الصيد فى مصر  
الإعلانات

العودة   الصيد فى مصر > الاقسام العامه > الموضوعات العامه
التعليمـــات المجموعات التقويم مشاركات اليوم البحث

الموضوعات العامه الموضوعات الغير متعلقه بالصيد.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 13-03-24, 09:47 PM   #1
avokato
مشرف قسم التسليح المصري و العالمي

اوسمتي

 
الصورة الرمزية avokato
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المدينه: شبرا مصر
المشاركات: 3,610
معدل تقييم المستوى: 276
avokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدى
افتراضي سقوط بغداد ... خيانة ام ماذا حدث فى 2003 ؟!!

ابطال حرب اكتوبر الاصليون
صفحة "ابطال حرب اكتوبر الاصليون"

سقوط بغداد ... خيانة ام ماذا حدث فى 2003 ؟!!

مازال اللغز الذي يشغل الجميع هو لماذا انهارت بغداد كأحجار الدومينو عندما وصلت القوات الأمريكية إلى أطرافها في 9 إبريل عام 2003 ؟

فالعراقيون على اختلاف مآربهم لم يكن يساورهم أدنى شك فى أن بغداد ستنتفض مقاومة عندما يقترب الغزاة من أطرافها خاصة و أن الرئيس الراحل صدام حسين طوال أشهر سبقت الحرب كان يتغنى ليل نهار بأن بغداد ستكون مقبرة للغزاة في ضوء ما تتمتع به من تحصينات و حشود عسكرية و ترسانة أسلحة كبيرة.

و ما ضاعف المرارة في قلوب العراقيين و العرب أن قرية صغيرة فى جنوب العراق هى أم قصر ظلت تقاوم قوات الاحتلال مدة أسبوعين فى حين لم تقاوم بغداد أبدا ، و فجأة اختفت قوات الحرس الجمهورى و الجيش العراقى من العاصمة و ذهل العالم و هو يرى قوات الاحتلال تسقط تمثال صدام حسين فى ميدان الفردوس الشهير بوسط بغداد في 9 إبريل و كانت الصدمة المروعة عندما نقلت الفضائيات مشاهد النهب و السرقة تحت أعين الغزاة و التي لم تقتصر على المحلات العمومية و الخاصة بل طالت كذلك رموز الهوية الوطنية مثل المكتبات و المتاحف.

و أطل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش و رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بعد السقوط المدوى ليتوجها برسالة إلى الشعب العراقي يرددان فيها ما دأب الاستعماريون القدامى و الجدد على قوله كلما دخلوا بلدا جديدا و أخضعوا شعبه بالقوة الغاشمة و هو الادعاء أن "جيوش التحالف" لم تدخل العراق غازية بل "محررة" و بشرا الشعب العراقي بـ"الديمقراطية" و بـ"إعادة البناء" ، إلا أن القصف الجوى الوحشى الذي أودى بحياة آلاف العراقيين الأبرياء و نتج عنه تدمير المدن و القرى و البنية التحتية و نهب الهوية و طمس الذاكرة من خلال استهداف المكتبات و المتاحف هي جرائم فضحت أكاذيب الاحتلال منذ وطأت أقدامه أرض العراق في 20 مارس 2003.

و تعددت الروايات حول ماحدث في 9 إبريل ، ففى الوقت الذي ادعى فيه بعض قادة الجيش العراقى أن سياسة و خطط صدام هي التى أدت إلى احتلال العراق بذلك الشكل " المهين " ، ألقى صدام من جانبه اللوم على الخونة دون تحديد و أشار فى رسالة بعث بها من مخبئه فى 30 إبريل 2003 و أذاعتها القنوات الاخبارية العربية إلى أن الخيانة كانت وراء سقوط بغداد، قائلا :
" لم ينتصروا عليكم يا من ترفضون الاحتلال و الذل و يا من فى قلوبكم و عقولكم العروبة و الإسلام إلا بالخيانة ".

و في الذكرى السابعة لسقوط بغداد ، نستعرض أبرز الروايات حول لغز السقوط المدوى على أمل التوصل لإجابة التساؤلات التالية : لماذا اختفى الجيش العراقى فجأة و سقطت بغداد بدون قتال في 9 إبريل ؟ و هل كان الانهيار المفاجئ بسبب خيانة بعض قادة الجيش ؟ أو خيانة المحيطين المقربين لصدام ؟ أو أنه نتيجة تخاذل صدام نفسه ؟

مسؤولية الرئيس:

و البداية كانت مع مقابلات أجرتها صحيفة الشعب اليومية الصينية في 9 إبريل 2004 أي في الذكرى الأولى لسقوط بغداد و أشار خلالها عدد من العسكريين العراقيين إلى أن الجيش العراقى كان مكونا من وحدات يائسة ليس لها قيادة مركزية إذ أمر بعض القادة جنودهم بعدم القتال فيما جرى إخفاء الطائرات المقاتلة العراقية بأمر من صدام بجانب أن الرادارات و البطاريات كانت معطلة أو تعمل بنصف طاقتها.

و وفقا للعسكريين العراقيين ، فقد كانت الخطة التى وضعها صدام و أصبح كل عراقى على علم بها أن القوات الأمريكية عندما تحاول دخول بغداد سيدمرها فى حرب الشوارع لكن أحدا من الضباط و الجنود لم يكن يثق بهذه الخطة التى ثبت فيما بعد فشلها.

و كشف اللواء عبد الكريم عبد الرزاق أحد قادة الجيش العراقى في هذا الصدد أنه جمع من تبقى من جنوده فى صباح السابع من إبريل و كانوا مرهقين و متعبين جدا ، في وقت كان فيه الطيران الأمريكى يقصف و القوات الأمريكية تتقدم و الجيش العراقى يتلقى أوامر بمواصلة القتال.

و استطرد يقول :" عندما أصبح واضحا أننا فقدنا السيطرة أصدرت أمرا لجنودي بالانسحاب لأن بقاءهم يعني موتهم " ، موضحا أن القوات العراقية انهارت من الداخل فى الأيام الأخيرة من الحرب حيث فر الجنود من وحداتهم و رفض الضباط دفع جنودهم إلى موت أكيد على أيدى تكنولوجيا متفوقة للقوات الأمريكية.

و فى السياق ذاته ، قال العميد حسن جبانى إن 70 بالمائة من جنوده لاذوا بالفرار فى الثالث من إبريل ، مشيرا إلى أنه أدرك عدم وجود أية فرصة بالفوز فتركهم يذهبون.

و نقلت الصحيفة الصينية عن عسكريين عراقيين آخرين قولهم إن انهيار الجيش العراقى تم ليس بسبب الضربات الأمريكية فحسب لكن بسبب طريقة بناء الجيش و انعدام الثقة و الممارسات القمعية خاصة بعد أن خسر صدام حرب الخليج عام 1991 حيث فقد ثقته بجيشه النظامى و بدأ ببناء قوات متخصصة تعمل خارج نطاق الجيش النظامى.

و قال اللواء ياسين محمد الجبورى فى هذا الصدد إن صدام خلق جيوشا صغيرة لحماية عشيرته و مصالحه لأنه كان خائفا من أن يتمرد الجيش النظامى عليه كان صدام يكلفهم بواجبات يصعب إنجازها ثم يغدق عليهم الهدايا، ما جعلهم يزودونه بتقارير مبالغ فيها و كاذبة مثلما حدث بالنسبة الى المدفع العملاق الذى لم يتجرأ أى من الضباط أن يخبر صدام بأن المدفع لن يعمل.

و أضاف أن الأخبار التى وردت من الجنوب فى بداية الحرب كانت مشجعة و رفعت من معنويات الجنود لكن بعد وصول القوات الأمريكية إلى مطار بغداد انهارت معنويات الجنود، و هرب نصفهم، بينما اختفى الآخرون فى بنايات مهجورة قرب طريق المطار.

و في مقابلة مع فضائية العالم الإيرانية في 7 إبريل 2004 ، كشف اللواء مزهر طه الغنام و هو ضابط ركن في وزارة الدفاع العراقية خلال الحرب أن وزارة الدفاع منعت من التخطيط و إدارة معركة بغداد رغم أنها هي المعنية بذلك ، قائلا :" لم يسمح لوزارة الدفاع أن تخطط للدفاع عن بغداد و لا أن تدير معركتها لذلك كان دور الوزارة ثانويا و أوكلت هذه المهمة إلى الحرس الجمهوري و كان يشرف على الحرس الجمهوري و يقوده قصي نجل الرئيس السابق و هذا الرجل لم يكن عسكريا إنما هو خريج كلية القانون ".

و تابع " قبل أكثر من سنة من الحرب أعدت وزارة الدفاع العدة و حولت مدن العراق إلى وضع يسهل الدفاع عنه من ناحية التعبئة و الإعداد على الارض و تهيئة مواضع دفاعية متعاقبة و توزيع أكداس العتاد و مواد تموين القتال و وضعت الخطط الدفاعية للدفاع عن جميع مدن العراق و حسبت حسابات كثيرة من ضمنها التخلي عن بعض المدن ذات الأهمية الثانوية و التركيز على الدفاع عن المواقع ذات الاهمية الاستراتيجية المهمة و حسب أهمية هذه المدن و قسم العراق إلى مناطق لتلافي حالة انقطاع الاتصالات و تم تعيين قادة لهذه المناطق و لكن مع الأسف أن القادة لم يكونوا قادة عسكريين إنما كانوا يتمتعون بصفة سياسية".

و أضاف الغنام قائلا :" هناك مبدأ عسكري هو يجب عدم زج الوحدات قبل تنظيمها و تدريبها و تهيئة الإسناد الإداري و الناري لها فعندما لا تكون هذه الأمور مهيأة تجد الوحدة العسكرية نفسها في حرج و لا تتمكن من أن تؤدي واجبها و هذا ما حصل ، إن القوات المهاجمة تقدمت من محاور لا توجد فيها الوحدات بكثافة و استفادت من قدراتها على الاستطلاع كذلك كان لديها متعاونون بشكل كبير من خارج العراق أو داخله ، الوحدات العسكرية للحرس الجمهوري وجدت نفسها مشلولة و لم تتمكن من تأدية دورها في الدفاع عن بغداد و وزارة الدفاع كانت ممنوعة من قبل القيادة السياسية أن تدير معركة بغداد".

و شدد على أن هناك أسبابا أخرى أدت إلى هذا الانهيار السريع و هي ضعف الأداء و الإهمال و التقصير في أمور كثيرة منها ضعف القيادة و عدم تهيئة مواضع دفاعية بشكل صحيح و عدم تهيئة مسرح العمليات بشكل صحيح و هذا أدى إلى إرباك الوضع العام ، و تساءل " كيف يقاتل الجندي الذي لا يوجد لديه موضع للقتال ؟ إذا لم تكن منظومة موانع امامه كيف يقاتل ؟ إذا لم يوجد اسناد ناري كاف له كيف يقاتل ؟ إذا لم يكن إسناد إداري و لا توجد خطة واضحة كيف يقاتل و حتى الوحدات التي تأتي للتعزيز تتنقل في تلك الظروف الصعبة و تقطع مئات الكيلومترات و تصل إلى بغداد و لا تجد مكانا تقاتل فيه فهذا أدى إلى إرباك و ضعف في الأداء ".

و أشار الغنام أيضا إلى أن ما حصل من تناقضات في القيادة و منع القادة العسكريين المحترفين من أداء دورهم يعود إلى أسباب أمنية لأن صدام كان يخشى من الانقلاب العسكري لذلك لم يقوموا بواجباتهم الرئيسية في الدفاع عن بغداد ، و قال :" إن الحرس الجمهوري لم يكن له قائد و هو تشكيلة غريبة علينا كعسكريين" .
و أضاف " كان للحرس الجمهوري رئيس أركان و عين قصي صدام مشرفا عليه باعتباره القائد و حسب معلوماتي أن رئيس الأركان لا يمتلك القرار الحقيقي للتصرف بالحرس و إنما القرار الحقيقي بيد المشرف و هو رجل مدني يمتلك خبرات قليلة و في تقديري أن الحرس الجمهوري لم تتوفر له القيادة المناسبة و لم تهيأ له الظروف المناسبة للدفاع عن بغداد و وزير الدفاع لم يكن يمتلك الصلاحيات اللازمة و لا يستطيع أن يصدر أمرا يتعارض مع توجيهات قائد المنطقة الجنوبية علي حسن المجيد أو قائد المنطقة الشمالية عزة الدوري أو غيرهم لذلك فان القادة العسكريين كانوا مقيدين و مهمشين".

و واصل الغنام حديثه قائلا :"حسب علمي أبلغ قصي وزير الدفاع بأن الدفاع عن بغداد مهمة الحرس الجمهوري و أن وزارة الدفاع ما عليها إلا أن تكون متفرجة في هذا الجانب"، مشددا على أن وزارة الدفاع كانت على ثقة أن الإجراءات المناسبة لم تتخذ للدفاع عن بغداد .

و عن معركة المطار التي اعتبرت بداية الانهيار ، قال الغنام : " في وزارة الدفاع و منذ الأيام الأولى قلنا لهم (القيادة ) إن أول هدف سيهاجم في بغداد هو المطار الدولي و كان لدينا وضوح تام بهذا الموضوع لأننا كنا نضع أنفسنا مكان المهاجم" .

رواية هيكل:

و من جانبه و في إحدى حلقاته على فضائية "الجزيرة" ، كشف الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل أنه و الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى العراق اطلعا على رسالة كتبها الدبلوماسي العراقي السابق نزار حمدون و الذي كان ضمن قلائل يلتقون صدام و يتحدثون معه بصراحة و تروى الرسالة حوارا بين صدام و نزار قبل الحرب مباشرة يقول فيه صدام :
"الغزو سوف يحدث لكن الحرب الحقيقية أو القتال الحقيقي سوف يكون بعد ذلك فأنا أعرف الشعب العراقي و أمريكا لا تعرفه ".

