عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 13-09-09, 07:27 PM   #2
هشام سمير
قنـــاص من الدرجه الاولى

اوسمتي

 
الصورة الرمزية هشام سمير
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المدينه: البحيره- القاهره- الاسكندريه
المشاركات: 6,252
معدل تقييم المستوى: 598
هشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدىهشام سمير عميد بالمنتدى
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى هشام سمير
افتراضي رد: تعليم الصيد للأبناء من سنة النبي العدنان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رامى الدالى مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
حديثنا اليوم الذي نريد أن ننبه على ضعفه مع اشتهاره بين الناس , هو حديث ينسب إلى النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : (علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل) هذا الحديث مشهور على ألسنة الناس ، ينسبونه إلى النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ وهو حديث لا يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ,لأنه لم يرو عنه صلى الله عليه وسلم بإسناد مقبول
بل لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم , في الحث على السباحة على وجه الخصوص , أي حديث أو خبر عنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ إنما صح هذا الحديث الذي سبق ذكره ( علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل )
عن عمر بن الخطاب ـرضي الله عنه ـ أما أنه عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ فإنه لا يصح.
نعم جاء عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ الحث على بعض أنواع الرياضة التي تقوي البدن, فالرماية ثبت فيها عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا)
وجاء في تفسير القوة في قول ـ الله عز وجل ـ : (و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة) قال عليه الصلاة والسلام : (ألا إن القوة : الرمي ألا إن القوة :الرمي ألا إن القوة : الرمي)
وأما الخيل : فجاء عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ أنه قال : (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة )
وغير ذلك من النصوص , بل جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الحث على أنواع من الرياضة سوى ما سبق , كقوله عليه الصلاة والسلام : (لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر)
والمقصود: أنه لا يصح أن توضع جائزة للمتسابقين إلا في أمور نافعة , كالسباق في الخيل , أو بالإبل , أو أن يكون من باب الرمي , والتعود و إجادة الرمي بالسهام سابقا", و يقاس عليها أنواع الرمي الحديثة .
أيضا جاء عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ ما يدل على : الحث على أن يكون المؤمن قويا, و ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن القوي خير و أحب عند الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ) و لا شك أن القوة تصح أن تكون في المال من الجهة الاقتصادية , والعلم (قوة العلم) وأيضا قوة البدن داخلة في ذلك.
فهذا حث صريح من النبي صلى الله عليه وسلم , على أن يعتني المؤمن ببدنه وبقوة بدنه.
كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا, بين في حديث آخر: فضل أن يكون الإنسان قادرا على أن يقوم بطاعة الله ـ عز وجل ـ وأن يكون قادرا على أن ينهي عن المنكر , وهذا إنما يتم بأن : يكون الإنسان على قدر من القوة ومن القدرة على مواجهة من يخالفون أمر الله ـ عز وجل ـ سواء كانوا من الكفار , في الجهاد في سبيل الله ـ عز وجل ـ أو من عصاة المؤمنين , الذين يحتاجون زاجرا" ورادعا" لهم ,عن أن يخالفوا أمر الله ـ سبحانه وتعالى ـ .
الخلاصة
أن الحرص على سلامة البدن أمر جاء به الشرع , والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن لبدنك عليك حقا)
لكن أن يصح عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ أو أن ينسب إلى النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ أنه قال: ( علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل) هذا: لا يصح عن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ
هذا ما أحببت التنبيه عليه في هذا اللقاء
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
والله أعلم .


القائل عمر بن الخطاب


مشاركه قيمه جداً من انسان رائع
وفعلاً الايام الجايه بتبرهن ان السلاح هو اللى هيقول كلمته
هشام سمير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس