اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام سمير
الجميل ان سيدنا ابراهيم لم يناقشه فى اول رد له 
واتجه بعدها على طول للرد المفحم
|
عندما رد عليه سيدنا ابراهيم دهش النمرود وانقطعت حجته . فإن قيل : كيف بهت وكان يمكنه أن يعارض إبراهيم فيقول له : سل أنت ربك حتى يأتي بها من المغرب قيل : إنما لم يقله لأنه خاف أن لو سأل ذلك دعا إبراهيم ربه فكان زيادة في فضيحته وانقطاعه والصحيح أن الله صرفه عن تلك المعارضة إظهارا للحجة عليه أو معجزة لإبراهيم عليه السلام ( والله لا يهدي القوم الظالمين ) .