الصيد فى مصر  
الإعلانات

العودة   الصيد فى مصر > الاسلحه > التسليح المصرى و العالمى
التعليمـــات المجموعات التقويم مشاركات اليوم البحث

التسليح المصرى و العالمى معلومات عن وسائل التسليح المختلفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 13-09-24, 08:08 PM   #1
avokato
مشرف قسم التسليح المصري و العالمي

اوسمتي

 
الصورة الرمزية avokato
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المدينه: شبرا مصر
المشاركات: 3,610
معدل تقييم المستوى: 276
avokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدىavokato عميد بالمنتدى
افتراضي عملية مخلب النسر الفاشلة لتحرير الرهائن الامريكيين في طهران:

صفحة "ابطال حرب اكتوبر الاصليون"

عملية مخلب النسر الفاشلة لتحرير الرهائن الامريكيين في طهران:

في 24 أبريل 1980، انهارت العملية الأميركية السرية في
إيران التي كانت تهدف الى إنقاذ 53 رهينة محتجزين في السفارة الاميركية بعد قيام الثورة الاسلامية فى ايران بطهران لتنتهي بكارثة على مهبط طائرات مؤقت وسط الصحراء الإيرانية.

و كان الفشل العلني المحرج لهذه الغارة التي أطلق عليها اسم عملية «مخلب النسر» وصمة عار لإدارة كارتر و للقوات الامريكية أيضاً التي كانت لاتزال تناضل للنهوض على قدميها مجدداً في أعقاب الهزيمة النكراء التي لحقت بها في
فيتنام قبل ذلك بخمس سنوات فقط.

و قد قتل ثمانية جنود أميركيين عندما فشلت الغارة لدى تصادم مروحية من طراز «آر إتش - 53» تابعة لمشاة البحرية و طائرة حربية من طراز «إي سي - 130» تابعة لسلاح الجو على الأرض.
و كان كارتر قد أصدر أوامره بإجهاض المهمة عندما لم يتبق سوى عدد قليل جداً من المروحيات الصالحة للاستخدام بعد دخولها إيران محلقة على ارتفاع منخفض انطلاقاً من حاملة طائرات اميركية في عرض البحر.

و بتنفيذ هذه الغارة، أتيح للعالم أيضاً إلقاء نظرته الأولى على قوة العمليات الخاصة الأميركية التي كانت محاطة بأقصى درجات السرية و على قائدها المؤسس الاسطوري الكولونيل تشارلي بيكويث، المحارب المخضرم من الوحدات الخاصة و الفرقة المجوقلة 101 و الذي خدم لفترتين متعاقبتين في فيتنام.

أعلن كارتر بنفسه عن فشل العملية و تحمل المسؤولية كاملة، كما كان ينبغي له ان يفعل.
و كان كارتر قد أدار العملية بكل تفاصيلها من البيت الأبيض و انحنى أمام الضغوط من فروع القوات المسلحة كافة للقيام بعمل جسور يمجّد أميركا.

و لم تكن قوات بيكويث تملك وسائل نقل خاصة بها، و لذلك تعهد سلاح الجو بنقل الجنود الى منطقة الانطلاق و إعادة التزود بالوقود وسط الصحراء الإيرانية على متن طائرتي نقل ذات محركات مروحية طوربينية من طراز «سي - 130» في حين كلفت مروحيات من سلاح مشاة البحرية «المارينز» بنقل جنود قوة العمليات الخاصة «دلتا» من المهبط الجوي المؤقت في الصحراء الى طهران، و دخلت هذه المروحيات الأجواء الإيرانية قادمة من البحر.

و اضطر المشرفون على العملية إلى تجميع طواقم المروحيات على عجالة و بطريقة خرقاء مستخدمين طيارين من المارينز و الاسطول البحري و سلاح الجو بعد ان اكتشفوا
في الدقيقة الأخيرة ان بعض طياري المارينز يفتقرون للمهارات اللازمة للقيام بمثل هذه المهمة.

و كان عدد من عناصر و عملاء القوة «دلتا» قد تسللوا إلى داخل الاراضي الإيرانية للمساعدة في تنفيذ الهجوم لانقاذ الرهائن الأميركيين الـ 53 و جميعهم من الدبلوماسيين و الحراس المارينز - الذين احتجزوا عندما استولى حشد من
الايرانيين على السفارة الأميركية في طهران في 4 نوفمبر 1979.

و نظم بيكويث و مؤيدوه في البنتاغون، حملة ضغط للقيام بمهمة انقاذ خاصة ينفذها خبراء من قوة دلتا متخصصون في مهام تحرير الرهائن، و كان قد بدأ بالتخطيط لعملية الانقاذ بعد ساعات من احتجاز الرهائن الاميركيين.

لكن كل ذلك التخطيط انهار بصورة كارثية في موقع الإنزال بالصحراء الإيرانية.

و أمام مشهد اشتعال الطائرتين المتصادمتين على المهبط السري، و لم يكن أمام الجنود و طواقم الملاحة سوى حزم معداتهم و الخروج بأسرع ما يمكن على متن طائرات «سي - 130» المتبقية.

و أصدرت لهم الأوامر بتدمير المروحيات المتروكة على المهبط، لكن وسط حالة الإرباك الشديدة لم يتم تنفيذ هذه الأوامر.
و وقعت الخطط السرية في أيدي الإيرانيين، و بالكاد استطاع العملاء المتعاونون مع الولايات المتحدة في طهران الفرار

و يقول البعض ان هذا الفشل الذريع شلّ الإدارة الأميركية في حينها و كان السبب المباشر لهزيمة كارتر أمام رونالد ريغان في انتخابات نوفمبر التالي.

و في النهاية قام الإيرانيون بتحرير الرهائن في يوم تقليد ريغان مراسم السلطة بعد مضي 444 يوماً على احتجازهم.

و لم تمض فترة طويلة بعد ذلك حتى تقاعد بيكويث بهدوء من الجيش. و لم يحاول قط إلقاء اللوم على كارتر في حينها أو في أي وقت لاحق. و مات بيكويث قبل حوالي 15 عاماً، و هو على قناعة بأن الجزء الأكبر من اللوم يقع على التنافس
الداخلي بين فروع القوات المسلحة المختلفة.

و ولد من ثنايا هذا الفشل تصميم تام من قبل بعض الأعضاء المتنفذين في الكونغرس، إلى جانب أولئك الذين كانوا يمنحون ثقتهم و دعمهم من دون تردد لوحدات العمليات الخاصة الصغيرة، تصميم على أن ما حدث لن يتكرر، و اصرار على ضرورة ايجاد قيادة مصممة لضمان نجاح مثل هذه المهام السرية، على أن تكون تلك القيادة مكتفية ذاتياً في كل شيء بما في ذلك احتياجاتها من الطائرات و المروحيات و الطيارين.

و ولدت بالفعل قيادة من هذا النوع، برغم المعارضة المتعنتة من قبل الكونغرس، و هي تعرف اليوم بـ «قيادة العمليات الخاصة الأميركية» و يقع مقرها في قاعدة ماكويل الجوية بولاية فلوريدا و لقد أصبحت مستقلة بذاتها تحت إمرة ضابط
كبير مخضرم ـ برتبة جنرال أو أدميرال ـ منذ أحداث 11 سبتمبر 2001.
__________________
يا أيــهُا الرآجونْ مِنْهُ شَفاعَة , صَلوا عَليه وسَلموا تسَليمْـــــــا

avokato غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 09:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir