الموضوع: هقول لا
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 11-03-17, 06:45 PM   #3
sam
صياد متفاعل
 
الصورة الرمزية sam
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المدينه: الجيزة
المشاركات: 145
معدل تقييم المستوى: 6
sam مستواه غير معروفsam مستواه غير معروف
افتراضي رد: هقول لا

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم،
الإخوة الأعزاء,
أولا و قبل التحيز لأى رأى علينا أن ننظر الى كلا الخيارين. أيهما محدد المدة و له خطوات واضحة نستطيع قياسها و متابعتها.
أرجو أن تتحملوا قراءة اطروحتى:
أولا: ما هى الأرضية المشتركة لكل من يقول نعم و لا؟
1- كلانا يريد دستورا جديدا.
2-كلانا يريد جمعية تأسيسية منتخبة لوضع الدستور.
3-كلانا يحب مصر و بعضنا نزل التحرير و سال دمه دفاعا عن مستقبلها.
ثانيا: الى أين تؤدى بنا "نعم"؟
1- إعلان دستورى يعطل أحكام الدستور المصرى الجائرة و يعمل فقط المواد المعدلة فى المرحلة الانتقالية( وهذا أعلنه اللواء ممدوح شاهين على التلفزيون المصرى أمس).
2-إجراء أول انتخابات برلمانية حرة و نزيهه منذ 57 عاما تحت إشراف قضائى كامل لانتخاب أعضاء مجلسى الشعب و الشورى تعب عن إرادة الناخب المصرى و التنوع السياسى فيه و تمثل قواه السياسية بثقلها الحقيقى.
3- خلال 60 يوما من انعقاد أول جلسة للمجلسين يتوجب عليهما انتخاب جمعية تأسيسية لأول مرة فى تاريخ مصر من 100 عضو سواء من أعضاء المجلسين أو من خارجهما يتوافق عليهم الأعضاء و يعبرون عن أوزان كل الفصائل السياسية النسبية فى المجتمع.
4- خلال 6 شهور من انعقاد المجلسين يكون لدينا دستور جديد و يبدأ عليه حوار مجتمعى ينتهى باستفتاء شعبى.
5- انتخابات رئاسية حرة و نزيهه تعبر عن رأى الشعب و رئيس منتخب يقسم اليمين الدستورية أمام المجلسين. ولا يمكنه تمرير أية قوانين خلال فترة عمل الدستور القديم إلا من خلال الحصول على أغلبية برلمانية من ثلثى الأعضاء و هى ضمانة كافية لعدم تحوله الى فرعون جديد.
6- انتهاء حالة الفراغ السياسى التى تعانى منها مصر الآن و عودة الاطمئنان للمستثمرين الأجانب و تدفق الاستثمارات على مصر.
7- استقرار البورصة و معاودة عملها و تجنب الخسائر اليومية نتيجة الإغلاق و التى تصل الى 1.8 مليار دولار يوميا.
8-دوران عجلة الاقتصاد و عمل المصانع و توفر فرص العمل.
9- توفر أجواء مطمئنة للشعب أثناء إجراء الحوار المجتمعى على مواد الدستور الجديد مع عودة الأمن و الاستقرار للشارع المصرى.
10- أبرز القائلين ب "نعم":
محمد سليم العوا
الشيخ يوسف القرضاوى
فهمى هويدى
حزب الوسط
حمدين صباحى
الشيخ محمد حسان
جماعة الإخوان المسلمين


ثالثا: الى أين تأخذنا "لا"؟
1- لاتوجد مواعيد محدده للانتقال الى دستور جديد.
2- استحالة إيجاد حالة من الإجماعبين أفراد الشعب و التوافق على اختيار 100 شخص لتكوين جمعية تأسيسية تمثل أطياف الشعب السياسية تمثيلا حقيقيا.
3-إحتمال انتهاء صبر الجيش واتخاذه لقرارات من جانب واحد. أو تعيين الجمعية التأسيسية من قبله و حرماننا من فرصة انتخابهم.
4-احتمال استمرار الجيش فى إدارة البلاد لمدة أطول مما يؤدى الى إنهاكه و عدم قدرته على أداء مهمته الأصلية و حماية حدود مصر.
5- زيادة الشقاق بين الأطياف السياسية و بروز المصالح الخاصة و انطفاء جذوة الثورة فى قلوب أفراد الشعب مع طول الأمد.
6-تمكن فلول النظام البائد من استجماع قواهم بعد الضربات التى تلقوها و دعمهم للثورة المضادة. و ما حادثة كنيسة قرية صول منا ببعيد.
7-محاولة أمريكا و إسرائيل ومن على شاكلتهم من التدخل فى مصر سياسيا من خلال مؤسسات تحمل طابع العمل المدنى و تتلقى منهم التبرعات لاعداد حملات إعلامية مضلله للشعب الذى بدأ يحبو فى عالم الديمقراطية الجديد عليه. و ليس أدل من ذلك على قيام أمريكا فى الكونجرس أمس بزيادة المعونة الأمريكية لمصر بمبلغ و قدره 150 مليون دولار لدعم التحول الديمقراطى فى مصر. و حيث أن أمريكا ليست مؤسسة خيرية توزع الهبات على الشعوب المقهورة و حيث أنها منذ أقل من شهرين قالت على لسان رئيسها الكذاب أن مبارك من أكبر "حلفائها" فىالمنطقة و "مساهماته" فى تحقيق السلام لا تقدر بمال. فكيف ننتظر منها أى خير؟
8-استنزاف مخزون مصر الاستراتيجى من الحبوب و العملات الأجنبية. خاصة مع إعلان إسرائيل اليوم "تحديدا" نيتها فى بدء مشروع خط سكة حديدية مواز لقناة السويس ليكون بديلا رخيصا عن مرور السفن فى قناة السويس.
9- استحالة قبول أى من الأطراف الفاعلة فى السياسة المصرية بأى نصيب تحصل عليه فى الجمعية التأسيسية و إدعائها بأنها تستحق أكثر من ذلك بكثير.
10- عدم وجود أى مواعيد أو برنامج زمنى للاتفا على الدستور الجديد.
11- و العديد من المخاوف الأخرى التى لا يتسع الوقت لذكرها.
12- أبرز القائلين ب"لا":
البرادعى
عمرو موسى
عمرو حمزاوى
ساويرس
عمرو خالد
اليساريون فى مصر
عبد الحليم قنديل
حمدى قنديل

وبعد هذا الطرح. و تقديما لمصلحة الوطن العليا. و رغم تحفظ كل من قالوا نعم على بعض المواد المعدلة. و انطلاقا من القاعدة الشرعية القائلة:" درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة".

فالعبدالفقير لله يقول " نعم نعم نعم للبرنامج الزمنى الواضح للتغيير ذى المخاطرة الأقل
والله أسأل أن يهيىء لمصرنا الحبيبة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته و يذل فيه أهل معصيته و يؤمر فيه بالمعروف و ينهى فيه عن المنكر.
والله يقول :" وكان حقا علينا نصر المؤمنين". أسأل الله أن نكون جميعا منهم بحول الله و قوته اللهم آمين.
و جزاكم الله خيرا و أعتذر على الإطالة.
أبو ياسين.
__________________
__________________
إنه ليس ثأرك وحدك، لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً، يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ، يستولد الحقَّ، من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح...
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ تبهتُ شعلته في الضلوع.. إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس) فوق الجباهِ الذليلة!
sam غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس