هتكلم معاكم انهارده في حاجه ناس كتير بتجري وراها لاسباب مختلفه و هي متعرفش خطورتها .. تعالو ندردش شويه عن مسدسات الصوت المقلوبه
الموضوع دا انتشر بعد الثوره بفتره لما انتشرت جرائم العنف بشمل كبير نتيجه غياب الامن .. و بقت الناس بتدور على سلاح تحمي بيه نفسها و اهلها ضد البلطجه و العنف و يكون سعره مش غتلي في وقت كان كل الاسلحه متلحه للي معاه يشتريها بدايه من السلاح الابيض للرشاشات التقيله -الي سموها جرينوف- مرورا بالبنادق الاليه – الكلاشنيكوف- والمسدسات بانواعها و بنادق الخرطوش .. لكن الاسلحه دي فضل سعرها عالي سواء بالنسبه لحد دخل عالم البلطجه جديد او حد عاوز يحمي نفسه و اهله و مش في امكانه يشتري سلاح حقيقي .. هنا بدا الناس تفتكر سلاح محلي منتشر جدا في الارياف هو المقروطه البلدى .. و دي بيعملها الخراطين من مواد متاحه و مفهاش اي معايير امن او سلامه بسبب رداءه المواد الي بتتعمل منها لكن انتشرت جدا بسبب قدرتها الكبيره غلى الايذاء .. بعد كده ظهرت فكره تعديل مسدسات الصوت من عيار ٩ مل بفتح ماسورتها عشان تسمح بمرور الرصاصه ال٩ مل .. و لان خزنه مسدس الصوت اصغر في عرضها بالتلت تقريبا من خزنه مسدس ٩ ملل عادي فالناس دي لجات للطلقات ال٩ملل القصير و الي سموها ٨.٥ و دي كانت نقله في مستويات الجريمه .
قبل كده كان المجرم الي على اده المسلح بالمقروطه بيبقى عارف ان معاه ظرف واحد فبيبقى محدود الاهداف جدا و كان اغلب استخدامها في التثبيت و الخناقات .. ظهور سلاح يستوعب عدد من الطلقات و بيشتغل بكفاءه نسبيه على المسافه القريبه و شبه الحقيقي خصوصا مع جهل المصريين بالاسلحه شجع المجرمين انهم يدورو عليه و يعتمدو عليه بشكل كبير لحد ما بدات الحوادث .. انفجار المسدس بقى شيء طبيعي لان ببساطه الخامه المصنوع منها متتحملش الحراره ولا الضغط الي بيحصل جوه بيت النار ساعه الضرب و ان المسدسات الصوت اغلبها مصنع بماسوره ثابته في جسم المسدس بهدف منع تغييرها .. و الماسوره دي بتكون ضيقه و جواها سيخ بالطول يمنع خروج اي مقذوف و يوفر كبس الغاز اللازم لارتداد الاجزاء .. من هنا بدانا نسمع جمله ” متضربش كذا طلقه ورا بعض ” ودا لان المسدسات مكانتش بتستحمل و بتنفجر و تصيب الي ماسكها و الي حواليه فاوقات كتير .. بس بردو ناس كتير لحد انهارده بتدور عليها بحجه انعدام الامن .
في النهايه .. في حقيقه واحده بس لا تقبل نقاش في الموضوع دا .
مسدس الصوت مش مصنع عشان يضرب طلقات حيه ايا كان عيارها .. و اضراره اكتر من نفعه بكتير .
و الموقف القانوني لحامله بيعرضه للحبس بعدد من القضايا دا غير خطورته على مستخدمه و المحيطين بيه
عشان كده لازم نبعد عنها و ننصح الكل بالبد عنها تماما .
و عموما الامن بدا يرجع للشوارع مره تانيه و الشرطه رجعت زي الاول بظبط ( بحلوها و مرها ) و بقت حاجه مواطن عادي لحمل سلاح ناري مش ضروريه ولا مستحبه .
دا لنك الموضوع على موقع الجريده
http://www.elhayaatnews.com/2015/08/...ن-للحصول-عليه/