الشهيد / أحمد حمدي
لا يتعدى كونه نفقآ يربط سيناء بـ مصر ،، يحمل وراءه حكاية أحد أبطال الحرب الذي كان له الفضل في تصنيع وحدات لواء الكباري لتتناسب مع ظروف قناة السويس في يوم العبور ،، فـ هو " الجندي المجهول " لـ مشهد الكباري التي تعبر عليها القوات قبل لحظة أختراق خط بارليف ، وأصر على المشاركه في أسقاط الكباري على القنال للحاق بـ موعده مع الشهاده ، لـ يتحول يوم وفاته الى يوم المهندس المصري ويستقر أسمه على محور " الشهيد / أحمد حمدي " بين مصر وسيناء .