رد: إصابة إنسان بطلقة خرطوش
مع خالص الشكر والتقدير ، وكلما دخلت على هذه الصفحة أتذكر إصابتى فى يدى بالبندقية ضغط الهواء ديانا 52 عندما وضعت يدى ضاغطا على فوهتها لقياس شدة ضغط هواء الكباس ، ولم أعلم أنه أثناء قيامى بكسر الذراع وأنا أنظر لأعلى سارحا بنظرى فى السماء إن صديقى الواقف بجوارى مباشرة قام بوضع رشاية بالماسورة وأغلقت الذراع وأنا لا أدرى أن بها رشاية ، ثم بدأت بالضغط على فوهة الماسورة بقوة حتى أقيس ضغط الهواء ، ولحسن الحظ أن عملية الضغط أبعدت الأوتار وغظم اليد عن مسار الطلقة ، ... وبكل هدوء ضغط الزناد لأشعر بألم ( مثل الألم الذى كنت أشعر به عندما ضربتنى أبلة ذكية على يدى بالعصاية وأنا طفل صغير ) موجها الكلام لصديقى إمام قائلا : أنت وضعت رشاية فى الماسورة يا إمام؟؟! وسرعان ما تضاعف الألم بقوة وأمام نظرات صديقى الحائرة بدأت الدنيا تأخذ اللون الرمادى والأصفر ... ثم ... لم أشعر إلا بإمام وصديق أخر يحاولوا وضع مياة بسكر فى فمى لإفاقتى وأخبرونى أنى فقدت الوعى لمدة تقترب من ربع ساعة .. وعينك ما تشوف إلا النور من الألم وقمت على الفور بتحريك أصابعى وتأكدت أن عظام اليد بخير وحمدت الله وتوجهت لمستشفى الشرطة لإسعافى ، وأصر مدير المستشفى على إخطار العمل الذى أصر بدورة ( مساعد مدير أمن الجيزة حينئذ اللواء سمير المليجى رحمه الله ) أن يحرر محضر رسمى وأن أسأل فى تحقيق رسمى لتوجيه الإهمال لى ، وفعلا حضر إلى منزلى كل من الرائد مصطفى زيد (لواء بمباحث الجيزة الأن) والنقيب محمد أبو زيد ( عميد بمباحث الجيزة الأن ) حضروا إلى منزلى وطلبوا أن أسلمهم البندقية الرش المتسببة بعد أن أدليت بأقوالى أنى المتسبب فى إصابتى بنفسى وليس صديقى إمام وطبعا لم أعطهم البندقية الديانا الجديدة ( كنت شاريها ب 1200 جنيه من عند فتح الله ) وأعطيتهم بندقية تل مجرى تعبانة وهلكانه وحرزوها وطلبوا عرضى على النيابة ، وكان وكيل النيابة صديقى وعند وصولى إليه تسائل قائلا . إيه الهبل ده يا برهامى بك؟ وسلمنى البندقية وحفظ المحضر ، ولم يؤلمنى الجرح بقدر ما ألمنى تصرف الزملاء ولكنهم مأمورين واللواء سمير المليجى فى دار الحق.
مرة أخرى أشكركم جميعا ومش عاوز أخرجكم من الصيد لمواضيع جانبية بس على فكرة أنا توقفت عن الصيد من فترة وتحديدا من 29/4/1992 ، وأناشد الجميع ألا يكون جزارا يضرب ما هو يطير أو يتحرك ، خذ متعتك بعدد محدد من الصيد ولا تسرف علشان الصيد بدون مبرر يؤذى النفس ويخليها قاسية .
عميد. د/ برهامى أبو بكر عزمى
|