د / مصطفى محمود ( رحمه الله ) ...وكأنه عايش معانا دلوقتي في المرار الطافح ده !!
*********************************************
لقد حاربنا إسرائيل وحطمنا خط بارليف وعبرنا سيناء دون أن ننقلب إلى حكومة إسلامية . وقد حاربنا التتار وهزمناهم ونحن دولة مماليك ..
وحاربنا بقيادة صلاح الدين القائد الكردى وكسرنا الموجة الصليبية ودخلنا القدس ونحن دولة مدنية لا دولة إسلامية ..
و كنا مسلمين طوال الوقت و كنا نحارب دفاعا عن الإسلام فى فدائية و إخلاص بدون تلك الشكلية السياسية التى اسمها حكومة اسلامية ..
و لم تقم للإسلام دولة إسلامية بالمعنى المفهوم إلا فى عهد الخلفاء الراشدين ثم تحول الحكم الإسلامى إلى ملك عضوض يتوارثه خلفاء أكثرهم طغاة و فسقة و ظلمة ..
لا تخدعونا بهذا الزعم الكاذب بأنه لا إسلام بدون حكم إسلامى فهى كلمة ظاهرها الرحمة و باطنها العذاب و الإسلام موجود بطول الدنيا و عرضها و هو موجود كأعمق ما يكون الإيمان بدون حاجة الى تلك الأطر الشكلية ..
أغلقوا هذا الباب الذى يدخل منه الانتهازيون و المتآمرون و الماكرون و الكذبة إنها كلمة جذابة كذابة يستعملها الكل كحصان طروادة ليدخل الى البيت الإسلامى من بابه لينسفه من داخله و هو يلبس عمامة الخلافة و يحوقل و يبسمل بتسابيح الأولياء ..
إنها الثياب التنكرية للأعداء الجدد ..
من كتاب / الطريق إلى جهنم
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة avokato
دا مش كلامي دا كلام منقول بالنص من كتاب مصطفي محمود
|
أخى العزيز ا/احمد بعد التحية.
الدكتور مصطفى محمود شخصية عقلانية وواقعية ولذلك كل سطر مكتوب فى هذا الموضوع هو حقيقة معروفة لايختلف عليها اثنين.
فلا يمكن الجدال ان حرب اكتوبر مع اسرائيل لم تكن الحكومة المصرية اسلامية. وعندما هزمنا التتار كنا نحكم بالمماليك. وايام الناصر صلاح الدين الايوبى كنا دولة مدنية.......ألخ.
كل كلمة مكتوبة واقع وتاريخ مؤرخ لايمكن الجدال عليه الا اذا اردنا تغيير التاريخ.
اما السطور الاخيرة فهذا هو الواقع الذى نعيشة الان للأسف الشديد فى ما يسمى بمنطقة (الربيع العربي!!!!) وهذا لا يحتاج الا لنظرة بسيطة حولنا لنرى الحقيقة الواضحة:
ماهى حال العراق الان؟
ماذا يحدث فى ليبيا؟
ما يدور فى سوريا؟
وضعنا الحالى داخليا وخارجيا؟
ماهى الدولة الوحيدة المستفيدة من كل هذه الاوضاع حاليا ومستقبلا؟
لو ان هذا هو الربيع العربى فماذا سيكون شكل الصيف العربى؟؟؟؟؟
ولو ان هذا هو خريف عربى فالحذر كل الحذر من الشتاء العربى!!!!!
لو حضرتك جمعت السطور الاخيرة التى كتبتها وهو الواقع الذى نعيشه الان ستجدنا متجهين الى عنوان كتاب الدكتور مصطفى محمود بكل همة ونشاط لم يسبق لها مثيل.
اللهم احفظ هذا الوطن من كل سؤ.
تحياتى للجميع.