الموضوع: مطلوب
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 11-03-03, 10:23 PM   #2
هشام سمير
قنـــاص من الدرجه الاولى

اوسمتي

 
الصورة الرمزية هشام سمير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المدينه: البحيره- القاهره- الاسكندريه
المشاركات: 6,252
معدل تقييم المستوى: 598
هشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدى
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى هشام سمير
افتراضي رد: عايز مسدس حي باي طريه علي مسؤليتي

ان لله وان اليه راجعون
اخى الكريم لله الحمد والمنه على سلامة حضرتك والابن الغالى
ولكن عندما تتقطع الاسباب وتغيب الحيل والوسائل وعجز الاسباب عن المقاومه يلجأ العبد الى ربه ومولاه يطلب منه الحمايه هو من يجيب المضر اذا دعاه ويكشف السوء
اخى الكريم لابد نحتمى بحمى الله عز وجل ويأتى ذلك باليقين الجازم من صميم القلب بما اخبرنا به صلى الله عليه وسلم
( قال النبى صلى الله عليه وسلم : من صلى الفجر فى جماعه فهو فى ذمة الله : ) اى فى حمايته ورعايته
(وقال صلى الله عليه وسلم :من قال حين يصبح وحين يمسىثلاث مرات بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شىء فى الارض ولا فى السماء ثلاث مرات لا يضره شى
ايه الاخوة لابد ان نرجع الى الله عز وجل طالبين منه العفو وطالبين منه نعمة الامان مغيرين من انفسنا
ان نعمة الأمن والاستقرار لمن أعظم النعم التي يظفر بها الإنسان فيكون آمناً على دينه أولاً ثم على نفسه وعلى ماله وولده وعرضه بل وعلى كل ما يحيط به ولا يكون ذلك إلا بالإيمان والابتعاد عن العصيان لأن الأمن مشتق من الإيمان والأمانة وهما مترابطتان قال الله جل في علاه الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون والمقصود بالظلم كما بينه الله في آيات أخرى في وصية لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم وبين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في مواضع عدة والأمن لغة عباد الله طمأنينة النفس وزوال الخوف

إن الذنوب والمعاصي هي أعظم سبب لزوال الأمن واختلال الأمان في الأوطان وما يحصل اليوم من فتن وبلايا وجرائم مخلة بالأمن هي بسبب كسب الأيدي وجزاء الأعمال التي تصدر من العباد قال الله ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا يا الله قال :

ليذيقهم بعض الذي عملوا فكيف لو عاملنا الله بعدله تأمل وتأملي في قوله تبارك وتعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين يا الله قال سبحانه بشيء من الخوف فكيف لو ابتلانا بالخوف كله فكيف لو ابتلانا الله بالخوف كله قال سبحانه وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا وقال سبحانه وإذا أردنا أن نهلك قرية أمر متر فيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا والله لا يحابي أحد ولا يجامل ولكنه أرحم الراحمين
اذاً الحل الوحيد هو الرجوع الى الله عز وجل
تقبل مرورى اخى الكريم
__________________
هشام سمير غير متواجد حالياً