تحياتي لك يا صديقي افوكاتو
ولكن للاسف المعلومة غير مكتملة عن قصة اختطاف الطائره القبرصية التي تتكلم عنها
والحقيقة كما ذكرتها انت ولكن حتي اوامر الرئيس البطل السادات باحضارهم احياء او اموات في شوال هذة هي الحقيقة ولكن بعد ذلك تم ارسال وحدة القوات الخاصة وكانت في ذلك الوقت هي اولي وحدات ال 777 وكانت وقتها تسمي ( بالنخبه ) ولكن سوء التخطيط وسرعة المغامره الغير محسوبة ادت لاستشهاد تقريبا نسبة 80 % من عدد القوات المصرية وقتل الكاتب يوسف السباعي ولم يتم القبض علي الرهائن كما هو اعلن ولكن تم قتلهم بواسطة قوات الوحدات الخاصة القبرصية ومعهم الرهائن ومن بينهم يوسف السباعي وتم اغلاق ملف القضية والعملية من الجانب المصري والقبرصي مخافة ان يتم الزج باسم مصر وقواتها في قضاء دولي بتهمة اقتحام وتعدي علي اراضي دولة اجنبية بدون اخطار السلطات ومن الجانب القبرصي تم ايضا غلق القضية مخافة ان يقضي ذلك الحادث علي مقوماتها الاقتصادية وخاصة انها تبني اقتصادها علي السياحة فقط وايضا لتجنب مواجهات عسكرية مع اي دولة اقوي منها وهي مصر واليك تفاصيل العملية
.................................................. ..................
الزمان : فبراير 1978
المكان : مطار لارنكا الدولى , قبرص
العمليه : تحرير طائره مصريه مختطفه , و اسر الخاطفين , و العوده بهم لمصر لاغتيالهم الوزير يوسف السباعى
يوسف السباعى كان من اشد مؤيدى اتفاقيه السلام ...... وقتل كنتيجه لهذا الرأى غدرا
ولكن ونحن نتذكرة
يجب علينا تذكر جنود الصاعقه المصريين الذين استشهدوا بسببه ....... غدرا ايضا
لقد مارست سلطات مطار لارناكا سيادتها على تراب بلدها ومنعت هبوط طائرتين سى 130 حربيتين مصريتين كانتا تريدان القبض بالقوة على قتله يوسف السباعى
انذرت سلطات المطار قائدى الطائرة بأنهما يخترقان السيادة الجويه القبرصيه والقانون الدولى وسوف يتم التعامل بقسوة مع اى طائرة تلامس ارض المطار
اتصل اللواء نبيل شكرى بقيادته بمصر شارحا لهم الموقف
جاءة الرد من السادات مباشرة بالهبوط والقبض على القتله
تم تدمير الطائرة الاولى (طائرة القيادة ) فور نزولها ومات العشرات من جنود وضباط قواتنا الخاصه والطيارين وتم القبض على نبيل شكرى
كان المسئولين القبرصيين على درجه كبيرة من الحكمه واعادوا الاسرى وجثث الشهداء دون اى
تصعيد بالموقف او التشهير بمصر . و ذلك لرغبتهم كما نقول بالتعبير المصرى " المشى جنب الجيط " ,
و عدم الدخول فى اى مشاكل مع اى قوى عالميه او اقليميه قد تاثر على السياحه بقبرص حيث انها مصدر الدخل القومى الاول
النتيجه : هزيمه للوحده فى اولى عملياتها
كان قرار السادات - رحمه الله - هو :
تعيين اللواء نبيل شكرى مديرا للكليه الحربيه , الاعتراف بجمهوريه قبرص التركيه , قطع العلاقات مع جمهوريه قبرص اليونانيه
وبعد ذلك تم استحداث قوات اخري لتحل محل القوات التي راحت غدرا في تلك العملية وتم انشاء وحدات الصاعقة الخاصة ( 777 ) و ( 999 ) و وحدة اخري غير مشهوره محليا ول تظهر علي الساحة تسمي وحدة ( العقرب ) وهي من اشد وحدات الصاعقة في العالم اجمع ولقبها التعريفي ( نخبة النخبه )