و علق الكاتب الصحفى محمود المراغى في مقال له بصحيفة "العربى" المصرية في 15 أغسطس 2004 على رواية هيكل قائلا :
" إنها تعنى أن الغزو قادم و لا مفر منه و أن القوة العراقية لا تستطيع الصمود حتى النهاية لتحول دون وقوع الاحتلال و أن حربا حقيقية أو قتالا حقيقيا سوف يعقب ذلك فهذه هى طبيعة الشعب العراقى الذى خاض معارك كثيرة و بشراسة واضحة ".

و وفقا للمراغى ، فإن الأرجح أن أمرا قد صدر بإيقاف القتال من جانب واحد هو الجانب العراقى و أن ذلك الأمر كان يعنى اختفاء الأفراد و الأسلحة ليتم استئناف الحرب بعد ذلك و على هذا النحو فإن الحرب مازالت معلقة لم يتم حسمها رغم ما بدا من مشهد درامى تابعه العالم على شاشات التليفزيون حين اختفى الجنود ثم اختفى التمثال ثم ارتفع العلم الأمريكى.

و استطرد يقول: " نعم الحرب لم تنته لحظة الغزو و الحرب الممتدة حتى الآن و طبقا لرواية هيكل ما هى إلا تعليمات قد صدرت يوم 9 إبريل ".
و أضاف المراغى أن الجيش العراقى و الحرس الجمهورى و فدائيى صدام الذين بلغ عددهم نحو نصف مليون خرجت الغالبية العظمى منهم سالمين خلال القصف الجوى الأمريكى العنيف كما أن ترسانة الأسلحة الضخمة ظلت قائمة فى جزء كبير ، بالإضافة إلى أن الجيش العراقى المنتشر و المتخفى و الذى أخذ بالتأكيد أشكالا تنظيمية مختلفة و لا مركزية، هذا الجيش مازال يحتفظ بوسائل تطوير و تصنيع أسلحته فى حدود المهام المنوطة به الآن و هى: الحرب الشعبية التى تستخدم أسلحة تتخطى ما تسميه أسلحة فردية إنهم يملكون الصواريخ و مضادات الطائرات و الدبابات و هم يوقعون بجيش الاحتلال الكثير من الخسائر و التى قد تكون فى جانبها المادى أكثر من جانبها البشرى.

و بناء على ما سبق ، رجح المراغى أن الجيش العراقى هو عماد المقاومة و أن لأفراده القدرة على الاختراق و القيام بعمليات استخباراتية يعرفون من خلالها تحركات و أسرار العدو حتى أن كبار القادة مثل بريمر و جون أبى زيد كادوا يقعون فى الشباك لولا الصدفة ، و القدرة على وضع خطط حربية خالصة تختلف فى نوعياتها عما تقدمه عناصر فدائية استشهادية لا تملك غير حزام ناسف يودى بحياتها و قد يودى بحياة الآخرين بل انها تختلف عما يقدمه البعض من سيارات مفخخة على طراز الحرب اللبنانية، و القدرة على المواجهة و القتال و الاحتفاظ بالمواقع الحصينة.

و استطرد قائلا :" هكذا فإننا أمام جيش كان نظاميا و مازال على قدر من نظامه و إن كان الأرجح ان مركزيته قد انتهت بسبب الظروف التى يعمل فيها . و مقاومة الجيش لا تنفى وجود تنظيمات غير منتمية للجيش السابق فنشوء حركة مقاومة أو حركة تحرير شعبية أمر منطقى و وارد بل هو قرين كل احتلال كما أنها لا تنفى وجود عناصر متطوعة وافدة من خارج الحدود بدافع قومى أو إسلامى".

و يبدو أن قصة الخيانة بحسب المراغى و هيكل و نزار حمدون ليست هي القصة الحقيقية أو الرئيسية و أن سقوط بغداد كان بفعل فاعل عراقى رأى أن بغداد سوف تدمر و أن القرار الصحيح ليس الاستسلام و ليس مواصلة الحرب و إنما الاختفاء و الانتشار ثم إعادة الكرة فى وقت لاحق ، أى أنها الحرب المؤجلة و الممتدة .

الخيانة هي السبب:

و في المقابل ، نشرت صحيفة "الوطن" العمانية في أواخر إبريل 2003 رواية بعثية عما حدث في معركة سقوط بغداد أوضح خلالها الدكتور قاسم سلام عضو القيادة القومية لحزب البعث المنحل أن معركة المطار كانت هي المعركة الفاصلة في الحرب بل هي "أم الحواسم" كما أسماها ، غير أنه سبقها ظهور بوادر تململ في صفوف الجيش العراقي في البصرة ، حيث عمد بعض كبار الضباط إلى تصرفات تهدف إلى التخلص من الفدائيين و المتطوعين العرب.

و تابع " عندما تم الإنزال الأمريكي في مطار صدام الدولي امتنع الحرس الجمهوري عن التوجه للقتال في المطار ، ما دفع الرئيس صدام حسين إلى قيادة إحدى كتائب الحرس شخصيا ، مستقلا الدبابة الأولى التي هاجمت القوات الأمريكية في المطار مسنوداً بقوات المتطوعين العرب و الفدائيين، حيث تمكن بهذه القوات من قتل العشرات من الجنود الأمريكيين قبل انسحابهم ، رغم أن طيران الجيش امتنع عن توفير غطاء جوي له".

و وفقا للمسئول البعثى السابق أيضا ، فإنه بعد هذه المعركة الفاصلة التي حسمت لصالح العراق، و بدلا من أن ترتفع المعنويات ، بدأ فصل جديد من المؤامرة تمثل في ازدياد كثافة عمليات إنزال أعداد محدودة من الدبابات الأمريكية داخل مواقع متعددة داخل بغداد و إنزال أفراد معارضة عراقية بواسطة المروحيات الأمريكية كانوا جاءوا من خارج العراق ليقوموا بإلقاء الورود على المحتلين و نهب المؤسسات العامة بدءا من الثامن من إبريل بهدف خلخلة الجبهة الداخلية للعراق.

و أضاف " ترافق هذا مع شائعة مقتل الرئيس صدام حسين بعد توقف الإذاعة و التليفزيون العراقيين و مهد كل ذلك للنهاية المأساوية المتمثلة في تخاذل قيادة الصف الأول في الحرس الجمهوري التي أعطت تعليمات لقادة الصف الثاني مرروها بدورهم نزولا إلى الجنود تفيد بانتصار الأمريكان و انتهاء المعركة و وجوب الانسحاب و الاختفاء استعدادا للمعركة المقبلة طويلة الأمد مخلفين وراءهم أسلحة تكفي لخوض حرب تستمر لسنة و نصف".

و استطرد عضو القيادة القومية لحزب البعث المنحل قائلا :" إن الجيش و كذلك الحرس الجمهورى لم يخوضا المعركة الإستراتيجية في بغداد ، التلاعب بدأ في البصرة و قد رويت لي بعض الروايات من قبل بعض الرفاق تقول إنه في احدى المواجهات التي وقعت في البصرة ، كان هنالك ثلاثة من الفدائيين العرب و اثنان من العراقيين هوجموا و تمت السيطرة عليهم و أسرهم من قبل القوات الأمريكية و عندها خاطب أحد الفدائيين ضابطا في الجيش العراقي ، متسائلا: كيف يأسرون رفاقنا و نحن نتفرج .. ؟! أجابه الضابط: ما عليك ..! ، هنا قام الفدائي بإطلاق الرصاص من رشاشه على السيارة الأمريكية التي كانت تقل الفدائيين الخمسة كأسرى ما أدى إلى انقلابها و تم تحرير الأسرى و انضم المقاتلون العراقيون إلى الفدائي العربي و حرروا الفدائيين الأسرى و قتلوا الجنود الأمريكان الذين كانوا قد أسروا الفدائيين ".

و أضاف " هذه الرواية تشكل مؤشراً إلى أن هذا الضابط العراقي كان يريد ايهام الفدائيين بوجود كمين غير مرئي للجيش العراقي سيقوم باعتراض السيارة الأمريكية التي كانت تقل خمسة من الفدائيين أسرى في حين أنه كان يكذب ، كان يريد للأمريكان أن يأسروا الفدائيين العرب ، إزاء حالة التململ التي بدأت في صفوف قادة الصف الأول في الجيش بدأنا نشعر بوجود ثغرة في السيطرة ".

و استرسل المسئول البعثى السابق قائلا : " و في معركة المطار ، طلب صدام حسين تغطية عمليات الكتيبة التي يقودها من قبل طيران الجيش ، لكن طيران الجيش لم يحضر، ما جعل الدبابات العراقية مكشوفة، و صدام حسين مكشوفاً ، غير أن السماء وفرت الغطاء له إذ ثارت عاصفة رملية لم يعرف العراق مثلها من قبل و شكلت هذه العاصفة ستاراً لكتيبة الحرس الجمهوري التي يقودها صدام حسين ، إلى جانب الظلام الدامس الذي ساد في الحادية عشرة من مساء السادس من إبريل جاءت العاصفة الرملية لتكمل انجاز مهمة ستر الكتيبة العراقية التي يقودها صدام ".

و واصل قاسم سلام اعترافاته قائلا : " فوجئت القوات الأمريكية بقوات من الفدائيين العرب تهاجمهم في المطار، و بصدام حسين على رأس كتيبة دبابات فوق رؤوسهم و لم تبق تلك المعركة أحدا من افراد القوات الأمريكية في المطار، لقد دمر كل ما كان موجوداً من القطع العسكرية و الأسلحة و البشر و حاولت أمريكا التقاط أنفاسها عبر سحب بعض الجرحى و الهرب من ذلك الجحيم بواسطة طائراتها التي حلقت في السماء و قد تم تحرير المطار كما تم تحرير أبو غريب و عاد الرئيس إلى نفق الشرطة و تمت تصفية الدبابات التي أنزلت هناك و كذلك الدبابات التي أنزلت في ساحة الاحتفالات و كان عددها ست دبابات و على ذلك فقد كان كل شيء يوم السابع من ابريل تحت السيطرة ".

و في تفسيره لأسباب انقلاب الموازين منذ 7 إبريل ، قال المسئول البعثى السابق :" فجأة ، اختفى الحرس الجمهوري الذي كان متحصنا في البساتين، و ذلك جراء تعليمات من قادة الصف الأول في الحرس إلى قادة الصف الثاني بإبلاغ أفراد الحرس بأنه كي نتمكن من تنظيم المواجهة في معركة مفتوحة طويلة الأمد فإن أفضل ما يمكن فعله الآن هو الاختفاء ، إضافة إلى ذلك ، فقد تم ترويج شائعة تقول إن صدام حسين قد قتل إلى أن ظهر يوم 8 إبريل في الوزيرية و الكاظمية و ظهر لهم ثانية في اليوم التالي في شارع 14 رمضان ، لكن حالة التململ التي بدأت في الصف القيادي الأول في البصرة انتقلت إلى بغداد ما تسبب بالسقوط السريع لبغداد ".

و شدد قاسم سلام في هذا الصدد على أن أعمال النهب نفذها رجال المعارضة الآتون من الخارج و الذين نجحوا في استقطاب بعض العناصر الداخلية ، قائلا " لكن الذين كانوا يتقدمون الصفوف هم الآتون من الكويت و السعودية و بلغاريا و رومانيا و بولندا و تشيكوسلوفاكيا و إيران ، لقد دخل خمسة آلاف مسلح من إيران".

و استطرد " لقد تعامل الفدائيون بقسوة مع منفذي أول عملية نهب و عند ذلك تدخلت الدبابات الأمريكية لحمايتهم ، كان يتم تسيير دبابات أمريكية على شكل دوريات في المناطق المستهدفة بالنهب أو يتم وضع دوريات ثابتة من الدبابات على شكل حواجز لتوفر الحماية لمن ينفذون أعمال النهب و الحرق و كانت الدبابات تسحب بعد الانتهاء من النهب و الحرق " .

و اختتم قاسم سلام قائلا :" إن منفذى عمليات النهب لم يتركوا مصنعا أو مؤسسة أو متجراً حكوميا إلا دمروه و كأنهم أرادوا الإنقضاض على كل ما بناه صدام حسين خلال 35 سنة من حكمه للعراق ".

رواية رغد:

و يبدو أن شهادة رغد الإبنة الكبري لصدام لم تختلف كثيرا عما سبق ، حيث أدلت بعد فرارها للأردن بتصريح لشبكة "سي ان ان" الإخبارية الأمريكية في أغسطس 2003 اتهمت فيه مساعدين مقربين من والدها بخيانته و مساعدة القوات الأمريكية في الاستيلاء على بغداد ، قائلة : " سقوط بغداد كان صدمة كبيرة جدا ، كان واضحا للأسف أن الأشخاص الذين وضع فيهم ثقته بالمطلق كانت الخيانة الأساسية منهم ، هذا تخاذل ، الإنسان ممكن لا يحبك لكن لا أغدرك، الغدر ليس من شيم العرب ".

قنابل نيوترونية وراء الهزيمة:

و خلافا لما سبق ، كشف القائد السابق للحرس الجمهوري العراقي الفريق أول سيف الدين الراوي في مقابلة مع فضائية "الجزيرة" عشية الذكرى الرابعة لسقوط بغداد أن القوات الأمريكية استخدمت قنابل نيوترونية ضد الجيش العراقي إبان معركة مطار بغداد عام 2003.

و أضاف " الأسلحة النيوترونية التي استعملها الجيش الأمريكي تقتل البشر و تحرق الأجساد تماما لكنها تبقي الأسلحة و الأبنية سليمة " ، مشيرا إلى أن الجيش الأمريكي استخدم أيضا في معركة المطار قنابل تزن تسعة أطنان و قنابل فوسفورية حارقة قادرة على إحراق منطقة عمليات بحجم سرية إضافة إلى عوامل تشل القدرة.

و أكد في هذا الصدد أن الجنود العراقيين الذين قال إنهم كانوا من قوات النخبة قاتلوا حتى الموت و لم ينج أحد منهم خلال تلك المعركة التي جاءت قبل أربعة أيام من استكمال القوات الأمريكية احتلال بغداد.

مذكرات صدام:

و أخيرا هناك مذكرات صدام التي نقلها عنه محاميه خليل الدليمي و نشرها في عام 2009 في كتاب بعنوان "صدام حسين من الزنزانة الأمريكية .. هذا ما حدث " ، حيث علق الرئيس العراقي السابق مجددا على لغز سقوط بغداد ، قائلا :
" بغداد لم تسقط ، بغداد احتلت ، و ستتحرر بسواعد الأبطال ، الاحتلال شيء و السقوط شيء آخر و هذه ليست المرة الأولى التي تحتل فيها بغداد، فقبل الأمريكان و عبر التاريخ تعرضت لغزوات كثيرة و تنازعها الأعداء من كل الجهات و تكالب عليها الفرس و غيرهم و هي حلقات متواصلة و احتلها المغولي هولاكو فأحرق و دمر و قتل و عاث فيها فسادا ".

و تابع صدام " اليوم تتكرر الحالة لقد جيش بوش جيشه و مرتزقته و عبر المحيطات و نحن لم نعتد على أحد لكنهم كانوا يضمرون لنا الشر و يريدون نهب خيراتنا و تدمير بلدنا و قد حاولنا بكل ما نملك تجنب شرورهم ".

و أضاف " في السياقات العسكرية لا يمكن فصل النتيجة عن السبب فهما حالة واحدة و المعركة الواحدة هي سلسلة حلقات للوصول إلى تحقيق الهدف ، فكيف إذا كانت المعارك متواصلة منذ العام 1990 و ما رافق ذلك من حصار ظالم دام أكثر من ثلاثة عشر عاما و فقدنا بسببه أكثر من مليون و نصف مليون عراقي ما بين طفل و شيخ و امرأة و حتى الشباب ، إذن فلا يمكنني أن أجتزئ و أتحدث عن معركة واحدة هي بحد ذاتها كانت هدفا و نتيجة لسلسلة طويلة ، ألم يكن قصف أمريكا للعراق مستمرا منذ ذلك التاريخ ، أليست أمريكا هى من وضع خطوط الطول و العرض و أسموها مناطق حظر الطيران ؟ ".

و استطرد صدام قائلا : " من الأمور التي لابد أن نذكرها خارج السياقات العسكرية و القتالية المعمول بها و التي لم يتوقعها حتى إخواننا القادة و هم يضعون خططهم العسكرية و الخطط البديلة هو قيام العدو بالمباشرة بالهجوم البري الواسع متزامنا مع القصف الجوي و الصاروخي و حتى المدفعي و ذلك لتليين الأهداف كما سبق ، و عادة ما يستمر هذا وفقا لما هو معمول به عدة أيام و ربما شهر أو أكثر كما كان عليه العدوان الأمريكي 1991، حيث استمر القصف لأكثر من شهر ثم بدأ الهجوم البري بعد ذلك ".

و تابع " من الأمور الأخرى التي كنا قد وضعناها في حساباتنا أن العدو سيتقدم من جبهتين أو أكثر مع إنزالات هنا و هناك ، إحدى هذه الجبهات معروفة و هي الحشد الأكبر للقوات الأمريكية (الكويت) و الثانية من الجبهة الغربية ".

و استطرد " أما ما يخص الصمود الرائع للبواسل في أم قصر من أبطال لواء المشاة (45) ، فقد قام هذا اللواء بقتال العدو بشكل أذهل العالم و صموده الأسطوري زعزع الثقة في نفوس الأمريكان و البريطانيين و هز معنوياتهم كذلك كان صمود قواتنا الباسلة في الزبير و مقاومتها الشديدة ، فقد عضد و عزز معنويات إخوانهم في هذا البطل ، كما أن صمود قواتنا المسلحة و من خلفها ظهيرها شعب العراق الأبي في كل الجبهات أعطى العزيمة لباقي القواطع ".

و تابع صدام قائلا : " و بعد أن تمكن العدو من احتلال بعض مدن العراق كان يريد إيصال رسالة واضحة و هي أن كل شيء قد انتهى و بالتالي تدمير معنويات العراقيين، جيشا و شعبا، فضلا عن استخدامه أسلحة محرمة دوليا في ضواحي بغداد ".

و استرسل " المقارنة بين الذي حصل في أم قصر و صمودها الرائع و بين الذي حصل سريعا في بغداد هي مقارنة غير وجيهة من الناحية العسكرية على الأقل كما أن إسراف العدو بتركيزه على قصف بغداد و محيطها بشكل بربري متواصل لمئات الساعات أدى إلى تدمير وحدات بأكملها و تشتت أخرى مما جعلها هدفا سهلا لطائرات العدو و صواريخه خاصة و أنها كانت تفتقر إلى غطاء جوي و كذلك في حالة عودة هذه الوحدات و تخندقها ، فقد تم تدمير معظمها في مواضعها الدفاعية ، مما أدى إلى استنفاد البديل ، كما أن وضع أطراف بعض المحافظات ضمن فرقة عمليات بغداد كان خطأ أو على الأقل سوء تقدير مع بعض التقديرات الأخرى التي لا تتلاءم مع التغيرات الجوهرية التي حصلت في الميدان من خلال جهد العدو الكبير و تكتيكاته ".

و أضاف " العدوان كان شرسا و واسعا و بذل العدو جهدا خاصة في الأيام الأخيرة بتكثيف القصف الجوي و الصاروخي على بغداد و محيطها، إذ كان الهدف الرئيس للعدو هو بغداد أولا ، أسباب تمكن الأمريكان من احتلال بغداد هو الحصار الذي دام أكثر من ثلاثة عشر عاما و ما رافقه من استمرار الحرب بكل صفحاتها و اعتماد الأمريكان سياسة الخداع و التضليل حول مزاعمهم مما دفع بعض الأصدقاء و الأشقاء العرب لتصديق رواياتهم ، فضلا عن الفرق الهائل بين القوتين و خاصة القوة الجوية و الصاروخية و عدم وجود أي غطاء جوي للجيش العراقي و استخدام القصف الجوي المكثف الذي لا مثيل له و الذي كان مستمرا على مدار الساعة ، مما ساعد على شل قدرة قواتنا البطلة سواء أكانت الدروع أو المدفعية أو حتى المشاة ".

و استطرد " يضاف إلى ذلك استخدام العدو لأسلحة محرمة دوليا بعضها استخدم لأول مرة و خاصة في مطار بغداد بعد المعركة الشهيرة التي خسر فيها العدو مئات القتلى و عشرات الدروع مما أفقده صوابه و قام بضرب قوات الحرب و القوات المتجحفلة معها بقنابل نووية تكتيكية ، إلى جانب استمرار القصف على بغداد بشكل وحشي و ضرب السكان الآمنين و استخدام العدوان للطريق الصحراوي بمحاذاة المدن و تفوقه النوعي علينا بالسلاح المتطور ما أفقد قواتنا القدرة على الحركة نهارا لعدم وجود غطاء جوي و إسناد مدفعي لها ، العدو هاجمنا من جميع الجبهات و استخدم عملائه من المخربين و عملاء إيران في الهجوم علينا ".

و بالنسبة لما يتردد عن وجود خيانات في صفوف القيادات العسكرية ، قال صدام : " سمعت أن هناك من يتحدث عن خيانات حدثت أثناء المعارك، فأقول لك يا ولدي إن جيشنا معروف ببسالته و بطولاته ، إن حصلت الخيانة فقد حصلت بشكل محدود و بمستويات واطئة ضعيفة التأثير و لم تؤثر على نتيجة المعركة إطلاقا ، بعض ضعيفي الأنفس و الخونة تغلغلوا في الأجهزة الأمنية العراقية ".

و رغم تراجع صدام في مذكراته عن تصريحاته في 2003 حول تحميل الخيانة المسئولية الكاملة عن لغز سقوط بغداد ، إلا أن هناك من يرجح أن السنوات المقبلة ستكشف مزيدا من الأسرار في هذا الصدد ، خاصة و أن الاعترافات و الروايات السابقة لم تقدم إجابة حاسمة و قاطعة حول أسباب الاختفاء المفاجيء للجيش العراقي السابق في 9 إبريل .

المصدر : الحقيقة الدولية – شبكة الاعلام العربية 14.4.2010
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	179037_442912422455641_1524710806_n.jpg‏
المشاهدات:	1464
الحجـــم:	31.7 كيلوبايت
الرقم:	51616  
__________________
يا أيــهُا الرآجونْ مِنْهُ شَفاعَة , صَلوا عَليه وسَلموا تسَليمْـــــــا

avokato غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لحظات سقوط المنطاد السياحي في الاقصر هاوى بس غاوى الموضوعات العامه 1 13-02-26 10:12 PM
إبنة هولاكو كانت تتطوف في بغداد avokato الموضوعات العامه 6 12-12-25 11:00 AM
عااااااااجل ليلھہ سقوط إسرآئيل .. avokato التسليح المصرى و العالمى 6 12-11-17 08:13 AM
عاجل ا سقوط أكبر لصين لسرقة السيارات بالطالبية Karim Eid الموضوعات العامه 20 12-01-30 03:50 AM
موتوسيكل ياماها راسينج موديل 2003 well12m مقتنيات الاعضاء 30 11-11-20 01:34 PM


الساعة الآن 07:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir