عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 13-10-09, 02:11 AM   #9
GIS
صياد قديم
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 295
معدل تقييم المستوى: 9
GIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريقGIS في بداية الطريق
افتراضي رد: القناصة و اسس تعليم الرماية ( اهداء خاص لهشام سمير )

الجزء الثانى

ثالثاً: عناصر الرمي الأساسية


يقصد بها المراحل الرئيسية المكونة لمهارة الرمي، وهي المراحل التي تنفذ بطريقة آلية عند الرمي. ولا بد للقناص من الفهم العميق لهذه المهارات، وقد أجمعت أغلب الآراء الفنية على اعتبار العناصر الآتية، هي العناصر الأساسية للرّماية:

1. وضع الرمي

هو طريقة استخدام الجسم، بما يحقق أفضل حالة من الثبات والاتزان في لحظات الإطلاق، بما يُمكّن الرامي من الإبقاء على الشكل المثالي للتصويب، خلال زمن سحب الزناد حتى خروج الطلقة.
وعند البحث عن أفضل وضع مثالي للرمي، فعلى المدرّب الأخذ في الاعتبار عدة عوامل، بمزيد من التفصيل والتحليل، مثل:

أ. نوع الرمي "ثابت أو متحرك".
ب. نوع السلاح "منطقة الاتزان الطبيعي" .
ج. طبيعة جسم الرامي "نحيف، عضلي، سمين، طويل، قصير".
د. طبيعة مرونة جسم الرّامي، ودرجة ليونة مفاصله الطبيعية.
هـ. إمكانية التوفيق بين محوريّ اتزان جسم الرامي، واتزان السلاح.
ينقسم وضع الرمي إلى نوعين رئيسيين:

(أ) وضع الرمي الثابت
ويُستخدم في أنواع الرمي على الأهداف الثابتة، التي يكون فيها للرامي الحرية في توقيت إخراج الطلقة، إما راقداً أو مرتكزاً أو واقفاً.
ولتحقيق الاتزان في هذا الوضع، يؤكد المدرب على الآتي:
(1) القدرة على البقاء في الوضع لفترات طويلة.
(2) الاستخدام الأمثل للهيكل العظمي للجسم، مع المحافظة على السّريان الطبيعي للدم داخل الجسم.
(3) يكون مركز ثقل السلاح قريباً، أو داخل، مسطّح الارتكاز على الأرض.
ويعد اتخاذ وضع سليم للرمي، من أهم العناصر الأساسية للرّماية.
(ب) وضع الرمي المتحرك
ويُستخدم في الرماية على الأهداف المتحركة، ورماية الخرطوش. وللحصول على وضع الرمي المثالي لكل حالة، يجب التأكد من أنّ وضع الرمي يحقق أفضل اتزان للجسم، مما يؤثر بدوره على التصويب على الهدف. ويؤكد المدرب على الآتي:
(1) الاستفادة من رد فعل السّلاح، لإعادة الاتزان للوضع من جديد.
(2) مراقبة العمل العضلي المؤدي إلى الحركة وإتمامها.
(3) الأداء الحركي مفصلي إنسيابي.
(4) الكتم التام للتنفس أثناء الحركة.



2. القبض:

هو فن استخدام أجزاء الجسم المختلفة في عملية السّيطرة على السّلاح، بغرض تحقيق أفضل ثبات ممكن للسّلاح في منطقة التصويب، عند سحب الزناد حتى نهايتها.
وهناك طرق مختلفة للقبض على السلاح، وهي تختلف من سلاح إلى آخر، ولكن هناك أسس عامة تحقق أفضل طريقة للقبض على السلاح، وهي:
أ. أن تكون القوى القابضة على السلاح من جميع الجوانب متزنة، حتى لا يتحرك السلاح، فيختل التصويب.
ب. البحث عن العلاقة بين نقط القبض على السّلاح، ونقط توازن السِّلاح، وتحقيق معادلة: "كلما كانت نقط القبض قريبة من نقط الاتزان للسلاح، كان ذلك أفضل".
ج. مراقبة العمل العضلي القابض، بحيث لا يكون مؤثراً على إزاحة السّلاح تحت تأثير رد الفعل لخروج الطلقة.
د. استمرار قوى القبض ثابتة دون تغير، حتى خروج الطلقة تماماً من ماسورة السّلاح.
هـ. أن تكون مفاصل رسغ الأيدي في وضعها الطبيعي، عند إتمام القبض على السّلاح.
و. عدم اشتراك الأجزاء العضلية القابضة في عملية سحب الزناد.

3. التنفس:

عملية التنفس من أهم عناصر التحكم في الرمي، والطبيعي أن يكون التنفس بطريقة تلقائية. ولكن لا بد من أدائه بطريقة أكثر ملائمة للظروف، التي تتطلبها عملية إخراج الطلقة.
وتختلف طريقة التنفس عند الرمي البطيء، عنها في الرّميين الخاطف والسّريع، حيث يحتاج الرامي إلى إخراج 5 طلقات في 4 ثوانٍ.

فعند إخراج الطلقة، يبحث الرامي عن أفضل حالة تحقق ثبات الجسم والسّلاح، وتُعد عملية كتم التنفس لفترة محدودة "4-6 ثوانٍ"، من أهم العمليات التي تساعد في تحقيق هذا الثبات، وكل محاولة من الرامي لكتم التنفس، لا بد أن تسبقها عملية تخزين احتياطي من الأكسجين، من خلال أخذ الشهيق العميق، الذي يسبق عملية كتم التنفس، وقد تُكرر العملية عدة مرات.

ويكون للتنفس دور مهم كذلك في معالجة التوتر، وذلك عند ترقب ظهور الهدف، وهنا يحتاج الرامي إلى التنفس بعمق أكثر، باستخدام العضلات المساعدة، وأهمها العضلة القصبية، والعضلات التي تتصل بالضلوع، وعضلات البطن.
ويأتي دور المدرب في تعليم الرامي طريقة التنفس الصّحيح، مع كتم النفس لمدة تصل من 6-8 ثوانٍ.

4. "التصويب"
يقصد بعملية التصويب الطريقة المثالية لاستخدام العين البشرية، في توجيه السّلاح إلى الهدف، لضمان تحقيق أدق إصابة.
وهناك فروق واضحة بين طرق التصويب المختلفة، فهي تختلف طبقاً لنوع السلاح: "بندقية، أو مسدس، أو بندقية ضغط هواء"، كما تختلف، كذلك، طبقاً لنوع التمرين: "ثابت ، أو متحرك، أو خاطف".
وهناك ثلاث طرق رئيسية للتصويب، وهي


أ. التصويب المغلق:
وهي الطريقة المستخدمة في رماية بنادق "ضغط الهواء"، والبنادق التي تستخدم الذخيرة الحية، حيث يستخدم "ناشنكاه" أمامي، يتكون ـ عادة ـ من أنبوبة دائرية توضع بداخلها حلقة التصويب الأمامية، وبها دائرة فراغية تمثل المسّاحة، التي يجب أن يرى الرامي من خلالها الدّائرة السوداء للهدف "مركز الهدف"، وهذه الدائرة تتراوح أقطارها بين 2.8 إلى 4.4 مم. وفي البنادق الحديثة يمكن اختيار القطر المناسب، طبقاً لنوع الهدف، وتسمى هذه الدائرة "الناشنكاه الأمامي"، وفي الخلف يوجد "الناشنكاه الخلفي"، وهو عبارة عن أنبوبة معدنية في مركزها ثقب قطره حوالي 2مم. وفي البنادق الحديثة يمكن تغيير القطر حسب درجة الإضاءة، ويكون وضع العين خلف "الناشنكاه" الخلفي، بحيث ترى العين كل محيط دائرة الثقب الخلفي، وفي مركزها تستقبل صورة "الناشنكاه" الأمامي.
وتتدرج عملية التصويب من حيث سهولتها، حتى مرحلة استخدام "التليسكوب"، فيكون الرامي قد أجاد قاعدة التصويب.

ب. التصويب المفتوح:

وهي الطريقة المستخدمة مع رماية المسدسات، حيث تكون "الناشنكاهات" مفتوحة، ويجري التصويب باختيار "منطقة أسفل الدّائرة السّوداء، وهي الطريقة الأكثر شيوعاً، أو في منتصف دائرة الهدف.

ج. طريقة التصويب بالتوجيه:

وهي الطريقة المستخدمة في الرمي من أسلحة الخرطوش، سواء في رماية أطباق الأبراج أو رماية أطباق الحفرة ، حيث تعتمد الإصابة للأطباق أساساً على مخروط البلي ، الذي ينتشر حول مسار الهدف، ويصوّب الرماة ـ عادة ـ باستخدام غريزة التوجيه في اتجاه مسار الطبق، وفقاً للسرعة والاتجاه.
ويحتاج الرامي إلى استخدام عينيه مفتوحتين، لزيادة مساحة مجال الإبصار.

5. سحب الزناد
تُعد عملية سحب الزّناد من أحد أهم عناصر أداء الرامي الأساسية، وتؤدي إلى الدقة في إخراج الطلقة، وإصابة الهدف.
وهي ليست فقط حركة للإصبع الضاغط في اتجاه الخلف، ولكنها مهارة وفن في سحب الزناد بقوة متدرجة، مع منع أي انحراف لماسورة السلاح ينتج عن عملية السحب.
وتنجح هذه العملية، إذا كان الإصبع الضاغط بعيداً تماماً عن الاتصال، أو ملامسة، أي جزء من السّلاح، عدا الزّناد. بينما بقية العضلات القابضة تُثبت السّلاح، وخلال هذا الثبات تنمو تدريجياً حركة سحب الزناد. وإذا جرى سحب الزناد بكفاءة، فإنها عملية تحقق ثمار باقي مهارات عملية التصويب ، التي سبقتها.

6. آلية الأداء

وتعني أن حدوث تناغم وانسجام، بين الرّامي والسلاح المستخدم، بحيث تكون جزيئات الأداء متتالية ومتداخلة. وكلما زادت مهارة الرامي، كلما قصر الزمن اللازم لإخراج طلقة تصيب الهدف.
ويتحقق ذلك عندما يكون هناك ترابط بين: وضع الرامي، والاتزان المطلوب، وعملية التنفس والتصويب، والقبض، وسحب الزناد.

7. متابعة خروج الطلقة Follow Throw:

تُعد عملية متابعة خروج الطلقة ذات أثر نفسي مهم على الرامي، وذلك بإقناعه أن لحظة خروج الطلقة ليست هي نهاية الأداء، وإنما هي عملية واحدة من سلسلة متصلة، تؤدي إلى استمرار الرامي في المحافظة على بقاء "الناشنكاه" في وضع سليم على الهدف، لضمان عدم تغيير الظروف العامة السابقة لإخراج الطلقة، بما يضمن عدم الإخلال بعملية التصويب.

8. التفكير الإيجابي "خاصية الانتباه":

هي القدرة على تجنب الرامي عوامل التشتت المحيطة به، وعدم التأثر بعوامل الإزعاج، والتركيز الذهني فيما يفعله، لأطول فترة زمنية، دون إرهاق يؤثر على كفاءة الأداء.
ومن خصائص العقل البشري أنه يتجه في التركيز والانتباه، إلى الأشياء الأكثر سهولة، أو الأكثر أهمية، دون بقية الأشياء؛ لذلك يتدرب الرامي على عنصر منفرد لفترة من الزمن، حتى يتقنه، ثم ينتقل إلى عنصر آخر، وبذلك يتحقق الجزء الأول من المهمة، وهي الاتجاه بالانتباه إلى الأشياء السهلة التي أتقنها، ويبقى الاتجاه الأكثر أهمية، وهذا يتحقق بالمكافآت الفورية للرماة.
رابعاً: بنادق القنص Sniper Rifles العالمية، وخواصها الفنّية:

1. البندقية القناصة 7.62 × 54 "دراجونوف" Dragonove



صناعة روسية، ومنها النوعان: C.B.D. الروسي، وS.V.D الإنجليزي. وقد سُميت على اسم مصمم السلاح دراجونوفا.

أ. الخواص الرقمية:
(1) عيار الماسورة : Caliber 7.62 مم.
(2) السرعة الابتدائية للمقذوف: 430 متر/ ثانية.
(3) أقصى مدى قاتل للمقذوف: 3800 متر.
(4) سعة الخزينة: Magazine 10 طلقة.
(5) عدد الششخنات: 4 ششخنات.
(6) طول البندقية بالسونكي: 1370مم.
(7) طول البندقية من دون السّونكي: 1225 مم.
(8) طول الماسورة: Barrel 620 مم.
(9) طول الجزء المششخن من الماسورة: 547 مم.
(10) طول الششخنة الواحدة: 320 مم.
(11) طول قاعدة التصويب الحديدية: 587 مم.
(12) وزن البندقية بالتلسكوب وخزينة فارغة ومسند خد من دون السونكي: 4.3 كجم.
(13) وزن الخزينة من دون ذخيرة: 2.21 كجم.
(14) وزن السونكي بالجفير : 0.45 كجم.
(15) وزن السونكي من دون الجفير: 0.26 كجم.
(16) سمك سن نملة الدّبانة: 2 مم.
(17) وزن التليسكوب: 0.58 كجم.

ب. الخواص الفنية:
(1) خفيفة الوزن سهلة الاستخدام.
(2) تعمل بضغط الغاز، وهي نصف آلية Semi-Auto.
(3) يمكنها الرّمي على الأهداف الثابتة والخاطفة والمتحركة.
(4) مزودة بسونكي يستخدم في القتال المتلاحم.
(5) مزودة بتليسكوب، مزود بوسيلة إضاءة ليلية.
(6) يمكن استخدام التليسكوب لاكتشاف الأجهزة، التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء ليلاً.
(7) مزودة بمسند خد يمكن فكه وتركيبه.
(8) مزودة بقايش خاص للرمي.
(9) يمكنها إطلاق عدة أنواع من الذخيرة الحية:

(أ) عادية: ذات مقذوف خفيف 9.6 جم
(ب) خاصة: كاشف ـ خارق ـ خارق حارق.

(10) يمكن نزع وإعادة تركيب التلسكوب الخاص بها، دون الحاجة إلى إعادة الضبط.
(11) معدل النيران 30 طلقة في الدقيقة.
(12) الناشينكاه الحديدي مدرج حتى مسافة 1200 متر، والمؤثر Effective Range 300 متر.
(13) التليسكوب يمكن الرمي به حتى مسافة 1300 متر، والمؤثر Effective Range 800 متر.
(14) سهولة إجراء مراقبة الرمي والتصحيح بالتليسكوب، نظراً لوجود تدرج أفقي بالعدسة المدرجة.
(15) يمكن تقدير المسافة بمعاونة تدريج خاص بتقدير المسافة.
(16) المرمى المباشر:

(أ) فرد مراقب رأسي متر.
(ب) شاخص صدري 430 متر.
ج) فرد كامل 640 متر.
(17) يمكن تركيب جهاز رؤية ليلية ماركة HCN3، على البندقية والرمي به.

2. البندقية القناصة "بيرتا" Beretta M501 الإيطالية:


يستخدمها أفراد القناصة في الجيش الإيطالي
أ. الخواص الرقمية:
(1) العيار: 7.62 × 51 مم.
(2) سعة الخزينة: 5 طلقات قابلة للفك.
(3) طول الماسورة: 586 مم/ 23 بوصة.
(4) الوزن: 5.56 كجم.
(5) عدد الششخانات: 4 ششخنات ـ ممتص اهتزازات.
(6) الدبشك Stock: خشبي مع قطعة ضبط ومسند خد من المطاط.
(7) مزودة بناشينكاه حديدي مدرج، مع إمكانية تركيب تليسكوب.
(8) مزودة بممتص صدمات الارتداد ـ وخافي الضوء.
ب. الخواص الفنية:
رُكِّب داخل ماسورة بالد بشك الخشبي ممتص الارتداد، الذي يعمل على تقليل اهتزازات الماسورة، ليساعد على زياد ة دقة الرمي. وقد ظهرت البندقية منذ الثمانينيات، حيث اكتسبت، منذ ذلك الوقت، سمعة طيبة كبندقية قنص مميزة. وهي متوفرة أيضاً بدبشك اصطناعي، ذي خط خارجي ممتاز ومريح.
وتزود البندقية بتليسكوب تصويب ذي عدسات ماركة Zeiss، قوة 1.206 × 42مم.


ونستكمل الجزء الثالث غدا بأذن الله
GIS غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس